15/02/2010
اللي زرع الكيف ما يظلم غير راسو
"الأشخاص الذين يزرعون الكيف يعرضون أنفسهم للمتابعة القضائية، والمحاربة ستستمر طيلة السنة، من وقت الحرث حتى وقت الحصاد، باستعمال جميع الوسائل المشروعة".
هذه تحذيرات ما فتئت ترددها السلطات الإقليمية بتاونات عند كل سوق أسبوعي، في دائرتي تاونات وغفساي، اعتمادا على مكبر الصوت وتوزيع منشورات تحسيسية، قصد توعية السكان بتبعات الاتجار في ما تصطلح عليه السلطات بـ"القنب الهندي"، وما يعرف لدى السكان بـ"العشبة" أو "الكيف".
"اللي زرع الكيف، راه كيظلم غير راسو..."، هكذا تحذر السلطات بتاونات، أسبوعيا، السكان، في حملة تهدف إلى التحسيس بمخاطر "القنب الهندي".
بعض السكان يرون في "تجارة العشبة" مجالا لانحرافات أخلاقية، وعوامل تقود إلى تشتيت شمل الأسر، ومؤثرات سلبية على البيئة، والبعض الآخر يجدها "شرا لا بد منه"، إيمانا بفكرة "رب ضارة نافعة"، فيؤكدون أن "غياب البديل أقوى من التخمين في العواقب".
وحينما تسهر السلطات المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، ومصلحة المياه والغابات، على تحسيس السكان بمخاطر "الكيف"، وليس هناك من مستجيب (بين مزارعي ومستهلكي القنب الهندي)، تلجأ إلى زجر من تصفهم بـ"المخربين للمجتمع"، من خلال متابعات قضائية، تختلف عقوبتها حسب نوع الجرم، بين الزراعة، والترويج، والاتجار، وتنكب على إتلاف هذه المزروعات، باستعمال المبيدات، لتكون النتيجة، خلال السنوات الأخيرة، تقليص مساحات زراعة "القنب الهندي" في بعض المناطق التابعة لإقليم تاونات، حسب إفادات بعض الجهات المعنية.
وهناك مواطنون مبحوث عنهم، وآخرون يقضون عقوبات حبسية، نتيجة التجارة في "القنب الهندي"، وفق ما أكدته السلطات المحلية لـ"المغربية"، مقابل التشجيع والتحفيز على "الزراعة النافعة"، التي تقول السلطات إن الدولة تدعمها ماديا وتقنيا.
وبينما يرى بعض المواطنين أن "الحشيش خلق هوة في المجتمع التاوناتي"، ويقولون إن "تجارة العشبة خلقت الطمع والهيف في الناس"، ارتأت السلطات الإقليمية خلق دينامية محلية للمجتمع، بالدعم والتكوين في الأنشطة المدرة للدخل، بتعاون مع عدد من الجمعيات والتعاونيات، من أجل تعبئة السكان لما فيه منفعة عامة، وتسخير المعطيات الطبيعية، التي يزخر به الإقليم، بإيعاز من عمالة تاونات، حسب عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي، بإقليم تاونات.
وقال خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، إن "هناك سعيا حثيثا بتثمين المنتوجات الفلاحية، وتشجيع الإنتاج المحلي، بتأطير من أساتذة باحثين.
من جهته، ذكر حميد الحزري، مندوب التعاون الوطني بإقليم تاونات، أن "الإقليم يشهد قفزة نوعية في إحداث مؤسسات للرعاية الاجتماعية، تهم دار الطالبة ودار الطالب، و18 مؤسسة مشغلة، و4 مؤسسات في طور الافتتاح، و14 مؤسسة في طور البناء، ومؤسستين مبرمجتين، إضافة إلى مراكز التكوين غير النظامي، ورياض الأطفال".
في السياق نفسه، قال عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة بتاونات، إن هناك "سبع دور شباب مشغلة، و3 دور شباب في طور الافتتاح، إضافة إلى مسابح، ومركبات سوسيو رياضية، لتسهيل الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، بدعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية".
وعن المجتمع المدني، يقول محمد السطي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات، إن "هناك من المحفزات ما يكفي داخل الإقليم ، للإقلاع عن التعاطي لزارعة القنب الهندي، بدل الإذعان لها".
www.almaghribia.ma
هذه تحذيرات ما فتئت ترددها السلطات الإقليمية بتاونات عند كل سوق أسبوعي، في دائرتي تاونات وغفساي، اعتمادا على مكبر الصوت وتوزيع منشورات تحسيسية، قصد توعية السكان بتبعات الاتجار في ما تصطلح عليه السلطات بـ"القنب الهندي"، وما يعرف لدى السكان بـ"العشبة" أو "الكيف".
"اللي زرع الكيف، راه كيظلم غير راسو..."، هكذا تحذر السلطات بتاونات، أسبوعيا، السكان، في حملة تهدف إلى التحسيس بمخاطر "القنب الهندي".
بعض السكان يرون في "تجارة العشبة" مجالا لانحرافات أخلاقية، وعوامل تقود إلى تشتيت شمل الأسر، ومؤثرات سلبية على البيئة، والبعض الآخر يجدها "شرا لا بد منه"، إيمانا بفكرة "رب ضارة نافعة"، فيؤكدون أن "غياب البديل أقوى من التخمين في العواقب".
وحينما تسهر السلطات المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، ومصلحة المياه والغابات، على تحسيس السكان بمخاطر "الكيف"، وليس هناك من مستجيب (بين مزارعي ومستهلكي القنب الهندي)، تلجأ إلى زجر من تصفهم بـ"المخربين للمجتمع"، من خلال متابعات قضائية، تختلف عقوبتها حسب نوع الجرم، بين الزراعة، والترويج، والاتجار، وتنكب على إتلاف هذه المزروعات، باستعمال المبيدات، لتكون النتيجة، خلال السنوات الأخيرة، تقليص مساحات زراعة "القنب الهندي" في بعض المناطق التابعة لإقليم تاونات، حسب إفادات بعض الجهات المعنية.
وهناك مواطنون مبحوث عنهم، وآخرون يقضون عقوبات حبسية، نتيجة التجارة في "القنب الهندي"، وفق ما أكدته السلطات المحلية لـ"المغربية"، مقابل التشجيع والتحفيز على "الزراعة النافعة"، التي تقول السلطات إن الدولة تدعمها ماديا وتقنيا.
وبينما يرى بعض المواطنين أن "الحشيش خلق هوة في المجتمع التاوناتي"، ويقولون إن "تجارة العشبة خلقت الطمع والهيف في الناس"، ارتأت السلطات الإقليمية خلق دينامية محلية للمجتمع، بالدعم والتكوين في الأنشطة المدرة للدخل، بتعاون مع عدد من الجمعيات والتعاونيات، من أجل تعبئة السكان لما فيه منفعة عامة، وتسخير المعطيات الطبيعية، التي يزخر به الإقليم، بإيعاز من عمالة تاونات، حسب عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي، بإقليم تاونات.
وقال خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، إن "هناك سعيا حثيثا بتثمين المنتوجات الفلاحية، وتشجيع الإنتاج المحلي، بتأطير من أساتذة باحثين.
من جهته، ذكر حميد الحزري، مندوب التعاون الوطني بإقليم تاونات، أن "الإقليم يشهد قفزة نوعية في إحداث مؤسسات للرعاية الاجتماعية، تهم دار الطالبة ودار الطالب، و18 مؤسسة مشغلة، و4 مؤسسات في طور الافتتاح، و14 مؤسسة في طور البناء، ومؤسستين مبرمجتين، إضافة إلى مراكز التكوين غير النظامي، ورياض الأطفال".
في السياق نفسه، قال عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة بتاونات، إن هناك "سبع دور شباب مشغلة، و3 دور شباب في طور الافتتاح، إضافة إلى مسابح، ومركبات سوسيو رياضية، لتسهيل الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، بدعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية".
وعن المجتمع المدني، يقول محمد السطي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات، إن "هناك من المحفزات ما يكفي داخل الإقليم ، للإقلاع عن التعاطي لزارعة القنب الهندي، بدل الإذعان لها".
www.almaghribia.ma
تاونات تتلمس طريق التنمية دون تحقيق الاكتفاء
تقول السلطات الإقليمية إن إقليم تاونات شهد تنمية ملحوظة، خلال السنوات الأخيرة، بفضل تضافر جهود القائمين على الشأن المحلي.
مع الإشارة إلى أن ذلك لا يعني تحقيق الاكتفاء الذاتي للإقليم، خاصة أنه ذو خصائص فلاحية تتطلب استثمارا يرفع قيمة المنتوج المحلي، بما يخدم ويلبي احتياجات سكان المنطقة.
وأعربت السلطات الإقليمية عن تفاؤلها بوتيرة التغيير داخل الإقليم، التي وصفتها، في تصريحات لـ"المغربية"، بـ"السريعة والإيجابية"، مؤكدة أن البرامج التنموية المسطرة تنجز وفق دراسة ميدانية، بتشارك مع جميع القطاعات، سعيا إلى تنمية اجتماعية متماسكة، سواء تعلق الأمر بالإنتاج الفلاحي، أو مجالات الاستثمار في المنتوج المحلي.
وأكد حميد الحزري، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، لـ"المغربية"، أن "هناك انكبابا قويا على إنشاء مؤسسات اجتماعية تخدم سكان الإقليم، إذ هناك 44 مؤسسة للرعاية الاجتماعية، سواء المشغلة منها، أو التي في طور الافتتاح، مقابل ألف و367 مستفيدا، إلى جانب مراكز التربية والتكوين، ورياض للأطفال، 7 منها مشغلة و4 في طور الاشتغال"، مشيرا إلى أن "التعاون الوطني بالإقليم يحرص على تعبئة الجمعيات والتعاونيات، لإشراك السكان في التنمية المحلية".
كما ذكر عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بتاونات، أن "عمالة الإقليم صارمة في مراقبة سيرورة اشتغال القائمين على الشأن المحلي، بما فيه التحفيز على الرفع من تنمية الإقليم، إلى جانب تقديم خدمات للسكان، قصد إشراكهم في العمل الجمعوي، خاصة المتعلق بتسخير المنتوجات المحلية المدرة للدخل".
في الإطار ذاته، أفاد خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، أن "السكان واعون بأهمية المساهمة في التنمية الاجتماعية، من خلال الانخراط في الجمعيات، وتسويق المنتوجات المحلية، كالأعشاب الطبية والزيوت، بإشراف أساتذة باحثين".
وقال عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة بتاونات، إن "تسهيل ولوج الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، من شأنه أن يسد الثغرات في واقع السكان وسط الإقليم، وهناك مشاريع للتأهيل الحضري، تهم إحداث وتجهيز ملاعب رياضية، ودور شباب، وأندية نسوية، وقاعات مغطاة، ومخيمات أطفال، في ظل مقاربة تشاركية، تساعد على تخطي عراقيل تطور تاونات، باعتباره إقليما ذا طبيعة قروية، وبمساحة شاسعة".
وفي مجال الصحة، شدد أحمد أوديش، مندوب وزارة الصحة بتاونات، التأكيد على أن "الإقليم يشهد تحسنا في قطاع الصحة، إذ هناك مستشفى إقليمي، ومستشفى محلي (الحسن الثاني)، و4 مراكز صحية حضرية، و14 مركزا صحيا جماعيا، مع دار للولادة، و33 مركزا صحيا جماعيا، و25 مستوصفا، ومندوبية قطاع الصحة".
وأضاف أن "هذه المرافق يشرف عليها 72 طبيبا عاما، و17 طبيبا اختصاصيا، وحوالي 280 طاقما طبيا، ما يعني أن هاجس تفعيل الخدمات الصحية بالإقليم، حاضر بقوة، وإن كانت هناك إكراهات". وقال إن "مجانية توزيع الأدوية على المرضى أهم ما يميز قطاع الصحة بالإقليم، في ظل اعتماد استراتيجية تقلص عدد الوفيات، خاصة لدى النساء الحوامل".
من جانب المجتمع المدني، ذكر محمد السطي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات، أن "المجتمع المدني لتاونات أصبح واعيا على نحو كبير بحقوقه ومسؤولياته، ما دفع السكان، في كثير من المواقف، إلى التعبير عن احتياجاتهم، قصد إشراكهم والأخذ برأيهم، تحقيقا لمنفعة عامة، وتشجيعهم على الاستثمار في الزراعة النافعة للإقليم".
www.almaghribia.ma
مع الإشارة إلى أن ذلك لا يعني تحقيق الاكتفاء الذاتي للإقليم، خاصة أنه ذو خصائص فلاحية تتطلب استثمارا يرفع قيمة المنتوج المحلي، بما يخدم ويلبي احتياجات سكان المنطقة.
وأعربت السلطات الإقليمية عن تفاؤلها بوتيرة التغيير داخل الإقليم، التي وصفتها، في تصريحات لـ"المغربية"، بـ"السريعة والإيجابية"، مؤكدة أن البرامج التنموية المسطرة تنجز وفق دراسة ميدانية، بتشارك مع جميع القطاعات، سعيا إلى تنمية اجتماعية متماسكة، سواء تعلق الأمر بالإنتاج الفلاحي، أو مجالات الاستثمار في المنتوج المحلي.
وأكد حميد الحزري، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، لـ"المغربية"، أن "هناك انكبابا قويا على إنشاء مؤسسات اجتماعية تخدم سكان الإقليم، إذ هناك 44 مؤسسة للرعاية الاجتماعية، سواء المشغلة منها، أو التي في طور الافتتاح، مقابل ألف و367 مستفيدا، إلى جانب مراكز التربية والتكوين، ورياض للأطفال، 7 منها مشغلة و4 في طور الاشتغال"، مشيرا إلى أن "التعاون الوطني بالإقليم يحرص على تعبئة الجمعيات والتعاونيات، لإشراك السكان في التنمية المحلية".
كما ذكر عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بتاونات، أن "عمالة الإقليم صارمة في مراقبة سيرورة اشتغال القائمين على الشأن المحلي، بما فيه التحفيز على الرفع من تنمية الإقليم، إلى جانب تقديم خدمات للسكان، قصد إشراكهم في العمل الجمعوي، خاصة المتعلق بتسخير المنتوجات المحلية المدرة للدخل".
في الإطار ذاته، أفاد خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، أن "السكان واعون بأهمية المساهمة في التنمية الاجتماعية، من خلال الانخراط في الجمعيات، وتسويق المنتوجات المحلية، كالأعشاب الطبية والزيوت، بإشراف أساتذة باحثين".
وقال عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة بتاونات، إن "تسهيل ولوج الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، من شأنه أن يسد الثغرات في واقع السكان وسط الإقليم، وهناك مشاريع للتأهيل الحضري، تهم إحداث وتجهيز ملاعب رياضية، ودور شباب، وأندية نسوية، وقاعات مغطاة، ومخيمات أطفال، في ظل مقاربة تشاركية، تساعد على تخطي عراقيل تطور تاونات، باعتباره إقليما ذا طبيعة قروية، وبمساحة شاسعة".
وفي مجال الصحة، شدد أحمد أوديش، مندوب وزارة الصحة بتاونات، التأكيد على أن "الإقليم يشهد تحسنا في قطاع الصحة، إذ هناك مستشفى إقليمي، ومستشفى محلي (الحسن الثاني)، و4 مراكز صحية حضرية، و14 مركزا صحيا جماعيا، مع دار للولادة، و33 مركزا صحيا جماعيا، و25 مستوصفا، ومندوبية قطاع الصحة".
وأضاف أن "هذه المرافق يشرف عليها 72 طبيبا عاما، و17 طبيبا اختصاصيا، وحوالي 280 طاقما طبيا، ما يعني أن هاجس تفعيل الخدمات الصحية بالإقليم، حاضر بقوة، وإن كانت هناك إكراهات". وقال إن "مجانية توزيع الأدوية على المرضى أهم ما يميز قطاع الصحة بالإقليم، في ظل اعتماد استراتيجية تقلص عدد الوفيات، خاصة لدى النساء الحوامل".
من جانب المجتمع المدني، ذكر محمد السطي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات، أن "المجتمع المدني لتاونات أصبح واعيا على نحو كبير بحقوقه ومسؤولياته، ما دفع السكان، في كثير من المواقف، إلى التعبير عن احتياجاتهم، قصد إشراكهم والأخذ برأيهم، تحقيقا لمنفعة عامة، وتشجيعهم على الاستثمار في الزراعة النافعة للإقليم".
www.almaghribia.ma
26/01/2010
سكان بتاونات ينتفضون ضد انقطاع الماء والكهرباء
كشفت مصادر جمعوية من غفساي أن صحة 5 آلاف تلميذ في خطر، بسبب استهلاكهم مياه غير صالحة للشرب عند انقطاع الماء بداخليات المؤسسات التعليمية
وأشار إلى أن تكرار انقطاع الماء والتيار الكهربائي، يخلف احتقانا وسط السكان، ويعطل عددا من الخدمات الاجتماعية، ما دعا إلى مشاركة عدد من المواطنين في الاحتجاج الذي دعت إلى تنظيمه، الجمعة الماضي، فعاليات جمعوية محلية.
انتفض عدد من سكان غفساي بتاونات ضد انقطاع الماء والكهرباء على منازلهم ومحلاتهم التجارية، في مسيرة احتجاجية، دعت إلى تنظيمها فعاليات جمعوية، الجمعة الماضي.
قال محمد أولاد عياد، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي، إن
سكان المنطقة يهددون برفع وتيرة الاحتجاج ضد انقطاع الماء والكهرباء، لأن المشكل يتكرر بانتظام منذ سنوات، وترتب عنه خسائر مادية تزيد من معاناة الأسر في مواجهتها لموجة الغلاء. وذكر أولاد عياد أن انقطاع التيار الكهربائي يخلف احتقانا وسط عدد من الحرفيين والتجار، خاصة باعة المواد الغذائية التي تتطلب الاحتفاظ بها في "الثلاجات".
معاناة الأطفال
وإذا كان انقطاع التيار الكهربائي يخلف خسائر مادية، يقول أولاد عياد، فإن انقطاع الماء الصالح للشرب يضر مباشرة بصحة المواطنين، خاصة نزلاء الأقسام الداخلية بالمؤسسات التعليمية، البالغ عددهم حوالي 5 آلاف طفل، الذين يلجأون إلى مياه "العيون" لسد حاجياتهم اليومية، عند انقطاع الماء بالمدارس.
وأشار إلى اختفاء الملصقات، التي كانت تفيد بأن مياه هذه "العيون" غير صالح للشرب، ويؤدي إقبال جل التلاميذ الوافدين على داخليات مؤسسات المنطقة على هذه المياه، وجهلهم عدم صلاحيتها للشرب، لأخطار تحدق بصحتهم.
وأضاف أولاد عياد أن انقطاع الماء يعطل أيضا عددا من المهام داخل المستشفيات، ويعرقل سير بعض الخدمات الاجتماعية، إضافة إلى الأعمال المنزلية، موضحا أنه في الوقت الذي كان فيه السكان ينظمون المسيرة الاحتجاجية، كان الماء مفقودا بعدد من الأحياء بالمدينة، كما جرى تسجيل انقطاعه، في اليوم الموالي للمسيرة، وخلق ذلك تدمرا وسط عدد من الأسر بحي البساتين وحي الزريقة وحي يعقوب.
وأشار المصدر نفسه إلى أن حدة المشكل تزداد في فصل الصيف، حينما يرتفع الطلب على استهلاك الماء، والكهرباء، ما جعل سكان المنطقة ينظمون وقفات ومسيرات احتجاجية، يطالبون خلالها الجهات المسؤولة بضرورة وضع حد لحرمانهم من هذه المواد التي يعتبرونها أساسية في حياتهم اليومية.
وتحدثت مصادر من غفساي لـ "المغربية" عن اعتماد بعض الدواوير، التابعة للدائرة نفسها، على مياه الآبار لسد حاجياتها اليومية، ما يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض، التي لها ارتباط باستهلاك مياه غير صالحة للشرب.
بيان التنسيقية
أفاد بيان التنسيقية المحلية لمناهضة ارتفاع الأسعار وتدني الخدمات المحلية، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن فعاليات جمعوية وحقوقية قررت الاحتجاج ضد المشاكل التي يعانيها سكان غفساي في الاستفادة من الماء والكهرباء بانتظام، وما يترتب عن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي من خسائر مادية.
وتحدث البيان نفسه عن ضرورة الحلول الفورية للمشاكل، التي يتخبط فيها سكان الدائرة، وتعيق السير العادي لكل المؤسسات العمومية ، الناتجة عن الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وللكهرباء، مشيرا إلى أن هذه المشاكل هي حصيلة ما وصفه بالتنفيذ العشوائي للعديد من المشاريع في هذا المجال.
ودعا فرع التنسيقية وزارة الصحة والمندوبية الإقليمية للصحة بالإسراع إلى إجراء فحوصات طبية لسكان غفساي، وفي مقدمتهم التلاميذ، الذين يفدون على المدينة من أجل متابعة دراستهم، حول الأمراض الناتجة عن استهلاكهم مياه الآبار والمنابع المنتشرة بالمدينة وبمحيطها، التي شكك في صلاحية استهلاكها.
www.almaghribia.ma
وأشار إلى أن تكرار انقطاع الماء والتيار الكهربائي، يخلف احتقانا وسط السكان، ويعطل عددا من الخدمات الاجتماعية، ما دعا إلى مشاركة عدد من المواطنين في الاحتجاج الذي دعت إلى تنظيمه، الجمعة الماضي، فعاليات جمعوية محلية.
انتفض عدد من سكان غفساي بتاونات ضد انقطاع الماء والكهرباء على منازلهم ومحلاتهم التجارية، في مسيرة احتجاجية، دعت إلى تنظيمها فعاليات جمعوية، الجمعة الماضي.
قال محمد أولاد عياد، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي، إن
سكان المنطقة يهددون برفع وتيرة الاحتجاج ضد انقطاع الماء والكهرباء، لأن المشكل يتكرر بانتظام منذ سنوات، وترتب عنه خسائر مادية تزيد من معاناة الأسر في مواجهتها لموجة الغلاء. وذكر أولاد عياد أن انقطاع التيار الكهربائي يخلف احتقانا وسط عدد من الحرفيين والتجار، خاصة باعة المواد الغذائية التي تتطلب الاحتفاظ بها في "الثلاجات".
معاناة الأطفال
وإذا كان انقطاع التيار الكهربائي يخلف خسائر مادية، يقول أولاد عياد، فإن انقطاع الماء الصالح للشرب يضر مباشرة بصحة المواطنين، خاصة نزلاء الأقسام الداخلية بالمؤسسات التعليمية، البالغ عددهم حوالي 5 آلاف طفل، الذين يلجأون إلى مياه "العيون" لسد حاجياتهم اليومية، عند انقطاع الماء بالمدارس.
وأشار إلى اختفاء الملصقات، التي كانت تفيد بأن مياه هذه "العيون" غير صالح للشرب، ويؤدي إقبال جل التلاميذ الوافدين على داخليات مؤسسات المنطقة على هذه المياه، وجهلهم عدم صلاحيتها للشرب، لأخطار تحدق بصحتهم.
وأضاف أولاد عياد أن انقطاع الماء يعطل أيضا عددا من المهام داخل المستشفيات، ويعرقل سير بعض الخدمات الاجتماعية، إضافة إلى الأعمال المنزلية، موضحا أنه في الوقت الذي كان فيه السكان ينظمون المسيرة الاحتجاجية، كان الماء مفقودا بعدد من الأحياء بالمدينة، كما جرى تسجيل انقطاعه، في اليوم الموالي للمسيرة، وخلق ذلك تدمرا وسط عدد من الأسر بحي البساتين وحي الزريقة وحي يعقوب.
وأشار المصدر نفسه إلى أن حدة المشكل تزداد في فصل الصيف، حينما يرتفع الطلب على استهلاك الماء، والكهرباء، ما جعل سكان المنطقة ينظمون وقفات ومسيرات احتجاجية، يطالبون خلالها الجهات المسؤولة بضرورة وضع حد لحرمانهم من هذه المواد التي يعتبرونها أساسية في حياتهم اليومية.
وتحدثت مصادر من غفساي لـ "المغربية" عن اعتماد بعض الدواوير، التابعة للدائرة نفسها، على مياه الآبار لسد حاجياتها اليومية، ما يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض، التي لها ارتباط باستهلاك مياه غير صالحة للشرب.
بيان التنسيقية
أفاد بيان التنسيقية المحلية لمناهضة ارتفاع الأسعار وتدني الخدمات المحلية، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن فعاليات جمعوية وحقوقية قررت الاحتجاج ضد المشاكل التي يعانيها سكان غفساي في الاستفادة من الماء والكهرباء بانتظام، وما يترتب عن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي من خسائر مادية.
وتحدث البيان نفسه عن ضرورة الحلول الفورية للمشاكل، التي يتخبط فيها سكان الدائرة، وتعيق السير العادي لكل المؤسسات العمومية ، الناتجة عن الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وللكهرباء، مشيرا إلى أن هذه المشاكل هي حصيلة ما وصفه بالتنفيذ العشوائي للعديد من المشاريع في هذا المجال.
ودعا فرع التنسيقية وزارة الصحة والمندوبية الإقليمية للصحة بالإسراع إلى إجراء فحوصات طبية لسكان غفساي، وفي مقدمتهم التلاميذ، الذين يفدون على المدينة من أجل متابعة دراستهم، حول الأمراض الناتجة عن استهلاكهم مياه الآبار والمنابع المنتشرة بالمدينة وبمحيطها، التي شكك في صلاحية استهلاكها.
www.almaghribia.ma
05/01/2010
La province de Taounate: Les inondations paralysent l'agriculture
Les pluies torrentielles, qui se sont abattues pendant plusieurs jours sur la région de Taounate, ont provoqué d'importants dégâts. Des productions fruitières sont totalement détruites, des cultures fortement compromises et des exploitations envahies par les eaux du Oued Sebou notamment à Kariat Ba Mohamed.
Au Douar Oulad Safa Bni Snouss, des agriculteurs estiment que près de 100 ha de terres cultivées ont été inondés et plusieurs cultures endommagées à cause de la crue du Oued Sebou. «Le travail de plusieurs semaines voire de plusieurs mois, est aujourd'hui anéanti. Il faut re-labourer et replanter pour sauver une partie de la saison agricole.
Mais faute de moyens financiers, cela est impossible sans l'appui des autorités locales et le ministère de l'Agriculture sachant qu'il y a des agriculteurs qui ont perdu 100% de leurs récoltes et se retrouvent à la merci des créditeurs», indique un propriétaire d'une exploitation agricole de la région. Pour lui, ce scénario catastrophe se renouvelle chaque année avec la saison des pluies et expose les différentes communes et les exploitations à proximité des oueds, notamment Oueds Sebou et Ouargha, aux risques graves des crues et d'inondations si des aménagements adéquats ne sont pas réalisés.
En fait, la crue d'une partie du Oued Sebou, traversant la région ou d'un de ses affluents, se forme selon un agronome de la délégation de l'Agriculture, lorsqu'une grande quantité de pluie tombe sur le bassin versant. Elle provoque une montée des eaux, plus ou moins rapide en fonction de l'intensité de la pluie, de sa durée et de l'état de saturation des sols. Et c'est quand les niveaux d'eau des affluents ou du oued dépassent la hauteur des berges que l'eau déborde alors dans la plaine et provoque des inondations.
«Pour limiter les débordements, il faut, entre autres, installer des digues de protection, reboiser des bassins versants.
Mais, un plan d'action et de prévention des inondations et des crues s'impose aujourd'hui avec acuité avec notamment un plan d'appui aux agriculteurs et à la population des régions à risque, qui sont souvent livrés à eux-mêmes pendant un bout de temps avant que les premiers secours n'interviennent et que les autorités compétentes ne viennent prendre la mesure des dégâts», précise t-il.
Ceci étant, il y a lieu de noter que suite aux pluies torrentielles qui ont paralysé pendant quelques jours la région, les autorités locales de la province et les services techniques compétents se sont mobilisés pour dresser un bilan exhaustif des pertes. Un rapport de la province de Taounate, arrêté à fin décembre 2009, indique que les inondations de Oued Ouargha au niveau de Hajria et Mezraoua ont provoqué la perte de quelque 220 arbres d'agrumes, la destruction de 140 tonnes de clémentine et l'endommagement de la canalisation, du matériel de pompage et des gaines goutte-à-goutte au niveau d'une seule exploitation.
Les intempéries ont provoqué, entre autres, des perturbations des circulations au niveau des routes reliant plusieurs communes rurales au cercle de Rhafsai, à Taounate et au douar Beni Ahmed, la coupure d'électricité au niveau de la prison locale Aïn Aïcha à Tissa et l'endommagement d'un pont alors que plusieurs établissements scolaires et bâtiments ont été submergés par les eaux pluviales à Taounate.
«La direction provinciale de l'équipement est intervenue au niveau du pont Anoual endommagé, le courant électrique alimentant la prison locale Aïn Aïcha à Tissa a été rétabli.
L'alimentation en eau potable des habitants du centre Bouhouda est également assurée par camions citernes et la circulation est fluide au niveau du réseau routier provincial», explique-t-on à la province de Taounate. Un comité de veille est institué au siège de la province pour pouvoir poursuivre de très près la situation au niveau de la région et pouvoir intervenir à chaque fois qu'il est nécessaire pour apporter l'aide et les conseils aussi bien à la population qu'aux équipes déployées sur le terrain. Cela dit, aucun chiffre n'est avancé par les autorités locales concernant le montant des pertes occasionnées par les inondations ou le budget à mettre en place pour remettre en état les zones endommagées sachant que tous les agriculteurs touchés par les inondations comptent beaucoup sur l'appui de l'Etat.
Et il y a urgence, un nombre important d'exploitations est à remettre en activité
le plus rapidement possible pour sauver la saison et venir en aide aux agriculteurs
qui s'endettent souvent pour pouvoir cultiver leurs terres et planter des arbres.
-----------------------------------------------------------------
Une caravane médicale contre le froid
Près de 1.622 habitants des communes de Ouadka et Arotba ont bénéficié des services d'une caravane médicale, organisée par les autorités locales de la province de Taounate.
Cette initiative qui s'inscrit dans le cadre des mesures préventives prises au niveau de la province afin d'atténuer les effets de la vague de froid au niveau des communes les plus exposées à ce phénomène naturel, est organisée pour la troisième année consécutive, en coordination avec les délégations régionales de l'Education nationale et de la Santé et l'Association des œuvres sociales de la province.
La caravane constituée cette année de 10 médecins généralistes et spécialistes et de 21 infirmiers, a distribué gratuitement des médicaments à la population et a dispensé, selon un communiqué de la province, plusieurs examens médicaux en médecine générale et en chirurgie dentaire et a permis la vaccination de 23 personnes contre la grippe porcine. Il s'agit de vaccination surtout des femmes enceintes de plus de 4 mois, des enfants âgés entre 6 mois et 23 mois et des malades atteints de l'asthme, du diabète, de l'hypertension artérielle et de l'insuffisance rénale. Dans le cadre de l'opération «Mains propres», de lutte contre la grippe porcine en milieu scolaire, il y a eu lors de cette caravane, le lancement de l'opération de distribution de 422 citernes en plastique, acquis par l'Académie régionale de l'Education et de la Formation de la région Taza-Al Hoceima, aux établissements scolaires au niveau de la province non encore raccordés au réseau d'eau potable.
www.lematin.ma
Au Douar Oulad Safa Bni Snouss, des agriculteurs estiment que près de 100 ha de terres cultivées ont été inondés et plusieurs cultures endommagées à cause de la crue du Oued Sebou. «Le travail de plusieurs semaines voire de plusieurs mois, est aujourd'hui anéanti. Il faut re-labourer et replanter pour sauver une partie de la saison agricole.
Mais faute de moyens financiers, cela est impossible sans l'appui des autorités locales et le ministère de l'Agriculture sachant qu'il y a des agriculteurs qui ont perdu 100% de leurs récoltes et se retrouvent à la merci des créditeurs», indique un propriétaire d'une exploitation agricole de la région. Pour lui, ce scénario catastrophe se renouvelle chaque année avec la saison des pluies et expose les différentes communes et les exploitations à proximité des oueds, notamment Oueds Sebou et Ouargha, aux risques graves des crues et d'inondations si des aménagements adéquats ne sont pas réalisés.
En fait, la crue d'une partie du Oued Sebou, traversant la région ou d'un de ses affluents, se forme selon un agronome de la délégation de l'Agriculture, lorsqu'une grande quantité de pluie tombe sur le bassin versant. Elle provoque une montée des eaux, plus ou moins rapide en fonction de l'intensité de la pluie, de sa durée et de l'état de saturation des sols. Et c'est quand les niveaux d'eau des affluents ou du oued dépassent la hauteur des berges que l'eau déborde alors dans la plaine et provoque des inondations.
«Pour limiter les débordements, il faut, entre autres, installer des digues de protection, reboiser des bassins versants.
Mais, un plan d'action et de prévention des inondations et des crues s'impose aujourd'hui avec acuité avec notamment un plan d'appui aux agriculteurs et à la population des régions à risque, qui sont souvent livrés à eux-mêmes pendant un bout de temps avant que les premiers secours n'interviennent et que les autorités compétentes ne viennent prendre la mesure des dégâts», précise t-il.
Ceci étant, il y a lieu de noter que suite aux pluies torrentielles qui ont paralysé pendant quelques jours la région, les autorités locales de la province et les services techniques compétents se sont mobilisés pour dresser un bilan exhaustif des pertes. Un rapport de la province de Taounate, arrêté à fin décembre 2009, indique que les inondations de Oued Ouargha au niveau de Hajria et Mezraoua ont provoqué la perte de quelque 220 arbres d'agrumes, la destruction de 140 tonnes de clémentine et l'endommagement de la canalisation, du matériel de pompage et des gaines goutte-à-goutte au niveau d'une seule exploitation.
Les intempéries ont provoqué, entre autres, des perturbations des circulations au niveau des routes reliant plusieurs communes rurales au cercle de Rhafsai, à Taounate et au douar Beni Ahmed, la coupure d'électricité au niveau de la prison locale Aïn Aïcha à Tissa et l'endommagement d'un pont alors que plusieurs établissements scolaires et bâtiments ont été submergés par les eaux pluviales à Taounate.
«La direction provinciale de l'équipement est intervenue au niveau du pont Anoual endommagé, le courant électrique alimentant la prison locale Aïn Aïcha à Tissa a été rétabli.
L'alimentation en eau potable des habitants du centre Bouhouda est également assurée par camions citernes et la circulation est fluide au niveau du réseau routier provincial», explique-t-on à la province de Taounate. Un comité de veille est institué au siège de la province pour pouvoir poursuivre de très près la situation au niveau de la région et pouvoir intervenir à chaque fois qu'il est nécessaire pour apporter l'aide et les conseils aussi bien à la population qu'aux équipes déployées sur le terrain. Cela dit, aucun chiffre n'est avancé par les autorités locales concernant le montant des pertes occasionnées par les inondations ou le budget à mettre en place pour remettre en état les zones endommagées sachant que tous les agriculteurs touchés par les inondations comptent beaucoup sur l'appui de l'Etat.
Et il y a urgence, un nombre important d'exploitations est à remettre en activité
le plus rapidement possible pour sauver la saison et venir en aide aux agriculteurs
qui s'endettent souvent pour pouvoir cultiver leurs terres et planter des arbres.
-----------------------------------------------------------------
Une caravane médicale contre le froid
Près de 1.622 habitants des communes de Ouadka et Arotba ont bénéficié des services d'une caravane médicale, organisée par les autorités locales de la province de Taounate.
Cette initiative qui s'inscrit dans le cadre des mesures préventives prises au niveau de la province afin d'atténuer les effets de la vague de froid au niveau des communes les plus exposées à ce phénomène naturel, est organisée pour la troisième année consécutive, en coordination avec les délégations régionales de l'Education nationale et de la Santé et l'Association des œuvres sociales de la province.
La caravane constituée cette année de 10 médecins généralistes et spécialistes et de 21 infirmiers, a distribué gratuitement des médicaments à la population et a dispensé, selon un communiqué de la province, plusieurs examens médicaux en médecine générale et en chirurgie dentaire et a permis la vaccination de 23 personnes contre la grippe porcine. Il s'agit de vaccination surtout des femmes enceintes de plus de 4 mois, des enfants âgés entre 6 mois et 23 mois et des malades atteints de l'asthme, du diabète, de l'hypertension artérielle et de l'insuffisance rénale. Dans le cadre de l'opération «Mains propres», de lutte contre la grippe porcine en milieu scolaire, il y a eu lors de cette caravane, le lancement de l'opération de distribution de 422 citernes en plastique, acquis par l'Académie régionale de l'Education et de la Formation de la région Taza-Al Hoceima, aux établissements scolaires au niveau de la province non encore raccordés au réseau d'eau potable.
www.lematin.ma
24/11/2009
Plus de 290 millions DH pour la réalisation de 162 projets de développement à Taounate
rès de 298 millions de dirhams ont été alloués à la réalisation de 162 projets inscrits dans le cadre du programme de développement intégré relatif à lutte contre la culture du chanvre indien dans la province de Taounate.
Selon un rapport du service de communication de la préfecture de Taounate, près de 24 communes relevant des cercles Ghafsai et Taounate ont bénéficié de ce programme qui vise notamment le soutien de projets d'irrigation, l'élargissement des cultures locales, la préservation du domaine forestier, la mise en place des infrastructures de base, la promotion des d'activités génératrices de revenu et le désenclavement des populations rurales.
Ce programme, ajoute le rapport, a contribué à la création de plusieurs projets productifs à caractère agricole, à la mise à niveau des exploitations agricoles, à la lutte contre la déperdition scolaire et au soutien des logements sociaux. Il a également contribué à la réalisation de plusieurs projets d'infrastructures dans les domaines de l'eau, d'électrification, de santé, de logement, relève le rapport.
Ces projets s'inscrivent dans le cadre des efforts déployés par les autorités locales en coordination avec les différents services concernés pour mettre fin à la culture du chanvre indien dans ces communes et encourager les activités génératrices de revenu.
Au cours de cette année, les autorités locales ont entrepris une série de mesures d'anticipation, afin d'inciter les agriculteurs de la région à abandonner la culture du chanvre indien à travers le lancement de larges campagnes de sensibilisation dans les communes concernées.
Elles ont également réaffirmé leur détermination à lutter avec fermeté et vigueur contre cette culture prohibée et à mettre en oeuvre tous les moyens nécessaires à cet effet.
MAP
Selon un rapport du service de communication de la préfecture de Taounate, près de 24 communes relevant des cercles Ghafsai et Taounate ont bénéficié de ce programme qui vise notamment le soutien de projets d'irrigation, l'élargissement des cultures locales, la préservation du domaine forestier, la mise en place des infrastructures de base, la promotion des d'activités génératrices de revenu et le désenclavement des populations rurales.
Ce programme, ajoute le rapport, a contribué à la création de plusieurs projets productifs à caractère agricole, à la mise à niveau des exploitations agricoles, à la lutte contre la déperdition scolaire et au soutien des logements sociaux. Il a également contribué à la réalisation de plusieurs projets d'infrastructures dans les domaines de l'eau, d'électrification, de santé, de logement, relève le rapport.
Ces projets s'inscrivent dans le cadre des efforts déployés par les autorités locales en coordination avec les différents services concernés pour mettre fin à la culture du chanvre indien dans ces communes et encourager les activités génératrices de revenu.
Au cours de cette année, les autorités locales ont entrepris une série de mesures d'anticipation, afin d'inciter les agriculteurs de la région à abandonner la culture du chanvre indien à travers le lancement de larges campagnes de sensibilisation dans les communes concernées.
Elles ont également réaffirmé leur détermination à lutter avec fermeté et vigueur contre cette culture prohibée et à mettre en oeuvre tous les moyens nécessaires à cet effet.
MAP
20/10/2009
Plus de 260 projets pour 70 MDH réalisés dans province de Taounate entre 2005 et 2009
Une enveloppe budgétaire de 70 millions de dirhams (MDH), dont 46 MDH à titre de contribution de l'Initiative nationale pour le développement humain (INDH), a été allouée à la réalisation de 261 projets sociaux dans la province de Taounate, durant la période allant de 2005 à 2009.
Ces projets sont répartis entre les programmes de lutte contre la pauvreté en milieu rural, de lutte contre la précarité et la marginalisation, et contre l'exclusion sociale en milieu urbain, indique un document fourni par la préfecture de la province de Taounate.
Parmi ces projets, figurent la réfection et l'équipement de l'espace de Santé pour les jeunes à la municipalité de Taounate, l'équipement de la salle multimédia à la municipalité de Tissa, le soutien aux activités génératrices des revenus, ou encore le soutien à l'association "Femmes de l'initiative pour le développement et la bienfaisance".
Le volet socio-éducatif a été au coeur des préoccupations de ces programmes initiés selon une approche participative fondée sur la mobilisation de tous les intervenants notamment le tissu associatif.
La même source relève que la mise en oeuvre de ces programmes passe notamment par l'ouverture des créneaux de communication avec les associations locales, la détermination des problèmes dont souffrent les villageois et la fixation d'un calendrier pour réaliser les activités programmées.
Par ailleurs, dans le cadre des efforts de renforcement du tissu associatif local, le Comité provincial de l'INDH à Taounate a organisé une session de formation à Al Hoceima au profit de 13 coopératives de la province, sur les volets légal et économique de la gestion des coopératives et les techniques de commercialisation, encadrée par la délégation régionale de l'office de développement de la coopération dans la région de Taza-Al Hoceima-Taounate.
biladi.ma
Ces projets sont répartis entre les programmes de lutte contre la pauvreté en milieu rural, de lutte contre la précarité et la marginalisation, et contre l'exclusion sociale en milieu urbain, indique un document fourni par la préfecture de la province de Taounate.
Parmi ces projets, figurent la réfection et l'équipement de l'espace de Santé pour les jeunes à la municipalité de Taounate, l'équipement de la salle multimédia à la municipalité de Tissa, le soutien aux activités génératrices des revenus, ou encore le soutien à l'association "Femmes de l'initiative pour le développement et la bienfaisance".
Le volet socio-éducatif a été au coeur des préoccupations de ces programmes initiés selon une approche participative fondée sur la mobilisation de tous les intervenants notamment le tissu associatif.
La même source relève que la mise en oeuvre de ces programmes passe notamment par l'ouverture des créneaux de communication avec les associations locales, la détermination des problèmes dont souffrent les villageois et la fixation d'un calendrier pour réaliser les activités programmées.
Par ailleurs, dans le cadre des efforts de renforcement du tissu associatif local, le Comité provincial de l'INDH à Taounate a organisé une session de formation à Al Hoceima au profit de 13 coopératives de la province, sur les volets légal et économique de la gestion des coopératives et les techniques de commercialisation, encadrée par la délégation régionale de l'office de développement de la coopération dans la région de Taza-Al Hoceima-Taounate.
biladi.ma
15/10/2009
انتخاب السيد محمد بودرا رئيسا لمجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات
الحسيمة - تم اليوم الخميس بالحسيمة انتخاب السيد محمد بودرا، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا لمجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات، بعد حصوله على 54 صوتا مقابل ثمانية أصوات لمنافسه السيد محمد العوينة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كما تم انتخاب السيدة لطيفة حقيق، عن حزب الاستقلال، نائبة أولى بعد حصولها على 32 صوتا، فيما انتخب السيد لحسن العاوني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، نائبا ثانيا بحصوله على 56 صوتا.
وعن طريق الاقتراع باللائحة، تم انتخاب كل من السادة محمد كروم (لامنتمي) نائبا ثالثا، ومحمد الحناوي (حزب الأصالة والمعاصرة) نائبا رابعا، وأحمد السعدي (التجمع الوطني للأحرار) نائبا خامسا، وعمر الشلاح (التجمع الوطني للأحرار) نائبا سادسا، ومحد البوزيدي (حزب الأصالة والمعاصرة) نائبا سابعا.
وفي هذا الإطار، قال السيد محمد بودرا الرئيس المنتخب للمجلس الجهوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "أتمنى أن أكون في مستوى تطلعات ساكنة الجهة، التي لها انتظارات كثيرة في مجموعة من الميادين الحيوية"، مشيرا إلى أن "للحزب برنامجا طموحا يتماشى مع السياسة التنموية بهذه الجهة المجاهدة الوفية للعرش العلوي وللوطن".
وأكد السيد بودرا أن من أولويات المجلس تعزيز الجهة بالبنيات التحتية الضرورية، وبناء طريق يربط إقليم الحسيمة بمدينة فاس عبر تاونات أو تازة من أجل إقلاع اقتصادي حقيقي، وكذا من أجل فك العزلة عن المداشر والدواوير والمدن، مضيفا أن هذا الطريق سيربط ميناء الحسيمة بفاس لتسهيل عملية نقل الأشخاص والبضائع.
ويضم مجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات 65 عضوا يمثلون، إضافة إلى اللامنتمين، مختلف التوجهات السياسية والنقابية.
www.map.ma
كما تم انتخاب السيدة لطيفة حقيق، عن حزب الاستقلال، نائبة أولى بعد حصولها على 32 صوتا، فيما انتخب السيد لحسن العاوني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، نائبا ثانيا بحصوله على 56 صوتا.
وعن طريق الاقتراع باللائحة، تم انتخاب كل من السادة محمد كروم (لامنتمي) نائبا ثالثا، ومحمد الحناوي (حزب الأصالة والمعاصرة) نائبا رابعا، وأحمد السعدي (التجمع الوطني للأحرار) نائبا خامسا، وعمر الشلاح (التجمع الوطني للأحرار) نائبا سادسا، ومحد البوزيدي (حزب الأصالة والمعاصرة) نائبا سابعا.
وفي هذا الإطار، قال السيد محمد بودرا الرئيس المنتخب للمجلس الجهوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "أتمنى أن أكون في مستوى تطلعات ساكنة الجهة، التي لها انتظارات كثيرة في مجموعة من الميادين الحيوية"، مشيرا إلى أن "للحزب برنامجا طموحا يتماشى مع السياسة التنموية بهذه الجهة المجاهدة الوفية للعرش العلوي وللوطن".
وأكد السيد بودرا أن من أولويات المجلس تعزيز الجهة بالبنيات التحتية الضرورية، وبناء طريق يربط إقليم الحسيمة بمدينة فاس عبر تاونات أو تازة من أجل إقلاع اقتصادي حقيقي، وكذا من أجل فك العزلة عن المداشر والدواوير والمدن، مضيفا أن هذا الطريق سيربط ميناء الحسيمة بفاس لتسهيل عملية نقل الأشخاص والبضائع.
ويضم مجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات 65 عضوا يمثلون، إضافة إلى اللامنتمين، مختلف التوجهات السياسية والنقابية.
www.map.ma
02/10/2009
Don royal aux Chorfas Safiine, descendants de Moulay Bouchta Al Khammar
Le chambellan de SM le Roi, M. Brahim Frej, a remis, mercredi à Taounate, un don Royal aux Chorfas Safiine, descendants de Moulay Bouchta Al Khammar, et à des démunis.
La remise de ce don a eu lieu au cours d'une cérémonie religieuse organisée au Mausolée Moulay Bouchta Al Khamar, en présence de M. Mohamed El Menyari de la Chancellerie Royale et du gouverneur de la province de Taounate, M. Mohamed Fettal, ainsi que d'autres personnalités civiles et militaires.
A cette occasion, des prières ont été élevées implorant le Tout-Puissant de préserver SM le Roi Mohammed VI et de combler le Souverain en la personne de SAR le Prince Héritier Moulay El Hassan, de SAR le Prince Moulay Rachid et de l'ensemble des membres de l'illustre Famille Royale.
De même, des prières ont été élevées pour le repos de l'âme des regrettés Souverains, SM Mohammed V et SM Hassan II.
Il a été procédé également, lors de cette cérémonie, à la distribution d'aides au profit de mémorisateurs du saint Coran, de personnes démunies ou atteintes de maladies chroniques, ainsi que de lunettes de vue pour des élèves nécessiteux, et des fauteuils roulants au profit d'handicapés.
Le sanctuaire Moulay Bouchta Al-Khammar est situé à proximité de la montagne d'Amargou entre les oueds Ouargha et Sebou dans la tribu de Fechtala, relevant du cercle de Karia Ba Mohammed (province de Taounate), à 75 km de la ville de Fès et 80 km du centre de Taounate.
Moulay Bouchta Al-Khammar (Haj M'hammed Ben Moussa Ben Abdallah Ben Ahmed), descendant des chorfas Idrissides, est un érudit du 16e siècle ayant étudié à Marrakech puis à l'université Al Qaraouyine de Fès, avant de s'installer au sein de la tribu de Fechtala dans le but d'enseigner les préceptes de l'Islam.
www.biladi.ma
La remise de ce don a eu lieu au cours d'une cérémonie religieuse organisée au Mausolée Moulay Bouchta Al Khamar, en présence de M. Mohamed El Menyari de la Chancellerie Royale et du gouverneur de la province de Taounate, M. Mohamed Fettal, ainsi que d'autres personnalités civiles et militaires.
A cette occasion, des prières ont été élevées implorant le Tout-Puissant de préserver SM le Roi Mohammed VI et de combler le Souverain en la personne de SAR le Prince Héritier Moulay El Hassan, de SAR le Prince Moulay Rachid et de l'ensemble des membres de l'illustre Famille Royale.
De même, des prières ont été élevées pour le repos de l'âme des regrettés Souverains, SM Mohammed V et SM Hassan II.
Il a été procédé également, lors de cette cérémonie, à la distribution d'aides au profit de mémorisateurs du saint Coran, de personnes démunies ou atteintes de maladies chroniques, ainsi que de lunettes de vue pour des élèves nécessiteux, et des fauteuils roulants au profit d'handicapés.
Le sanctuaire Moulay Bouchta Al-Khammar est situé à proximité de la montagne d'Amargou entre les oueds Ouargha et Sebou dans la tribu de Fechtala, relevant du cercle de Karia Ba Mohammed (province de Taounate), à 75 km de la ville de Fès et 80 km du centre de Taounate.
Moulay Bouchta Al-Khammar (Haj M'hammed Ben Moussa Ben Abdallah Ben Ahmed), descendant des chorfas Idrissides, est un érudit du 16e siècle ayant étudié à Marrakech puis à l'université Al Qaraouyine de Fès, avant de s'installer au sein de la tribu de Fechtala dans le but d'enseigner les préceptes de l'Islam.
www.biladi.ma
11/09/2009
Mohamed El Kalloubi (RNI) élu président du conseil provincial de Taounate
M. Mohamed El Kalloubi du Rassemblement national des indépendants (RNI) a été élu, lundi, à l'unanimité, président du Conseil provincial de Taounate.
Le Conseil a en outre élu, comme vice-présidents, respectivement MM. Mohamed Hjira du Parti de l'Istiqlal (PI), Abdelhak Abou Salim du Parti du Progrès et du Socialisme (PPS), Ismaïl El Hani de l'Union socialiste des forces populaires (USFP), Mohamed Mansouri du RNI et Aboudir Akhribech du même parti.
Il a été procédé, par la même occasion, à l'élection de M. Driss Tmimi, sans appartenance politique (SAP), secrétaire général du Conseil, et M. Mohamed El Kharouf, du mouvement populaire (MP), secrétaire-adjoint.
M. Abdessalam El Hanaoui du parti de l'Authenticité et de la Modernité (PAM), a été élu rapporteur du Conseil, tandis que M. Mohamed Loukili (RNI) a été élu rapporteur-adjoint.
Le Conseil provincial de Taounate compte 26 membres dont 3 représentants les chambres professionnelles (la Chambre de commerce, d'industrie et de services, la Chambre d'artisanat, la Chambre d'agriculture).
Le RNI avait remporté 12 sièges lors des élections du conseil provincial de Taounate, contre 4 sièges pour le PAM. Le Parti du Progrès et du Socialisme, le PI, l'USFP, le parti de la gauche socialiste, ont obtenu 2 sièges chacun.
Les deux sièges restant sont revenus au Mouvement populaire et aux SAP.
biladi.ma
Le Conseil a en outre élu, comme vice-présidents, respectivement MM. Mohamed Hjira du Parti de l'Istiqlal (PI), Abdelhak Abou Salim du Parti du Progrès et du Socialisme (PPS), Ismaïl El Hani de l'Union socialiste des forces populaires (USFP), Mohamed Mansouri du RNI et Aboudir Akhribech du même parti.
Il a été procédé, par la même occasion, à l'élection de M. Driss Tmimi, sans appartenance politique (SAP), secrétaire général du Conseil, et M. Mohamed El Kharouf, du mouvement populaire (MP), secrétaire-adjoint.
M. Abdessalam El Hanaoui du parti de l'Authenticité et de la Modernité (PAM), a été élu rapporteur du Conseil, tandis que M. Mohamed Loukili (RNI) a été élu rapporteur-adjoint.
Le Conseil provincial de Taounate compte 26 membres dont 3 représentants les chambres professionnelles (la Chambre de commerce, d'industrie et de services, la Chambre d'artisanat, la Chambre d'agriculture).
Le RNI avait remporté 12 sièges lors des élections du conseil provincial de Taounate, contre 4 sièges pour le PAM. Le Parti du Progrès et du Socialisme, le PI, l'USFP, le parti de la gauche socialiste, ont obtenu 2 sièges chacun.
Les deux sièges restant sont revenus au Mouvement populaire et aux SAP.
biladi.ma
05/09/2009
Taounate: Une industrie peu développée dominée par l'agroalimentaire
Le secteur industriel dans la province de Taounate compte 58 unités qui réalisent un chiffre d'affaires de 72,8 millions de DH et emploient 396 personnes, soit 12%de l'emploi total des secteurs recensés par la Chambre de commerce, d'industrie et de services (CCIS) des provinces de Taza et Taounate.
Les établissements industriels de la province de Taounate sont principalement des petites et moyennes entreprises (PME) avec 84% employant moins de 10 personnes.
Ces unités sont à une proportion de 77% des entreprises individuelles et celles qui ont opté pour la forme sociétaire (SARL-SNC) ne constituent que 20% du tissu industriel local.
Le secteur de l'industrie agroalimentaire avec 34 unités occupe une place privilégiée dans l'économie locale. Ces unités qui représentent 60,7% du tissu industriel local, s'activent notamment dans la branche de la production de l'huile d'olive. Ces entreprises emploient 72,7% de la main-d'œuvre industrielle et 96,3% de l'effectif total féminin et réalisent un chiffre d'affaires de 64 millions de DH, soit 88% du total industriel de la province de Taounate.
Le secteur de l'industrie mécanique et métallurgique occupe le deuxième rang dans le tissu industriel de la province aussi bien en termes d'établissements, 25% du total industriel, que par l'effectif employé, 14% de l'effectif total, mais il reste modeste en termes de chiffres d'affaires réalisé avec 4,5% du chiffre d'affaires industriel.
Le secteur de l'industrie chimique et parachimique représente 25% du tissu industriel provincial de Taounate, en réalisant un chiffre d'affaires de près de 5 millions de DH, soit 6,7% du chiffre industriel et emploie 7,8% de l'effectif global.
Le secteur de l'industrie du textile-habillement n'est représenté dans la province de Taounate que par une seule unité opérant dans la branche d'ennoblissement du textile. Cette unité réalise un chiffre d'affaires de 0,6 million de DH et emploie 20 personnes, ce qui ne représente respectivement que 0,8% et 5,1% des valeurs réalisées par l'industrie locale.
www.lematin.ma
Les établissements industriels de la province de Taounate sont principalement des petites et moyennes entreprises (PME) avec 84% employant moins de 10 personnes.
Ces unités sont à une proportion de 77% des entreprises individuelles et celles qui ont opté pour la forme sociétaire (SARL-SNC) ne constituent que 20% du tissu industriel local.
Le secteur de l'industrie agroalimentaire avec 34 unités occupe une place privilégiée dans l'économie locale. Ces unités qui représentent 60,7% du tissu industriel local, s'activent notamment dans la branche de la production de l'huile d'olive. Ces entreprises emploient 72,7% de la main-d'œuvre industrielle et 96,3% de l'effectif total féminin et réalisent un chiffre d'affaires de 64 millions de DH, soit 88% du total industriel de la province de Taounate.
Le secteur de l'industrie mécanique et métallurgique occupe le deuxième rang dans le tissu industriel de la province aussi bien en termes d'établissements, 25% du total industriel, que par l'effectif employé, 14% de l'effectif total, mais il reste modeste en termes de chiffres d'affaires réalisé avec 4,5% du chiffre d'affaires industriel.
Le secteur de l'industrie chimique et parachimique représente 25% du tissu industriel provincial de Taounate, en réalisant un chiffre d'affaires de près de 5 millions de DH, soit 6,7% du chiffre industriel et emploie 7,8% de l'effectif global.
Le secteur de l'industrie du textile-habillement n'est représenté dans la province de Taounate que par une seule unité opérant dans la branche d'ennoblissement du textile. Cette unité réalise un chiffre d'affaires de 0,6 million de DH et emploie 20 personnes, ce qui ne représente respectivement que 0,8% et 5,1% des valeurs réalisées par l'industrie locale.
www.lematin.ma
Deux morts dans un accident de la circulation près de Taounate
Deux personnes ont été tuées et 28 autres blessées dans une collision entre un autocar et un camion, survenue jeudi à 02H30 sur la route nationale n°6 au centre de la commune rurale d'Ouled Ayyad (province de Taounate), apprend-on auprès de la protection civile.
Le conducteur de l'autocar et son assistant ont été tués sur le champ, précise la même source, selon laquelle vingt huit (28) autres personnes, tous des passagers de l'autocar (Nador-Casablanca) ont été blessées dont 7 grièvement.
Les blessés ont été évacués vers le Centre Hospitalier Universitaire Hassan II de Fès pour y recevoir les soins nécessaires.
www.biladi.ma
Le conducteur de l'autocar et son assistant ont été tués sur le champ, précise la même source, selon laquelle vingt huit (28) autres personnes, tous des passagers de l'autocar (Nador-Casablanca) ont été blessées dont 7 grièvement.
Les blessés ont été évacués vers le Centre Hospitalier Universitaire Hassan II de Fès pour y recevoir les soins nécessaires.
www.biladi.ma
24/08/2009
21/08/2009
Affluence massive au 6è festival des figues de Bouhouda

La 6-ème édition du festival des figues de la commune rurale de Bouhouda (province de Taounate), qui s'est ouverte mardi sous le signe "valorisation du produit agricole, base du développement humain", connaît une affluence massive du public, apprend-on mercredi auprès des organisateurs.
Le festival vise à promouvoir le développement de la commune et à faire connaître au public les atouts agricoles, culturels et touristiques de la localité de Bouhouda, selon l'Association du troisième millénaire pour le développement et la solidarité de Bouhouda, organisatrice de cet événement.
Ce festival se propose aussi de mettre en relief la dimension économique sociale et culturelle du figuier chez les habitants de la région qui en tirent une grande partie de leurs revenus, notent les organisateurs, qui ambitionnent de faire de cette manifestation une véritable locomotive de l'économie de la région.
Les organisateurs soulignent également que ce rendez-vous annuel représente une occasion propice pour les producteurs de figues qui devront oeuvrer de concert avec l'ensemble des potentialités locales, pour promouvoir leur produit et trouver de nouveaux débouchés.
Ils insistent aussi sur la nécessité d'adopter un ensemble de mesures visant, en particulier, la qualification des ressources humaines exerçant dans le secteur et relancer le partenariat entre les différentes potentialités locales.
Au programme de ce festival, qui se poursuivra jusqu'au 20 août, figurent des conférences sur la culture des figues, des expositions de produits du terroir, des compétitions sportives, des concerts musicaux animés par des troupes populaires et des représentations théâtrales.
Selon les organisateurs, la précédente édition avait drainé plus de 40.000 visiteurs.
Par ailleurs, au Maroc, la superficie totale occupée par le figuier s'élève à 42.000 ha pour une production estimée à plus de 100.000 tonnes.
Outre la province de Taounate (22.230 ha), il existe quatre grandes zones de production de figues à savoir Chefchaouen (7.050 ha), Al Hoceima (5.000 ha), Ouazzane (3.150 ha) et Tétouan (2.000 ha).
La période de fructification des figuiers est très différente selon les variétés. Certaines variétés, dites "unifères" n'ont qu'une seule fructification, d'autres, dites "bifères" fournissent deux récoltes par an, l'une de gros fruits ou figues fleurs, formés sur les rameaux de l'année précédente, qui mûrissent en juillet-août, et l'autre de fruits standard, sur les rameaux de l'année, qui mûrissent en septembre-octobre.
map
18/08/2009
إيقاف 101 متورط في زراعة 'الكيف' والبحث عن 1500
كشفت مصادر مطلعة أن عدد المبحوث عنهم في زارعة القنب الهندي بإقليم تاونات وصل، خلال السنة الجارية، إلى 1500 مزارع، فيما ألقي القبض على 101 من بينهم متلبسون بعملية حرث الأرض.
وأفادت المصادر ذاتها، "المغربية"، أن اللجنة المختصة بمكافحة زراعة القنب الهندي اعتمدت استراتيجية محكمة للقضاء على هذه النبتة المحظورة، نفذت على مرحلتين، الأولى تمثلت في اتخاذ الإجراءات الوقائية الاستباقية، قبل أو خلال موسم الحرث، بعد إطلاق حملة تحسيسية على نطاق واسع.
وذكرت أن هذه المرحلة قادت إلى تقليص المساحة المزروعة بالقنب الهندي إلى 70 في المائة من الأراضي التي لم تزرع، كما أسفرت عن إيقاف 52 مزارعا متلبسين بحرث الأرض.
ومكن تفتيش منازل الموقوفين من حجز 7861.72 كلغ من "الكيف" سنابل، و145.027 كلغ من الشيرا، و47.29 كلغ من "الطابا"، و1473 كلغ من بذور "الكيف"، و7400 كلغ من بقايا "الكيف".
كما جرى أيضا حجز الأدوات والوسائل المستعملة في زراعة القنب الهندي، ويتعلق الأمر بجرار، و33 من الدواب، و5 فؤوس، و23 محراثا تقليديا.
أما في المرحلة الثانية المتمثلة في إتلاف القنب الهندي، التي انطلقت في 15 أبريل الماضي، فعرفت، تبرز المصادر، إتلاف 2032 هكتارا من المساحات المزروعة بهذه النبتة المحظورة، من أصل 2679 من المساحات التقديرية برسم سنة 2009، أي بنسبة اجتثات بلغت 76 في المائة.
وأكدت أن من بين هذه المساحات جرى إتلاف 83 هكتارا من طرف المزارعين أنفسهم (الإتلاف الذاتي)، مشيرة إلى أن عدد الأشخاص المعتقلين، خلال هذه المرحلة، وصل إلى 49 مزارعا، في حين بلغت لائحة المبحوث عنهم 1500.
وذكرت المصادر أن التنظيم المحكم والجهود المكثفة لمكافحة هذه النبتة المحظورة قادتا إلى تحقيق نتائج غير مسبوقة، مشيرة إلى أنه يمكن اعتبار أن إقليم تاونات خال من القنب الهندي.
وسخرت اللجنة المختصة بمكافحة زراعة القنب الهندي طائرات مروحية مختصة في رش المبيدات النباتية جوا لإتلاف مزارع القنب الهندي.
ونفذت هذه العملية بعد إجراء دراسة مستفيضة للرش الجوي بالمبيدات مع إعداد مسح مجالي شامل ودقيق للمزارع المستهدفة، وأخذا بعين الاعتبار عامل البعد عن المزروعات الأخرى والأشجار الثمرية والغابوية.
واستعملت مبيدات الأعشاب في عمليات الرش، بعد أن حصلت لجان المكافحة على ترخيص وتأشير مسبق من لدن مصلحة وقاية النباتات التابعة لوزارة الفلاحة.
وسطرت الجهات المختصة برنامجا مكثفا، خلال السنة الجارية، كشف عنه، أخيرا، في الرباط، حيث ترأس وزير الداخلية، شكيب بنموسى، اجتماعا حول الإجراءات الواجب تفعيلها لبلوغ أهداف 2009، بشأن استئصال وتقليص المساحات المزروعة بالقنب الهندي.
يذكر أنه منذ تفعيل الاستراتيجية الوطنية لمحاربة المخدرات، مكنت الجهود المبذولة من قبل السلطات المغربية من التقليص بنسبة55 في المائة من المساحة المزروعة بالقنب الهندي مقارنة مع سنة 2003 .
وأثمرت جهود المملكة في مجال مكافحة المخدرات تنويها دوليا، إذ ثمنت المنظمة الدولية لمكافحة المخدرات الحملة المكثفة التي يقوم بها المغرب لمحاربة القنب الهندي، مبرزة انخفاض إنتاج هذه المادة المخدرة، وارتفاع الكميات المحجوزة منها.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها برسم سنة 2008، أن الكميات المحجوزة من مستخلص القنب الهندي ارتفعت سنة 2007 بشكل ملموس، بفضل الجهود المكثفة التي بذلتها الحكومة المغربية، إذ انتقلت من 89 طنا سنة 2006، إلى 118 طنا سنة 2007، في حين ارتفعت الكمية المحجوزة من عشبة هذه المادة من 60 طنا سنة 2006 إلى 209 أطنان سنة 2007.
almaghribia.ma
وأفادت المصادر ذاتها، "المغربية"، أن اللجنة المختصة بمكافحة زراعة القنب الهندي اعتمدت استراتيجية محكمة للقضاء على هذه النبتة المحظورة، نفذت على مرحلتين، الأولى تمثلت في اتخاذ الإجراءات الوقائية الاستباقية، قبل أو خلال موسم الحرث، بعد إطلاق حملة تحسيسية على نطاق واسع.
وذكرت أن هذه المرحلة قادت إلى تقليص المساحة المزروعة بالقنب الهندي إلى 70 في المائة من الأراضي التي لم تزرع، كما أسفرت عن إيقاف 52 مزارعا متلبسين بحرث الأرض.
ومكن تفتيش منازل الموقوفين من حجز 7861.72 كلغ من "الكيف" سنابل، و145.027 كلغ من الشيرا، و47.29 كلغ من "الطابا"، و1473 كلغ من بذور "الكيف"، و7400 كلغ من بقايا "الكيف".
كما جرى أيضا حجز الأدوات والوسائل المستعملة في زراعة القنب الهندي، ويتعلق الأمر بجرار، و33 من الدواب، و5 فؤوس، و23 محراثا تقليديا.
أما في المرحلة الثانية المتمثلة في إتلاف القنب الهندي، التي انطلقت في 15 أبريل الماضي، فعرفت، تبرز المصادر، إتلاف 2032 هكتارا من المساحات المزروعة بهذه النبتة المحظورة، من أصل 2679 من المساحات التقديرية برسم سنة 2009، أي بنسبة اجتثات بلغت 76 في المائة.
وأكدت أن من بين هذه المساحات جرى إتلاف 83 هكتارا من طرف المزارعين أنفسهم (الإتلاف الذاتي)، مشيرة إلى أن عدد الأشخاص المعتقلين، خلال هذه المرحلة، وصل إلى 49 مزارعا، في حين بلغت لائحة المبحوث عنهم 1500.
وذكرت المصادر أن التنظيم المحكم والجهود المكثفة لمكافحة هذه النبتة المحظورة قادتا إلى تحقيق نتائج غير مسبوقة، مشيرة إلى أنه يمكن اعتبار أن إقليم تاونات خال من القنب الهندي.
وسخرت اللجنة المختصة بمكافحة زراعة القنب الهندي طائرات مروحية مختصة في رش المبيدات النباتية جوا لإتلاف مزارع القنب الهندي.
ونفذت هذه العملية بعد إجراء دراسة مستفيضة للرش الجوي بالمبيدات مع إعداد مسح مجالي شامل ودقيق للمزارع المستهدفة، وأخذا بعين الاعتبار عامل البعد عن المزروعات الأخرى والأشجار الثمرية والغابوية.
واستعملت مبيدات الأعشاب في عمليات الرش، بعد أن حصلت لجان المكافحة على ترخيص وتأشير مسبق من لدن مصلحة وقاية النباتات التابعة لوزارة الفلاحة.
وسطرت الجهات المختصة برنامجا مكثفا، خلال السنة الجارية، كشف عنه، أخيرا، في الرباط، حيث ترأس وزير الداخلية، شكيب بنموسى، اجتماعا حول الإجراءات الواجب تفعيلها لبلوغ أهداف 2009، بشأن استئصال وتقليص المساحات المزروعة بالقنب الهندي.
يذكر أنه منذ تفعيل الاستراتيجية الوطنية لمحاربة المخدرات، مكنت الجهود المبذولة من قبل السلطات المغربية من التقليص بنسبة55 في المائة من المساحة المزروعة بالقنب الهندي مقارنة مع سنة 2003 .
وأثمرت جهود المملكة في مجال مكافحة المخدرات تنويها دوليا، إذ ثمنت المنظمة الدولية لمكافحة المخدرات الحملة المكثفة التي يقوم بها المغرب لمحاربة القنب الهندي، مبرزة انخفاض إنتاج هذه المادة المخدرة، وارتفاع الكميات المحجوزة منها.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها برسم سنة 2008، أن الكميات المحجوزة من مستخلص القنب الهندي ارتفعت سنة 2007 بشكل ملموس، بفضل الجهود المكثفة التي بذلتها الحكومة المغربية، إذ انتقلت من 89 طنا سنة 2006، إلى 118 طنا سنة 2007، في حين ارتفعت الكمية المحجوزة من عشبة هذه المادة من 60 طنا سنة 2006 إلى 209 أطنان سنة 2007.
almaghribia.ma
19/07/2009
فضاء اجتماعي ثقافي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتاونات
تم مؤخرا بإقليم تاونات التوقيع على اتفاقية شراكة بين كل من المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والهيأة الإقليمية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي لتاونات وبلدية غفساي من أجل بناء الفضاء الاجتماعي الثقافي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، والفضاء المتحفي للذاكرة التاريخية للمقاومة ببلدية غفساي بإقليم تاونات . وقد أشرف على حفل التوقيع كل من المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري وعامل عمالة إقليم تاونات السيد محمد فتال ، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى ال52 لبناء طريق الوحدة . ويندرج هذا المشروع ضمن البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة2009 والذي سينجز على مساحة تقدر ب932 متر مربع بكلفة إجمالية تقدر بمليون و300 ألف درهم ،منها800 ألف درهم مساهمة من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، و300 ألف درهم من المجلس الإقليمي ، و200 ألف رهم لبلدية غفساي.
www.al-alam.ma
www.al-alam.ma
الـمروحيات لـمحاربة القنب الهندي بغفساي
طورت السلطات بإقليم تاونات سبل محاربة القنب الهندي حيث عملت على استعمال مروحيات لرصد الحقول المزروعة أولا ثم بعد ذلك رشها بالمبيد الخاص والقاتل لنبتة القنب الهندي .
وهكذا تم أخيرا في جماعة تبودة بغفساي تخصيص إمكانيات هائلة من العتاد والرجال تتمثل في مروحيتين اثنتين وعدة آليات لإطفاء الحرائق تابعة للدرك الملكي والوقاية المدنية، كما تم تجنيد إمكانيات بشرية مهمة من رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة لهذه الغاية. ويتساءل المواطنون عن ما وفرته الدولة من بديل لهذا النشاط الفلاحي لمواجهة متاعب الحياة .
www.alalam.ma
وهكذا تم أخيرا في جماعة تبودة بغفساي تخصيص إمكانيات هائلة من العتاد والرجال تتمثل في مروحيتين اثنتين وعدة آليات لإطفاء الحرائق تابعة للدرك الملكي والوقاية المدنية، كما تم تجنيد إمكانيات بشرية مهمة من رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة لهذه الغاية. ويتساءل المواطنون عن ما وفرته الدولة من بديل لهذا النشاط الفلاحي لمواجهة متاعب الحياة .
www.alalam.ma
13/07/2009
Qui se rappelle d’Al Wahda ?
La famille de la résistance et de l'armée de libération a célébré, ce 5 juillet, le 52ème anniversaire du coup d'envoi des travaux de réalisation de la route Al Wahda, un vaste chantier lancé au lendemain de l'indépendance, par feu SM Mohammed V.
Le défunt Roi avait lancé, le 15 juin 1957, à partir de Marrakech, un appel à la jeunesse marocaine pour participer volontairement à cet immense chantier, symbole du patriotisme, destiné à relier le Nord au Sud du Royaume.
La route Al Wahda était un projet mobilisateur. Elle devait être construite entre Taounate et Ketama, sur 80 km.
A la tête des volontaires, Feu SM Mohammed V avait envoyé sur le terrain le Prince Héritier d’alors, futur Roi Hassan II.
12.000 jeunes issus de toutes les régions du Royaume avaient participé à la réalisation du projet et suivi des cours d'éducation pédagogique et de civisme, ainsi que des exercices militaires.
Dans la matinée du 5 juillet 1957, le Souverain avait donné le coup d'envoi du projet. La période de réalisation de la route (juillet-octobre 1957) a été marquée par un extraordinaire élan de mobilisation de la jeunesse marocaine, qui avait fait preuve d'une grande abnégation dans le travail.
www.lereporter.ma
Le défunt Roi avait lancé, le 15 juin 1957, à partir de Marrakech, un appel à la jeunesse marocaine pour participer volontairement à cet immense chantier, symbole du patriotisme, destiné à relier le Nord au Sud du Royaume.
La route Al Wahda était un projet mobilisateur. Elle devait être construite entre Taounate et Ketama, sur 80 km.
A la tête des volontaires, Feu SM Mohammed V avait envoyé sur le terrain le Prince Héritier d’alors, futur Roi Hassan II.
12.000 jeunes issus de toutes les régions du Royaume avaient participé à la réalisation du projet et suivi des cours d'éducation pédagogique et de civisme, ainsi que des exercices militaires.
Dans la matinée du 5 juillet 1957, le Souverain avait donné le coup d'envoi du projet. La période de réalisation de la route (juillet-octobre 1957) a été marquée par un extraordinaire élan de mobilisation de la jeunesse marocaine, qui avait fait preuve d'une grande abnégation dans le travail.
www.lereporter.ma
07/07/2009
المغرب يخلد الذكرى 52 لبناء 'طريق الوحدة'
خلد الشعب المغربي، وفي طليعته أسرة المقاومة وجيش التحرير، أول أمس الأحد، الذكرى 52 لإعطاء انطلاقة أشغال بناء طريق الوحدة، التي شكلت حدثا مهما غداة حصول المغرب على استقلاله، ومظهرا من مظاهر الجهاد الأكبر، الذي أعلنه جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، لدى عودته من المنفى.
ففي يوم 15 يونيو1957، وجه جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، من مدينة مراكش نداء ساميا توجيهيا إلى الشباب المغربي لاستنهاض هممه من أجل التطوع في إنجاز مشروع وطني كبير يهدف إلى ربط شمال المملكة بجنوبها، حيث قال جلالته أكرم الله مثواه، "... إن من بين المشاريع التي عزمنا على إنجازها لتدعيم التوحيد الحاصل بين منطقتي الوطن شماله وجنوبه إنشاء طريق بين تاونات كتامة تخترق ما كان من قبل حدا فاصلا بين جزأي الوطن الموحد، وذلك ما حذا بنا إلى أن نطلق عليه اسم طريق الوحدة ... ".
وبالمناسبة نفسها، زف جلالته قدس الله روحه، بشرى تطوع، ولي العهد آنذاك، جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، للمشاركة في هذا المشروع، حيث قال نور الله ضريحه "... وإن ولي عهد مملكتنا الحسن أصلحه الله، قد سجل اسمه أول متطوع جريا على مألوف عادته في تجنيد نفسه دائما لخدمة المصالح العليا للشعب، والوقوف بجانب العاملين من أجل سعادته ورفاهيته ... ".
كان المغرب غداة الاستقلال يتوفر على شبكة طرقية يصل طولها إلى حوالي 20 ألف كلم، إلا أن توزيعها الجغرافي عبر التراب الوطني لم يكن شاملا لكل المناطق، وكانت العلاقات بين الأقاليم الجنوبية والشمالية تتسم بالطابع العرضي، وانعدام الطرق الأفقية، التي تخترق المنطقة الشمالية في اتجاه البحر الأبيض المتوسط، ما طرح وضعية ملحة أمام مغرب الاستقلال، حيث بادر جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، إلى نهج سياسة جديدة في ميدان التجهيزات الطرقية من أجل تغيير البنى الوظيفية التقليدية للطرق التي كانت ترتكز على خدمة مصالح المستعمر سابقا، وإعطاء الأولوية لبناء طرق بالأقاليم الشمالية والجنوبية، لتصل إلى مستوى التجهيزات الموجودة بوسط وغرب البلاد.
وكان في مقدمة المشاريع المبرمجة إنشاء طريق بشمال المملكة تربط بين تاونات ومركز كتامة على طول 80 كلم أطلق عليها اسم "طريق الوحدة"، وكلمة الوحدة أو التوحيد التي ركز عليها المشروع لها دلالة رمزية مهمة، فبالإضافة إلى الربط بين منطقتي الشمال والجنوب، فإن تجميع الشباب المتطوعين لبنائها من مختلف جهات المغرب وتكتلهم وحيويتهم وحماسهم اكتسى أهمية كبرى على الصعيد الوطني تجسيدا ورمزا للوحدة والتضامن والتكامل.
وقد تجند لهذا المشروع 12 ألف شاب متطوع للعمل مدة شهور الصيف الثلاثة، بنسبة أربعة آلاف شاب في كل شهر، ينتمون لكل أنحاء المملكة، ومثلت أوراش العمل مدارس للتكوين يتلقى فيها المتطوعون دروسا تربوية وتداريب مدنية وعسكرية، تجعل منهم مواطنين صالحين لتحقيق مشاريع عمرانية في مراكز سكناهم، تنفيذا لفكرة التجنيد العام لبناء استقلال المغرب.
وحظي المشروع بتأطير تربوي ونظام أساليب التسيير والتدبير وأعمال اللجان المختصة، التي اشتغلت منذ نداء بطل التحرير، وهي لجنة قبول الطلبات وتوزيع الاستدعاءات وتنظيم المخيمات وتوزيعها على طول الطريق ولجنة المواد والتموين والمواصلات، وتهييء هذه المخيمات لقبول المتطوعين وتوفير جميع الضروريات المادية والصحية والثقافية، بحيث يستوعب كل مخيم 250 متطوعا موزعين على13 خيمة، وتضم كل خيمة 25 سريرا، تسيرهم لجنة تمثل الاختصاصات التربوية والفنية والعسكرية وشؤون التموين والطبخ والمواصلات.
وصباح يوم الجمعة 5 يوليوز1957، أعطى جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه انطلاقة المشروع معاينا على متن سيارة "جيب" معالم الطريق، كما أدى صلاة الجمعة بايكاون.
واتسمت مراحل الإعداد للمشروع بأنشطة مكثفة وأعمال رائدة لسمو ولي العهد آنذاك جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث أولى طيب الله مثواه عناية خاصة لتعبئة الشباب، وحفز الهمم معطيا القدوة والمثال بانخراطه الفاعل عبر مراحل الإشراف والتدبير والإنجاز ولقاءاته بالشبيبة ومحاضراته حول فلسفة المشروع وأبعاده الوطنية كتحد ورهان يتحتم كسبه، وأهمية التركيز على الشباب من كل أرجاء الوطن للبناء وتوطيد صروح النهضة والتقدم، ومغازي القيم التي يكتسيها المشروع المتمثلة أساسا في الروح الوطنية والتفاني في خدمة الوطن بإرادية وتطوع ومواطنة صادقة وقوة الالتحام والتمازج بين مكونات المجتمع ووحدة صفها وكلمتها وغايتها وتعلقها المتين بمقدساتها وتجندها لأداء واجبها بكل إيمان وعزيمة.
وحفلت الشهور الثلاثة من يوليوز إلى أكتوبر1957 بروح عالية من التجند التام والعمل البناء في غمرة الحماس الوطني العارم وأجواء مواكبة لإنجاز المشروع جعل منه مدرسة حقيقية للوطنية الخالصة والتكوين والتأهيل للقدرات والكفاءات، فضلا عن الفضاءات التربوية والثقافية والفنية، مما أعطى لمراحل الإنجاز إشعاعا شموليا لا يستهدف تحقيق إنجاز وحدوي ذي أبعاد اجتماعية واقتصادية فحسب بل ويمتد لبناء الإنسان والارتقاء بالوجدان وإذكاء قيم التضامن والتعاون والتكامل وتفجير الطاقات على درب توطيد دعائم المغرب الجديد.
وفي مستهل شهر أكتوبر1957 كان المغرب على موعد مع الحدث التاريخي المبشر بإنهاء أشغال "طريق الوحدة"، في غمرة الاعتزاز الوطني بهذه المنجزة الكبرى، التي تكللت بخطاب جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، في حفل استعراض متطوعي "طريق التوحيد"، حيث خاطب جلالته معشر المتطوعين قائلا "لكم يطفح قلبنا سرورا وابتهاجا ونحن نجتمع بكم اليوم، وتكللت أعمالكم ولله الحمد بالنجاح وبرزت للعيان نتائج جهودكم، وأشهدتم العالم على أن أبناء المغرب إذا تحملوا مسؤولية قاموا بها خير قيام، وإذا اتجهت همتهم إلى غاية مهما عظمت وعسرت فلا بد أنهم بالغوها".
وأضاف جلالته معتزا بهذا الإنجاز التاريخي الخالد ودلالاته "بفضل هذه الطريق المباركة، تضاعفت وسائل الاتصال بين الشمال والجنوب، وجرى التوحيد بينهما على صورة أكمل، ذلك التوحيد الذي طالما كافحنا من أجله وتحرقنا شوقا إلى استرجاعه، وأي دليل أقوى على تعلق المغاربة بوحدتهم من هذه المشاركة في أعمال المتطوعين التي قام بها سكان هذه المناطق بحماسة وإيمان".
www.almaghribia.ma
ففي يوم 15 يونيو1957، وجه جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، من مدينة مراكش نداء ساميا توجيهيا إلى الشباب المغربي لاستنهاض هممه من أجل التطوع في إنجاز مشروع وطني كبير يهدف إلى ربط شمال المملكة بجنوبها، حيث قال جلالته أكرم الله مثواه، "... إن من بين المشاريع التي عزمنا على إنجازها لتدعيم التوحيد الحاصل بين منطقتي الوطن شماله وجنوبه إنشاء طريق بين تاونات كتامة تخترق ما كان من قبل حدا فاصلا بين جزأي الوطن الموحد، وذلك ما حذا بنا إلى أن نطلق عليه اسم طريق الوحدة ... ".
وبالمناسبة نفسها، زف جلالته قدس الله روحه، بشرى تطوع، ولي العهد آنذاك، جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، للمشاركة في هذا المشروع، حيث قال نور الله ضريحه "... وإن ولي عهد مملكتنا الحسن أصلحه الله، قد سجل اسمه أول متطوع جريا على مألوف عادته في تجنيد نفسه دائما لخدمة المصالح العليا للشعب، والوقوف بجانب العاملين من أجل سعادته ورفاهيته ... ".
كان المغرب غداة الاستقلال يتوفر على شبكة طرقية يصل طولها إلى حوالي 20 ألف كلم، إلا أن توزيعها الجغرافي عبر التراب الوطني لم يكن شاملا لكل المناطق، وكانت العلاقات بين الأقاليم الجنوبية والشمالية تتسم بالطابع العرضي، وانعدام الطرق الأفقية، التي تخترق المنطقة الشمالية في اتجاه البحر الأبيض المتوسط، ما طرح وضعية ملحة أمام مغرب الاستقلال، حيث بادر جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، إلى نهج سياسة جديدة في ميدان التجهيزات الطرقية من أجل تغيير البنى الوظيفية التقليدية للطرق التي كانت ترتكز على خدمة مصالح المستعمر سابقا، وإعطاء الأولوية لبناء طرق بالأقاليم الشمالية والجنوبية، لتصل إلى مستوى التجهيزات الموجودة بوسط وغرب البلاد.
وكان في مقدمة المشاريع المبرمجة إنشاء طريق بشمال المملكة تربط بين تاونات ومركز كتامة على طول 80 كلم أطلق عليها اسم "طريق الوحدة"، وكلمة الوحدة أو التوحيد التي ركز عليها المشروع لها دلالة رمزية مهمة، فبالإضافة إلى الربط بين منطقتي الشمال والجنوب، فإن تجميع الشباب المتطوعين لبنائها من مختلف جهات المغرب وتكتلهم وحيويتهم وحماسهم اكتسى أهمية كبرى على الصعيد الوطني تجسيدا ورمزا للوحدة والتضامن والتكامل.
وقد تجند لهذا المشروع 12 ألف شاب متطوع للعمل مدة شهور الصيف الثلاثة، بنسبة أربعة آلاف شاب في كل شهر، ينتمون لكل أنحاء المملكة، ومثلت أوراش العمل مدارس للتكوين يتلقى فيها المتطوعون دروسا تربوية وتداريب مدنية وعسكرية، تجعل منهم مواطنين صالحين لتحقيق مشاريع عمرانية في مراكز سكناهم، تنفيذا لفكرة التجنيد العام لبناء استقلال المغرب.
وحظي المشروع بتأطير تربوي ونظام أساليب التسيير والتدبير وأعمال اللجان المختصة، التي اشتغلت منذ نداء بطل التحرير، وهي لجنة قبول الطلبات وتوزيع الاستدعاءات وتنظيم المخيمات وتوزيعها على طول الطريق ولجنة المواد والتموين والمواصلات، وتهييء هذه المخيمات لقبول المتطوعين وتوفير جميع الضروريات المادية والصحية والثقافية، بحيث يستوعب كل مخيم 250 متطوعا موزعين على13 خيمة، وتضم كل خيمة 25 سريرا، تسيرهم لجنة تمثل الاختصاصات التربوية والفنية والعسكرية وشؤون التموين والطبخ والمواصلات.
وصباح يوم الجمعة 5 يوليوز1957، أعطى جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه انطلاقة المشروع معاينا على متن سيارة "جيب" معالم الطريق، كما أدى صلاة الجمعة بايكاون.
واتسمت مراحل الإعداد للمشروع بأنشطة مكثفة وأعمال رائدة لسمو ولي العهد آنذاك جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث أولى طيب الله مثواه عناية خاصة لتعبئة الشباب، وحفز الهمم معطيا القدوة والمثال بانخراطه الفاعل عبر مراحل الإشراف والتدبير والإنجاز ولقاءاته بالشبيبة ومحاضراته حول فلسفة المشروع وأبعاده الوطنية كتحد ورهان يتحتم كسبه، وأهمية التركيز على الشباب من كل أرجاء الوطن للبناء وتوطيد صروح النهضة والتقدم، ومغازي القيم التي يكتسيها المشروع المتمثلة أساسا في الروح الوطنية والتفاني في خدمة الوطن بإرادية وتطوع ومواطنة صادقة وقوة الالتحام والتمازج بين مكونات المجتمع ووحدة صفها وكلمتها وغايتها وتعلقها المتين بمقدساتها وتجندها لأداء واجبها بكل إيمان وعزيمة.
وحفلت الشهور الثلاثة من يوليوز إلى أكتوبر1957 بروح عالية من التجند التام والعمل البناء في غمرة الحماس الوطني العارم وأجواء مواكبة لإنجاز المشروع جعل منه مدرسة حقيقية للوطنية الخالصة والتكوين والتأهيل للقدرات والكفاءات، فضلا عن الفضاءات التربوية والثقافية والفنية، مما أعطى لمراحل الإنجاز إشعاعا شموليا لا يستهدف تحقيق إنجاز وحدوي ذي أبعاد اجتماعية واقتصادية فحسب بل ويمتد لبناء الإنسان والارتقاء بالوجدان وإذكاء قيم التضامن والتعاون والتكامل وتفجير الطاقات على درب توطيد دعائم المغرب الجديد.
وفي مستهل شهر أكتوبر1957 كان المغرب على موعد مع الحدث التاريخي المبشر بإنهاء أشغال "طريق الوحدة"، في غمرة الاعتزاز الوطني بهذه المنجزة الكبرى، التي تكللت بخطاب جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، في حفل استعراض متطوعي "طريق التوحيد"، حيث خاطب جلالته معشر المتطوعين قائلا "لكم يطفح قلبنا سرورا وابتهاجا ونحن نجتمع بكم اليوم، وتكللت أعمالكم ولله الحمد بالنجاح وبرزت للعيان نتائج جهودكم، وأشهدتم العالم على أن أبناء المغرب إذا تحملوا مسؤولية قاموا بها خير قيام، وإذا اتجهت همتهم إلى غاية مهما عظمت وعسرت فلا بد أنهم بالغوها".
وأضاف جلالته معتزا بهذا الإنجاز التاريخي الخالد ودلالاته "بفضل هذه الطريق المباركة، تضاعفت وسائل الاتصال بين الشمال والجنوب، وجرى التوحيد بينهما على صورة أكمل، ذلك التوحيد الذي طالما كافحنا من أجله وتحرقنا شوقا إلى استرجاعه، وأي دليل أقوى على تعلق المغاربة بوحدتهم من هذه المشاركة في أعمال المتطوعين التي قام بها سكان هذه المناطق بحماسة وإيمان".
www.almaghribia.ma
Inscription à :
Articles (Atom)

