استغرب سكان مدينة تيسة، ضواحي تاونات، من الإبقاء على هذه الأخيرة في وضع يشبه "المدينة المغضوب عليها"، بينما يتخبطون في جملة مشاكل اجتماعية واقتصادية وإنسانية لا حل لها
إذ لم يتدخل المسؤولون على نحو جدي للنهوض بالمدينة، والتدقيق في مكامن الخلل التي تجعل السكان يغرقون في متاهات التهميش والإقصاء والضجر من فراغ مهول، غالبا ما يؤدي إلى الانحراف والإجرام.
حينما أيقن سكان مدينة تيسة أن واقعهم الاجتماعي لا يتحسن، بل يتراجع نحو الأسوأ، خرجوا محتجين، غاضبين، ضد ما وصفوه بـ"الحكرة والتمييز"، مطالبين بـ"المسؤولية والحزم في تدبير الشأن المحلي، وكذا خدمة السكان باعتبارهم مواطنين لهم حقوق"، في تأكيد منهم أن "واقع المدينة المزري، يشهد على نفسه ويثبت أنها مدينة منسية، وكل المشاريع التي برمجت لتنميتها لم تنفذ، ولم يلمسها السكان على أرض الواقع، ماداموا يجترون المشاكل نفسها كل سنة".
من جهته، صرح لطفي مقدمين، منسق اللجنة المحلية التابعة لـ"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع تاونات"، لـ"المغربية"، أن "السكان بمدينة تيسة سئموا أوضاعهم المتردية، التي لا تزيدهم إلا اختناقا، إلى حد تبين لهم أنهم لن يكرموا حتى في مماتهم، مادام موتاهم لا يجدون حتى المقابر ليدفنوا فيها"، موضحا ذلك بالقول إن "تيسة تفتقر إلى مقبرة تسمح بدفن عدد كبير من الموتى دونما قلع القبور السابقة الاستعمال، وليس المشكل في غياب المساحة، بل المشكل الحقيقي في عدم إعطاء أهمية لهذا الفضاء، والاستهانة بالموتى، الذين لا يمر على دفنهم وقت طويل حتى تجمع عظامهم ويدفن آخرون في مكانهم".
وأضاف لطفي مقدمين أن "السكان لم يعد بإمكانهم تحمل وقبول ارتفاع فاتورة الكهرباء غير المنطقية، التي يجبرون على دفعها، في غياب عداد يحسم في حجم الاستهلاك، إلى جانب اضطرارهم إلى استهلاك ماء تطغى عليه الملوحة، دون أن تتخذ التدابير الكافية لتصفيته وتجنب تبعاته الصحية"، مجددا التأكيد أن "سكان تيسة يعيشون هذه المعاناة باستمرار، وتزداد حدة في فصل الشتاء، إذ بمجرد ما تمطر السماء حتى تنقطع التيارات الكهربائية ويتضرر الحرفيون والمهنيون المعتمدون في عملهم على الكهرباء، في مقابل غياب الإنارة في بعض الدواوير والأماكن التي تجاور تيسة"، هذه المدينة التي قال عنها لطفي إنها" تفتقد إلى قنوات الصرف الصحي، والسكان اليوم يعيشون فوق بنية تحتية مهددة بمياه الواد الحار، التي يجهل السكان مكان صرفها".
خطر الماء
في إطار متابعة اللجنة المحلية، التابعة لـ"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع تاونات"، أصدر بيان يفيد أن وضعية مدينة تيسة في جميع القطاعات تستدعي تدخل المسؤولين وفق ما يعيد مكانتها التاريخية والاعتبارية، مطالبة، حسب بيانها، بـ"ضرورة إعادة النظر في موضوع غلاء الفاتورة، والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وعدم تزويد بعض الأحياء بالكهرباء مثل حي ملعب الخيل الكائن بحي الداخلة وحي سبع كدى، وتخليص سكان حي الجوابرة، والحي الإداري، وحي عين كرموس، من الملوحة الزائدة في الماء، التي تعرض سلامتهم الصحية للخطر، مع التأكيد على أهمية ربط تيسة بسد إدريس الأول، مرحليا، بمحطة عين لكدح".
كما أورد البيان أن "مدينة تيسة تفتقر إلى أرصفة مجهزة، وغياب مساجد مؤهلة لأداء الواجبات الدينية، إضافة إلى غياب مرافق اجتماعية ورياضية وثقافية تشجع السكان على التخفيف من وطأة القنوط والفراغ"، في إشارة إلى أن "مدينة تيسة أصبحت بحاجة ماسة إلى التعزيزات الأمنية والوقاية المدنية لردع المنحرفين والمجرمين، الذين يتزايدون بسبب سوء ظروفهم الاجتماعية والنفسية".
www.almaghribia.ma
25/06/2010
متعة القراءة لتغيير يوميات القرويين في بوهودة
بوهودة (تاونات) - و م ع
Wednesday, June 02, 2010
في منطقة قروية مثل بوهودة، الواقعة في بطون جبال تاونات، حيث الموارد شحيحة، والساكنة تغالب وعورة المسالك وقسوة الطبيعة، وحيث مواصلة الدراسة امتحان سيزيفي لا يجتازه إلا الأشداء، يبدو إحداث مكتبة من قبيل الأحلام المجافية لتضاريس الواقع.
الحال أن هذه المكتبة موجودة بالفعل. منذ خمس سنوات، تصنع سعادة يومية لسكان المنطقة وكذا لأبناء الدواوير المجاورة.
وراء هذا المشروع-المغامرة ابن بار للمنطقة، مؤمن ثابت بدور الثقافة، تحدوه الرغبة في خدمة أبناء القرية ومساعدة الشباب على بناء مستقبل أفضل: امبارك الشنتوفي الذي يريد أن يجعل من القراءة رافعة لتنمية مستقبلية واعدة بمسقط رأسه.
يقول هذا الشغوف بالقراءة، الذي يقود جمعية محلية للتعاون والتنمية الاجتماعية، لوكالة المغرب العربي للأنباء "من خلال خوض هذه المغامرة، أردنا أن نحارب ثقافة الانتظارية ولإبراز أن فعل قراءة يومي يمكنه أن يغير حياة الأجيال الصاعدة".
عشرة آلاف كتاب ضد التصحر الثقافي
في مبنى متواضع تزينه رسوم بألوان مبهجة، وسط بوهودة، يقع مقر المكتبة بثروتها الورقية. أزيد من 10 آلاف كتاب، لكل الأعمار، من التمهيدي الى المستويات الجامعية.
رفوف تؤثتها كتب الحكايات، قصص مصورة، قواميس، كتب في النحو والصرف والرياضيات، منشورات متخصصة في الأدب والاقتصاد والفلسفة. ثمة عيون الإبداع العالمي والعربي من طينة كتب كامي، سارتر، هيمينغواي، فيكتور هيغو، نجيب محفوظ، عبد الله العروي وآخرين.
بالنسبة لامبارك الشنتوفي، الخمسيني الذي يحتفظ بديناميكية الشباب "من خلال حرصنا على اقتناء أفضل الكتب في الساحة الثقافية، أردنا أن نكافح التصحر الثقافي وزرع بذور المواطنة الإيجابية في الناشئة".
وتعرف المكتبة التي أنشئت عام 2005 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدفق مئات أطفال المنطقة الذين يجدون فيها ما يطفئ عطشهم الى المعرفة.
يقول أشرف، محمد وإبراهيم، صغار زبناء للمكتبة "بفضلها نمضي فراغ وقتنا في متعة القراءة واكتشاف الكتب، وأيضا مشاهدة الأفلام الثقافية والتربوية حول المواطنة والبيئة وحقوق الإنسان".
بإمكان هؤلاء المحظوظين من أبناء العالم القروي أيضا أن يتلقوا في الطابق الأول من المكتبة دروسا للتقوية في المواد الأساسية مثل الفرنسية والإنجليزية والرياضيات.
ولتأمين أفضل الظروف للقراءة، وفرت الجمعية المحلية للتعاون والتنمية الاجتماعية، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قاعة للقراءة بست طاولات، 24 مقعدا وعشرة حواسيب وسبورة حديثة.
وسيتيح نقل مقر المكتبة الى مبنى جديد، ممول بمساعدة اللجنة الأوروبية، إعفاء الجمعية من واجب الكراء الحالي وبالتالي توجيهه نحو مشاريع أخرى.
ومن إنجاز إلى آخر، تتعاظم طموحات هذه الجمعية المحلية. ويحلم الشنتوفي باليوم الذي تتزود فيه المكتبة بفروع دائمة، أو نقط للقراءة بتعبيره، في التجمعات السكانية النائية بالمنطقة.
مهرجان للقراءة في البادية
الجمعة الماضية صباحا، حركة استثنائية عند باب المكتبة. إنها لحظة التسجيل في مختلف الأنشطة المبرمجة ضمن مهرجان القراءة للأطفال.
تظاهرة سنوية تتواصل في دورتها الثالثة. اقترحت الدورة المنظمة بشراكة مع وزارة الثقافة (27-28-29 ماي) مجموعة متنوعة من البرامج على أطفال القرية، تتمحور جميعها حول موضوع "الثقافة في خدمة التنمية البشرية".
اغتنم الأطفال الفرصة للمشاركة في ورشات القراءة والشعر والزجل والخط والرسم والحكاية، وكذا الاستمتاع بمحتويات معرض للكتب والفنون التشكيلية بعين المكان.
تقول جميلة بحباح، المكونة بالجمعية، "نتطلع الى اعطاء أطفال القرية فرصة التعبير عن ذواتهم والتنفيس عن طاقاتهم".
وعلى عادة كل دورة، لبى أدباء معروفون دعوة الجمعية ليناقشوا مع الأطفال أهمية القراءة في بناء شخصيتهم وتوسيع آفاقهم الدراسية والمهنية.
ويكون من حظ التلاميذ المتفوقين الاستفادة من رحلات ثقافية الى المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء ومعرض الكتاب بطنجة.
كما تمنح الجمعية سنويا جوائز تشجيعية للثلاثة الأوائل بكل فصل في المؤسسات التعليمية بالمنطقة. غير أن الجائزة الحقيقية تكمن حسب رائد المشروع في النجاح في وضع الأطفال على سكة القراءة الممتعة والمفيدة
www.hespress.com
Wednesday, June 02, 2010
في منطقة قروية مثل بوهودة، الواقعة في بطون جبال تاونات، حيث الموارد شحيحة، والساكنة تغالب وعورة المسالك وقسوة الطبيعة، وحيث مواصلة الدراسة امتحان سيزيفي لا يجتازه إلا الأشداء، يبدو إحداث مكتبة من قبيل الأحلام المجافية لتضاريس الواقع.
الحال أن هذه المكتبة موجودة بالفعل. منذ خمس سنوات، تصنع سعادة يومية لسكان المنطقة وكذا لأبناء الدواوير المجاورة.
وراء هذا المشروع-المغامرة ابن بار للمنطقة، مؤمن ثابت بدور الثقافة، تحدوه الرغبة في خدمة أبناء القرية ومساعدة الشباب على بناء مستقبل أفضل: امبارك الشنتوفي الذي يريد أن يجعل من القراءة رافعة لتنمية مستقبلية واعدة بمسقط رأسه.
يقول هذا الشغوف بالقراءة، الذي يقود جمعية محلية للتعاون والتنمية الاجتماعية، لوكالة المغرب العربي للأنباء "من خلال خوض هذه المغامرة، أردنا أن نحارب ثقافة الانتظارية ولإبراز أن فعل قراءة يومي يمكنه أن يغير حياة الأجيال الصاعدة".
عشرة آلاف كتاب ضد التصحر الثقافي
في مبنى متواضع تزينه رسوم بألوان مبهجة، وسط بوهودة، يقع مقر المكتبة بثروتها الورقية. أزيد من 10 آلاف كتاب، لكل الأعمار، من التمهيدي الى المستويات الجامعية.
رفوف تؤثتها كتب الحكايات، قصص مصورة، قواميس، كتب في النحو والصرف والرياضيات، منشورات متخصصة في الأدب والاقتصاد والفلسفة. ثمة عيون الإبداع العالمي والعربي من طينة كتب كامي، سارتر، هيمينغواي، فيكتور هيغو، نجيب محفوظ، عبد الله العروي وآخرين.
بالنسبة لامبارك الشنتوفي، الخمسيني الذي يحتفظ بديناميكية الشباب "من خلال حرصنا على اقتناء أفضل الكتب في الساحة الثقافية، أردنا أن نكافح التصحر الثقافي وزرع بذور المواطنة الإيجابية في الناشئة".
وتعرف المكتبة التي أنشئت عام 2005 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدفق مئات أطفال المنطقة الذين يجدون فيها ما يطفئ عطشهم الى المعرفة.
يقول أشرف، محمد وإبراهيم، صغار زبناء للمكتبة "بفضلها نمضي فراغ وقتنا في متعة القراءة واكتشاف الكتب، وأيضا مشاهدة الأفلام الثقافية والتربوية حول المواطنة والبيئة وحقوق الإنسان".
بإمكان هؤلاء المحظوظين من أبناء العالم القروي أيضا أن يتلقوا في الطابق الأول من المكتبة دروسا للتقوية في المواد الأساسية مثل الفرنسية والإنجليزية والرياضيات.
ولتأمين أفضل الظروف للقراءة، وفرت الجمعية المحلية للتعاون والتنمية الاجتماعية، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قاعة للقراءة بست طاولات، 24 مقعدا وعشرة حواسيب وسبورة حديثة.
وسيتيح نقل مقر المكتبة الى مبنى جديد، ممول بمساعدة اللجنة الأوروبية، إعفاء الجمعية من واجب الكراء الحالي وبالتالي توجيهه نحو مشاريع أخرى.
ومن إنجاز إلى آخر، تتعاظم طموحات هذه الجمعية المحلية. ويحلم الشنتوفي باليوم الذي تتزود فيه المكتبة بفروع دائمة، أو نقط للقراءة بتعبيره، في التجمعات السكانية النائية بالمنطقة.
مهرجان للقراءة في البادية
الجمعة الماضية صباحا، حركة استثنائية عند باب المكتبة. إنها لحظة التسجيل في مختلف الأنشطة المبرمجة ضمن مهرجان القراءة للأطفال.
تظاهرة سنوية تتواصل في دورتها الثالثة. اقترحت الدورة المنظمة بشراكة مع وزارة الثقافة (27-28-29 ماي) مجموعة متنوعة من البرامج على أطفال القرية، تتمحور جميعها حول موضوع "الثقافة في خدمة التنمية البشرية".
اغتنم الأطفال الفرصة للمشاركة في ورشات القراءة والشعر والزجل والخط والرسم والحكاية، وكذا الاستمتاع بمحتويات معرض للكتب والفنون التشكيلية بعين المكان.
تقول جميلة بحباح، المكونة بالجمعية، "نتطلع الى اعطاء أطفال القرية فرصة التعبير عن ذواتهم والتنفيس عن طاقاتهم".
وعلى عادة كل دورة، لبى أدباء معروفون دعوة الجمعية ليناقشوا مع الأطفال أهمية القراءة في بناء شخصيتهم وتوسيع آفاقهم الدراسية والمهنية.
ويكون من حظ التلاميذ المتفوقين الاستفادة من رحلات ثقافية الى المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء ومعرض الكتاب بطنجة.
كما تمنح الجمعية سنويا جوائز تشجيعية للثلاثة الأوائل بكل فصل في المؤسسات التعليمية بالمنطقة. غير أن الجائزة الحقيقية تكمن حسب رائد المشروع في النجاح في وضع الأطفال على سكة القراءة الممتعة والمفيدة
www.hespress.com
06/04/2010
Saisie de 512 kg de cannabis dans la province de Taounate
127 personnes impliquées dans la culture de cannabis sont recherchées au niveau provincial.
Quelque 512 kg de cannabis et près de 653 kg de semences de cette matière ont été saisis récemment dans les cercles de Taounate et Ghafsay dans le cadre de la campagne de prévention lancée par les autorités compétentes pour lutter contre la culture de cannabis.
44 personnes, dont des agriculteurs, ont été arrêtées lors de cette opération, outre la saisie de 21 kg de tabac et de matériels utilisés dans la culture de cannabis.
Selon un rapport de la province de Taounate, 127 personnes impliquées dans la culture de cannabis sont recherchées au niveau provincial.
Cette campagne de prévention s'inscrit dans le cadre des efforts déployés par les autorités provinciales et locales en concertation avec les services concernés pour lutter contre la culture de cannabis.
Les campagnes de sensibilisation menées depuis le mois de décembre par les autorités locales à Taounate et Ghafsay visent à attirer l'attention des habitants sur les impacts négatifs de la culture de cannabis.
Plusieurs projets de développement ont été réalisés dans la province de Taounate en vue de favoriser une dynamique économique de substitution à la culture du cannabis et assurer l'insertion des agriculteurs dans des activités génératrices de revenus, soit à travers des projets sectoriels où dans le cadre de l'Initiative nationale pour le développement humain (INDH).
Source : MAP
Quelque 512 kg de cannabis et près de 653 kg de semences de cette matière ont été saisis récemment dans les cercles de Taounate et Ghafsay dans le cadre de la campagne de prévention lancée par les autorités compétentes pour lutter contre la culture de cannabis.
44 personnes, dont des agriculteurs, ont été arrêtées lors de cette opération, outre la saisie de 21 kg de tabac et de matériels utilisés dans la culture de cannabis.
Selon un rapport de la province de Taounate, 127 personnes impliquées dans la culture de cannabis sont recherchées au niveau provincial.
Cette campagne de prévention s'inscrit dans le cadre des efforts déployés par les autorités provinciales et locales en concertation avec les services concernés pour lutter contre la culture de cannabis.
Les campagnes de sensibilisation menées depuis le mois de décembre par les autorités locales à Taounate et Ghafsay visent à attirer l'attention des habitants sur les impacts négatifs de la culture de cannabis.
Plusieurs projets de développement ont été réalisés dans la province de Taounate en vue de favoriser une dynamique économique de substitution à la culture du cannabis et assurer l'insertion des agriculteurs dans des activités génératrices de revenus, soit à travers des projets sectoriels où dans le cadre de l'Initiative nationale pour le développement humain (INDH).
Source : MAP
Six morts dans un accident de la route dans la province de Taounate
Taounate - Six personnes d'une même famille ont été tuées et deux autres grièvement blessées dans un accident de la route, survenu vendredi dans la commune rurale de Oulad Daoud à Bouaarousse dans le cercle de Tissa relevant de la province de Taounate.
Selon les services de la police, parmi les victimes, dont l'âge varie entre 1 et 40 ans, figurent trois enfants, précisant que l'accident s'est produit sur la route nationale N. 8, lorsqu'un véhicule léger est entré en collision avec un camion venant en sens inverse.
Les deux personnes grièvement blessées, un garçon de 12 ans et une fille de six ans, ont été transférées à l'hô pital provincial de Taounate.
www.emarrakech.info
Selon les services de la police, parmi les victimes, dont l'âge varie entre 1 et 40 ans, figurent trois enfants, précisant que l'accident s'est produit sur la route nationale N. 8, lorsqu'un véhicule léger est entré en collision avec un camion venant en sens inverse.
Les deux personnes grièvement blessées, un garçon de 12 ans et une fille de six ans, ont été transférées à l'hô pital provincial de Taounate.
www.emarrakech.info
30/03/2010
لصوص السيارات يحركون أمن تاونات
ذكر مصدر مطلع أنه في ظرف يومين، سجلت مصالح الشرطة بتاونات، ارتفاع معدل السرقات بالإقليم من طرف عصابة، يرجح أن لأفرادها مشاكل شخصية مع الضحايا.
وكشف المصدر نفسه أنه جرت سرقة محل تجاري لبيع الملابس الجلدية، الثلاثاء الماضي، بشارع الجيش الملكي في حي الدمنة، وتحوم الشكوك حول تورط جندي متقاعد معروف بسوابقه العدلية في السرقة، ومازالت التحقيقات متواصلة لإلقاء القبض عنه.
وسجلت مصالح الأمن سرقة سيارة من نوع "ميرسيديس كلاس"، جرى العثور عليها في منطقة إيساكن، حيث استمعت الشرطة إلى مشتريها، الذي دل الشرطة على اسم بائعها المدعو "الرويحة"، الذي يبلغ من العمر 26 سنة، وله سوابق عدلية، إذ اعتقل من قبل مصالح الدرك بتاونات.
وأضاف المصدر نفسه أن إقليم تاونات عرف، أيضا، سرقة سيارة من نوع "كولف تي دي إي"، لم يجر العثور عليها إلى حد الآن، ولم تتوصل بعد عناصر الشرطة إلى منفذ العملية.
وسبق أن سجلت مصالح الأمن بتاونات تكسير زجاج وإلحاق خسائر بأربع سيارات في حي الرميلة.
www.almaghribia.ma
وكشف المصدر نفسه أنه جرت سرقة محل تجاري لبيع الملابس الجلدية، الثلاثاء الماضي، بشارع الجيش الملكي في حي الدمنة، وتحوم الشكوك حول تورط جندي متقاعد معروف بسوابقه العدلية في السرقة، ومازالت التحقيقات متواصلة لإلقاء القبض عنه.
وسجلت مصالح الأمن سرقة سيارة من نوع "ميرسيديس كلاس"، جرى العثور عليها في منطقة إيساكن، حيث استمعت الشرطة إلى مشتريها، الذي دل الشرطة على اسم بائعها المدعو "الرويحة"، الذي يبلغ من العمر 26 سنة، وله سوابق عدلية، إذ اعتقل من قبل مصالح الدرك بتاونات.
وأضاف المصدر نفسه أن إقليم تاونات عرف، أيضا، سرقة سيارة من نوع "كولف تي دي إي"، لم يجر العثور عليها إلى حد الآن، ولم تتوصل بعد عناصر الشرطة إلى منفذ العملية.
وسبق أن سجلت مصالح الأمن بتاونات تكسير زجاج وإلحاق خسائر بأربع سيارات في حي الرميلة.
www.almaghribia.ma
Le Souverain examine le programme prioritaire de développement intégré des communes rurales des provinces du Nord
Sa Majesté le Roi Mohammed VI s'est enquis, mercredi dans la commune rurale Bab Taza (province de Chefchaouen), du programme prioritaire de développement intégré des communes rurales des provinces du Nord (2009-2011), doté d'une enveloppe budgétaire de près de 1,039 milliard de DH.
Le Souverain a suivi, à cette occasion, des explications sur ce programme qui profite à 934.996 habitants, répartie sur 94 communes rurales relevant de cinq provinces (Al Hoceima, Chefchaouen, Taounate, Tétouan, Larache).
Fondé sur une approche globale de développement intégré, le programme prioritaire de développement intégré des communes rurales des provinces du Nord prévoit la mise en œuvre de 658 projets, fruit de la convergence des efforts de dix départements gouvernementaux.
Ce programme, dont la réalisation s'étendant sur une période de deux ans, a été élaboré sur la base d'une approche participative en intégrant des coordinateurs locaux à raison d'un coordinateur pour chaque commune bénéficiaire.
Supervisé par l'Agence de promotion et de développement des provinces et préfectures du Nord du Royaume, le programme s'articule autour de quatre principaux axes relatifs aux infrastructures, au désenclavement des populations locales, au développement social, à la promotion des activités génératrices de revenus et à la protection de l'environnement.
Le premier axe porte sur l'équipement et le transport (acquisition de logements et d'engins de travaux publics, construction de 94 km de routes et aménagement de 84 autres), l'électrification et l'approvisionnement en eau potable (raccordement au réseau électrique de 6.693 maisons, approvisionnement en eau potable de 49.000 personnes), l'éclairage public de 12 centres ruraux, l'habitat et l'urbanisme (réhabilitation de 27 centres communaux et construction de logements sociaux) et les eaux et forêts (construction de 762 km de routes forestières).
Le deuxième axe relatif au développement social et humain concerne les secteurs de la santé (acquisition de 22 ambulances, de 21 unités médicales mobiles et de 19 appareils d'échographie, équipement de 13 laboratoires, construction de 19 logements de fonction), de l'éducation (acquisition de 32 minibus de transport scolaire, réhabilitation de 30 écoles primaires, construction de 45 établissements dont une maison pour femmes, un centre d'éducation et de formation, des Maisons d'étudiants et un centre polyvalent), de la jeunesse et des sports (construction de 22 structures sportives), et l'emploi (réalisation de 3 programmes de formation professionnelle).
Visant la promotion des activités génératrices de revenus, le troisième axe porte sur les secteurs d'agriculture (plantation de 10.146 ha en arbres fruitiers, réalisation de 16 unités de trituration d'olives et de deux unités de collecte et de transformation de lait et distribution de 1977 têtes de bétail), de la pêche maritime (acquisition de 3 camions de transport de poissons, de 90 moteurs hors-bord et équipement de 3 unités pour la commercialisation des produits de pêche), du tourisme rural (réhabilitation de 11 structures dédiées au tourisme rural), des eaux et forêts (construction de trois unités pour la valorisation des champignons, du caroube et des noisettes).
Quant au quatrième axe, il porte sur la protection de l'environnement (réalisation de 132 points d'eau et aménagement d'une Chaâba) et la valorisation du domaine forestier (plantation de 9.960 ha, redressement des cours d'eau et protection de 102.706 ha du domaine forestier).
Contribuent au financement de ce programme, le ministère de l'Agriculture et de la Pêche maritime (220,5 MDH), la direction générale des collectivités locales du ministère de l'Intérieur (180 MDH), le Haut commissariat aux eaux et forêts et à la lutte contre la désertification (145,3 MDH), le ministère de l'Equipement et des Transports (144,9 MDH), le ministère de l'Habitat, de l'Urbanisme et de l'Aménagement de l'espace (120 MDH), l'ONE (95 MDH), le secrétariat d'Etat chargé de l'eau et de l'environnement (50 MDH), l'ONEP (50 MDH), l'agence de promotion et de développement des provinces et préfectures du Nord (30 MDH), l'OFPPT (3,5 MDH).
S.M. le Roi s'est enquis, par la même occasion, du programme prioritaire de développement intégré des communes rurales des provinces de Chefchaouen et Ouazzane, d'un coût global de 188,8 MDH.
Ce programme, qui bénéficiera à 260.000 personnes réparties sur 19 communes rurales, vise l'amélioration des conditions de vie des populations locales à travers notamment la création d'activités génératrices de revenus, le désenclavement des habitants, le renforcement du niveau des prestations scolaires et sanitaires, l'approvisionnement des populations en eau potable, la préservation des potentialités agricoles de la région. S.M. le Roi s'est enquis également du programme de développement intégré de l'arboriculture fruitière dans la province de Chefchaouen au titre de l'année 2010.
Ce programme, qui s'inscrit dans le cadre du second pilier du «Plan Maroc Vert», comporte dix projets d'un coût global de 61,34 MDH. Financés par le Fonds Hassan II pour le développement économique et social (28,12 MDH) et le budget général de l'Etat (33,22 MDH), ces projets porteront sur quelque 2.432 ha et bénéficieront à 3.300 agriculteurs répartis sur 15 communes rurales.
Ces projets sont orientés vers le développement des superficies dédiées à l'oliveraie (2.180 ha), à la viniculture (112 ha) et à l'arboriculture fruitière (140 ha).
Outre la plantation de 2.432 ha en arbres fruitiers (44,02 MDH), le programme prévoit, au titre de 2010, l'équipement de 160 ha (4,12 MDH), la création de quatre unités de production de l'huile d'olive d'une capacité annuelle de 1.800 tonnes chacune (9,6 MDH), l'appui et l'encadrement de 35 coopératives agricoles (3,6 MDH).
Le programme de développement intégré de l'arboriculture fruitière dans la province de Chefchaouen ambitionne d'assurer une production additionnelle de 10.000 tonnes d'olives, 900 tonnes de raisins, 1.600 tonnes de produits fruitiers, avec la création de 500 emplois stables. S.M. le Roi a procédé, par la même occasion, à la remise d'un lot d'équipements et de matériel (ambulances, unités médicales mobiles, moteurs hors-bord, mini-bus de transport scolaire, engins de travaux publics), acquis dans le cadre du programme prioritaire de développement intégré des communes rurales des provinces du Nord 2009-2011.
www.lematin.ma
Le Souverain a suivi, à cette occasion, des explications sur ce programme qui profite à 934.996 habitants, répartie sur 94 communes rurales relevant de cinq provinces (Al Hoceima, Chefchaouen, Taounate, Tétouan, Larache).
Fondé sur une approche globale de développement intégré, le programme prioritaire de développement intégré des communes rurales des provinces du Nord prévoit la mise en œuvre de 658 projets, fruit de la convergence des efforts de dix départements gouvernementaux.
Ce programme, dont la réalisation s'étendant sur une période de deux ans, a été élaboré sur la base d'une approche participative en intégrant des coordinateurs locaux à raison d'un coordinateur pour chaque commune bénéficiaire.
Supervisé par l'Agence de promotion et de développement des provinces et préfectures du Nord du Royaume, le programme s'articule autour de quatre principaux axes relatifs aux infrastructures, au désenclavement des populations locales, au développement social, à la promotion des activités génératrices de revenus et à la protection de l'environnement.
Le premier axe porte sur l'équipement et le transport (acquisition de logements et d'engins de travaux publics, construction de 94 km de routes et aménagement de 84 autres), l'électrification et l'approvisionnement en eau potable (raccordement au réseau électrique de 6.693 maisons, approvisionnement en eau potable de 49.000 personnes), l'éclairage public de 12 centres ruraux, l'habitat et l'urbanisme (réhabilitation de 27 centres communaux et construction de logements sociaux) et les eaux et forêts (construction de 762 km de routes forestières).
Le deuxième axe relatif au développement social et humain concerne les secteurs de la santé (acquisition de 22 ambulances, de 21 unités médicales mobiles et de 19 appareils d'échographie, équipement de 13 laboratoires, construction de 19 logements de fonction), de l'éducation (acquisition de 32 minibus de transport scolaire, réhabilitation de 30 écoles primaires, construction de 45 établissements dont une maison pour femmes, un centre d'éducation et de formation, des Maisons d'étudiants et un centre polyvalent), de la jeunesse et des sports (construction de 22 structures sportives), et l'emploi (réalisation de 3 programmes de formation professionnelle).
Visant la promotion des activités génératrices de revenus, le troisième axe porte sur les secteurs d'agriculture (plantation de 10.146 ha en arbres fruitiers, réalisation de 16 unités de trituration d'olives et de deux unités de collecte et de transformation de lait et distribution de 1977 têtes de bétail), de la pêche maritime (acquisition de 3 camions de transport de poissons, de 90 moteurs hors-bord et équipement de 3 unités pour la commercialisation des produits de pêche), du tourisme rural (réhabilitation de 11 structures dédiées au tourisme rural), des eaux et forêts (construction de trois unités pour la valorisation des champignons, du caroube et des noisettes).
Quant au quatrième axe, il porte sur la protection de l'environnement (réalisation de 132 points d'eau et aménagement d'une Chaâba) et la valorisation du domaine forestier (plantation de 9.960 ha, redressement des cours d'eau et protection de 102.706 ha du domaine forestier).
Contribuent au financement de ce programme, le ministère de l'Agriculture et de la Pêche maritime (220,5 MDH), la direction générale des collectivités locales du ministère de l'Intérieur (180 MDH), le Haut commissariat aux eaux et forêts et à la lutte contre la désertification (145,3 MDH), le ministère de l'Equipement et des Transports (144,9 MDH), le ministère de l'Habitat, de l'Urbanisme et de l'Aménagement de l'espace (120 MDH), l'ONE (95 MDH), le secrétariat d'Etat chargé de l'eau et de l'environnement (50 MDH), l'ONEP (50 MDH), l'agence de promotion et de développement des provinces et préfectures du Nord (30 MDH), l'OFPPT (3,5 MDH).
S.M. le Roi s'est enquis, par la même occasion, du programme prioritaire de développement intégré des communes rurales des provinces de Chefchaouen et Ouazzane, d'un coût global de 188,8 MDH.
Ce programme, qui bénéficiera à 260.000 personnes réparties sur 19 communes rurales, vise l'amélioration des conditions de vie des populations locales à travers notamment la création d'activités génératrices de revenus, le désenclavement des habitants, le renforcement du niveau des prestations scolaires et sanitaires, l'approvisionnement des populations en eau potable, la préservation des potentialités agricoles de la région. S.M. le Roi s'est enquis également du programme de développement intégré de l'arboriculture fruitière dans la province de Chefchaouen au titre de l'année 2010.
Ce programme, qui s'inscrit dans le cadre du second pilier du «Plan Maroc Vert», comporte dix projets d'un coût global de 61,34 MDH. Financés par le Fonds Hassan II pour le développement économique et social (28,12 MDH) et le budget général de l'Etat (33,22 MDH), ces projets porteront sur quelque 2.432 ha et bénéficieront à 3.300 agriculteurs répartis sur 15 communes rurales.
Ces projets sont orientés vers le développement des superficies dédiées à l'oliveraie (2.180 ha), à la viniculture (112 ha) et à l'arboriculture fruitière (140 ha).
Outre la plantation de 2.432 ha en arbres fruitiers (44,02 MDH), le programme prévoit, au titre de 2010, l'équipement de 160 ha (4,12 MDH), la création de quatre unités de production de l'huile d'olive d'une capacité annuelle de 1.800 tonnes chacune (9,6 MDH), l'appui et l'encadrement de 35 coopératives agricoles (3,6 MDH).
Le programme de développement intégré de l'arboriculture fruitière dans la province de Chefchaouen ambitionne d'assurer une production additionnelle de 10.000 tonnes d'olives, 900 tonnes de raisins, 1.600 tonnes de produits fruitiers, avec la création de 500 emplois stables. S.M. le Roi a procédé, par la même occasion, à la remise d'un lot d'équipements et de matériel (ambulances, unités médicales mobiles, moteurs hors-bord, mini-bus de transport scolaire, engins de travaux publics), acquis dans le cadre du programme prioritaire de développement intégré des communes rurales des provinces du Nord 2009-2011.
www.lematin.ma
17/03/2010
هبات ملكية لزاوية الشيخ محمد الأغظف بالعيون وللشرفاء الصافيين والدرقاويين بتاونات
المغربية
الصحراء المغربية : 17 - 03 - 2010
سلمت بعثة ملكية، مساء أول أمس الاثنين، هبة ملكية لشرفاء زاوية الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماء العينين.وجرى تسليم هذه الهبة الملكية خلال حفل ديني أقيم بمقر الزاوية بمدينة العيون، حضره، على الخصوص، والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، محمد جلموس، وعدد من المنتخبين والعلماء ومريدي الزاوية.
وتميز هذا الحفل، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وترديد أمداح نبوية شريفة، رفعت على إثرها أكف الضراعة إلى العلي القدير، بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري سبحانه وتعالى بأن يمطر شآبيب رحمته على جلالة المغفور لهما، محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.
وفي ختام الحفل، التمس الشيخ ماء العينين لارباس بن الشيخ محمد الأغظف، باسم شرفاء الزاوية، من البعثة الملكية، إبلاغ جلالة الملك امتنانهم على هذه الالتفاتة، التي دأب جلالته على تخصيصها للزاوية، إلى جانب عدد من الزوايا والأضرحة بالمملكة، جريا على عادة أسلافه الكرام، مجددين بالمناسبة تشبثهم بالبيعة الشرعية، التي في أعناقهم، وإخلاصهم للعرش العلوي المجيد، وتجندهم وراء جلالة الملك للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وصيانة مقدساتها.
وقامت لجنة ملكية، الأسبوع الماضي، بتسليم هبة ملكية للشرفاء الصافيين والشرفاء الدرقاويين بإقليم تاونات، بمناسبة الذكرى 11 لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني.
وحسب بلاغ لخلية الاتصال بعمالة إقليم تاونات، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أول أمس الاثنين، تسلم الشرفاء الصافيون والشرفاء الدرقاويون، هذه الهبة، خلال حفل ديني أقيم بضريح الوالي الصالح مولاي بوشتى الخمار، بدائرة قرية أبا محمد، بحضور عامل الإقليم، محمد فتال، ورئيس المجلس العلمي، ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمنتخبين، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية .
وتليت، بهذه المناسبة، آيات بينات من الذكر الحكيم، ورفعت أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يتغمد بواسع مغفرته ورضوانه جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني.
كما ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
http://maghress.com
الصحراء المغربية : 17 - 03 - 2010
سلمت بعثة ملكية، مساء أول أمس الاثنين، هبة ملكية لشرفاء زاوية الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماء العينين.وجرى تسليم هذه الهبة الملكية خلال حفل ديني أقيم بمقر الزاوية بمدينة العيون، حضره، على الخصوص، والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، محمد جلموس، وعدد من المنتخبين والعلماء ومريدي الزاوية.
وتميز هذا الحفل، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وترديد أمداح نبوية شريفة، رفعت على إثرها أكف الضراعة إلى العلي القدير، بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري سبحانه وتعالى بأن يمطر شآبيب رحمته على جلالة المغفور لهما، محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.
وفي ختام الحفل، التمس الشيخ ماء العينين لارباس بن الشيخ محمد الأغظف، باسم شرفاء الزاوية، من البعثة الملكية، إبلاغ جلالة الملك امتنانهم على هذه الالتفاتة، التي دأب جلالته على تخصيصها للزاوية، إلى جانب عدد من الزوايا والأضرحة بالمملكة، جريا على عادة أسلافه الكرام، مجددين بالمناسبة تشبثهم بالبيعة الشرعية، التي في أعناقهم، وإخلاصهم للعرش العلوي المجيد، وتجندهم وراء جلالة الملك للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وصيانة مقدساتها.
وقامت لجنة ملكية، الأسبوع الماضي، بتسليم هبة ملكية للشرفاء الصافيين والشرفاء الدرقاويين بإقليم تاونات، بمناسبة الذكرى 11 لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني.
وحسب بلاغ لخلية الاتصال بعمالة إقليم تاونات، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أول أمس الاثنين، تسلم الشرفاء الصافيون والشرفاء الدرقاويون، هذه الهبة، خلال حفل ديني أقيم بضريح الوالي الصالح مولاي بوشتى الخمار، بدائرة قرية أبا محمد، بحضور عامل الإقليم، محمد فتال، ورئيس المجلس العلمي، ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمنتخبين، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية .
وتليت، بهذه المناسبة، آيات بينات من الذكر الحكيم، ورفعت أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يتغمد بواسع مغفرته ورضوانه جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني.
كما ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
http://maghress.com
11/03/2010
تاونات.. الزيتون وحده لا يكفي
بين ربوع خضراء ذات مساحات شاسعة، ومؤهلات طبيعية غنية (أودية وسدود) يتموقع إقليم تاونات، و "لو استحسن استثمار وتدبير موارده الفلاحية، بما يضمن ظروفا معيشية جيدة للسكان، لما التجأ البعض منهم إلى الاتجار في العشبة، لكنها الحاجة وحدها تبرر هذا الاختيار المحفوف بالمخاطر".
منحدرات ومنعطفات تقود إلى كل الاتجاهات داخل تاونات، ليجد الزائر نفسه معها متحمسا لاكتشاف عوالم إقليم، يحفل بخصائص طبيعية، قلما تساعده الوضعية الجغرافية في مكان آخر لمعاينة جمال طبيعي، هضاب وتلال وسهول وأودية، قدر للسكان أن ينهلوا من خيراتها، حتى أيقنوا مع أنفسهم أن "تاونات تجمع فيها ما تفرق في غيرها من ثمار وغلة"، شكلت منذ سنين طويلة مكسبا ومدعاة للاستقرار.
السير في مسالك وطرق تاونات يكشف أن الإقليم، وجد على ربوة عالية، مرة نحو المرتفعات ومرة نحو المنحدرات، وفي هذا التعدد الجغرافي يكمن سر جمال الإقليم، بساط أخضر تكسوه أشجار الزيتون والخضروات، ومنابع مائية ذات سيولة كبيرة، حتى إن الزيارة الأولية لا تكفي لرصد الثروات الطبيعية لتاونات، ليظل الفضول دعوة لتكرار الزيارة مادام سكان الإقليم إلى جانب معطياته الطبيعية، يتمتعون بخاصية الكرم والضيافة.
أرض سخية
حيث إن إقليم تاونات يتمتع بمؤهلات طبيعية، وصفها سكانها بـ"الفريدة"، فإن في كل بيت تاوناتي كميات مهمة من زيت الزيتون، إنها "تحصيل حاصل"، ولأن أرض الإقليم سخية في إنتاج أنواع مختلفة من الزيتون، فالسكان حريصون على تسخيره في عدد من المنتجات، حفاظا على الموروث الطبيعي، وكذا لسد الحاجة إلى لقمة عيش يومي، وإن كانت مداخيل الاستثمار في الزيتون ومنتجاته، لم تعد تغطي حجم احتياجات معظم السكان، بسبب الوفرة وكذا غلاء المعيشة، حسب إفادات بعض السكان.
أما انتشار أشجار الزيتون في مساحات مهمة بالإقليم، فتعد بالنسبة إلى السكان، مبعث فخر، خاصة أن جودة الأرض وتأقلم الأشجار مع التربة وطبيعة المناخ، البارد شتاء والحار صيفا، يساعد على الزراعة، لتمتد إلى كل من عين مديونة، بني وليد، مرنيسة، بوهودة، اخلالفة، تاونات، ارغيوة، سيدي المخفي، غفساي، ورتزاغ، قرية با محمد، والحياينة وبني قرة، وغيرها.
في الطريق إلى جماعة خلالفة، توجد معصرة للزيتون، ارتأى صاحبها عبد اللطيف جواد، تجهيزها بتقنيات حديثة مستوردة، لتسهيل عملية تنقية وفرز الزيتون وعصره في وقت وجيز وبكميات كبيرة، (حوالي 60 طنا في اليوم)، إذ أن نوع الزيت المستخرج، لا تتحكم فيه المعصرة ولا آليات اشتغالها بقدر ما يتحكم فيه نوع الزيتون، الذي يجلبه أصحابه، يوضح جواد على نحو يعكس أن عمله في هذا المجال، أكسبه خبرة، ليستطيع معها معرفة نوع الزيت، بدءا من معاينة حبة الزيتون.
ووسط المعصرة، يظهر بجلاء أن هناك ركاما من بقايا الزيتون المعصور، الذي هو عبارة عن متلاشيات، يسميها أهل المنطقة بـ"الفيتور"، هذه البقايا التي يستثمر فيها صاحب المعصرة، وتباع بـ"100 درهم للقنطار"، قصد إعادة استعماله في مواد أخرى كالصابون، أما عصارة الزيتون غير الصالحة للاستعمال، فتلقى خارجا في إحدى البرك المهيأة لها، التي قال عنها صاحب الشركة، إنها تتبخر مع حرارة الشمس بعيدا عن المس بتربة الأرض وخصوبتها.
بعض السكان، أكدوا في تصريح لـ"المغربية" أن "مقذوفات الزيتون تضر بتربة الأرض، ومن غير المنطقي التصديق بأن "المرجان" يتبخر بسرعة، خاصة أن عمل المعصرة اليومي وبكميات هائلة، يحول دون تلاشيها على نحو سريع، ما يعني أن "المرجان" (عبارة عن مادة سوداء لزجة) يتسرب إلى الأراضي الفلاحية عبر مجاري المياه، التي يصعب حصرها.
الفقر والعشبة
"ولو كانت تجارة الزيتون كافية لتغطية مصاريف بعض السكان، لما أذعنوا للاتجار في العشبة أو الكيف"، يقول أحد السكان بحسرة، مضيفا أن "الفقر سيد الموقف، ونلتمس العذر للمعوزين، الذين يتاجرون في الكيف رغم التبعات السلبية لذلك (أسر مشردة جراء العقوبات الحبسية لبعض أفرادها)".
صحيح أن تجارة الكيف كانت حاضرة في بعض المناطق بتاونات، لكن الظاهرة لم تكن متفشية كاليوم، على نحو يبعث بالقلق على الواقع الاجتماعي للإقليم، إنما تمدنه واتساع مداه الحضاري، مع تنامي المتطلبات اليومية للسكان، دفع ببعض هؤلاء إلى البحث عن سبل تسهل عليهم سد نفقات يومية، لا ينفع معها الدخل البسيط والمحدود، حسب شهادات بعض السكان بالإقليم.
كما أن ارتفاع مردودية أشجار الزيتون، يفيد بعض السكان، نجم عنه انخفاض في أثمنته، حتى أصبح سعر الكيلوغرام الواحد للزيتون لا يتعدى درهمين، ومن ثمة من غير المربح الاستثمار في منتوج غير مدر للربح، في وقت تفرض الحياة على سكان الإقليم تغطية مصاريف التغذية والتطبيب والتمدرس والتنقل، وغيرها من الالتزامات، التي اعتبرها المتاجرون في "العشبة" سببا قويا للمخاطرة بأنفسهم وحريتهم.
"ارتأت السلطات باش توزع هذا النداء في وقت مبكر، باش ما يبقاش حتى شي عذر عند الفلاح، باش ما يحرتش الأرض ديالو بالزراعات النافعة، لهذا كتطلب منك السلطة مرة أخرى باش تخلاو على الزراعة الممنوعة، اللي كتضعف ليكم الأرض، وكتسبب ليكم في السجن والخطية وكتأثر على مستقبل ولادكم"، بهذ النداء تنبه سلطات الإقليم بتاونات السكان من زراعة الكيف أو المتاجرة فيه، مستغلة ارتيادهم إلى السوق الأسبوعي بوهودة، كأحد الأسواق التي تنظم فيها الحملات التحسيسية حول محاربة زراعة "الكيف"، قصد التأكيد في كل مرة أن عواقب الإذعان لهذا النوع من الزراعة ستكون ضريبته العقوبات الحبسية، التي تختلف حسب طبيعة الجرم، ما بين الزراعة والترويج والاتجار، موضحة من خلال ترديد هذا النداء عبر مكبر الصوت أو توزيع المنشور على السكان، أنها استطاعت باعتماد حملات التوعية وأحيانا الوسائل الزجرية ردع المزارعين والمتاجرين في ما تصطلح عليه بـ"القنب الهندي"، أي "العشبة" أو "الكيف"، حسب تسمية السكان.
وبتعاون بين مختلف السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومصلحة المياه والغابات، استطاعت تشجيع وتحفيز السطان على "الزراعة النافعة"، التي تذكر أن "الدولة تدعمها ماديا وتقنيا"، و"اللي زرع الكيف راه ما كيلظم غير نفسو وكيعرض راسو للمتابعة القضائية"، حسب منشور عمالة إقليم تاونات، الموزع على السكان.
في متاهات منقطعة
"مقاطع طرقية ومسالك تقود إلى بعض الدواوير بإقليم تاونات، لاتزال بحاجة إلى هيكلة وتهيئة جديدة، إنها نقط ضعف بعض المناطق بالإقليم، والعامل الأساسي في عزلة العديد من السكان"، يتحدث بعض السكان إلى "المغربية"، في إقليم تاونات، بتطلع إلى وضع أفضل، قالوا عنه إنه "ذلك الحلم في أن يجد أبناء الإقليم فرصا للعمل، ليس للاغتناء، لكن على الأقل توفير لقمة العيش اليومي"، في توضيح منه أن "الواقع اليومي لبعض السكان، خاصة أثناء التساقطات المطرية، يبعث بالرثاء على وضع هؤلاء، انقطاع عن المدرسة، وتعذر في الحصول على المؤونة، وعزلة عن المناطق المجاورة، مقابل ارتفاع في أسعار المواد الغذائية، لأنه من البديهي أن ترتفع أسعار المواد الغذائية، كلما خربت الطرق، وفاضت مياه الأدوية على الجنبات، بما فيها المحاصيل الزراعية".
من جهته، أفاد عبد الله بوشكارة، عضو المجلس الجماعي، الخلالفة، "المغربية" أنه لابد من خدمات شق الطرقات، من خلال اقتناء كل جماعة على حدة، لآليات خاصة بها، ثم رصد ميزانيات تتناسب وحجم احتياجات المناطق بالإقليم، لتنظيف جنبات الطرقات، وكذا إصلاح التآكل والتخريب الحاصل في عدد مهم منها، وكذا تجهيز الدواوير بقنوات الصرف الصحي، وفق خدمات بمستوى التنمية البشرية التي ينادى بها".
كما طالب بوشكارة السلطات المعنية بـ"تخليص السكان من تبعات الفيضانات، التي تهدد استقرارهم، خاصة جماعة خلالفة، التي تعتبر بوابة تاونات من ناحية الشمال، إلى جانب تمركزها على طريق الوحدة، مشددة التأكيد على أهمية إشراك السكان في الأخذ برأيهم بما يكشف عن احتياجاتهم ثم توفير النقل المدرسي للتلاميذ، باعتبارهم أول ضحايا انقطاع الطريق والمسالك".
بحثا عن التنمية
أفاد حميد الحزري، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، لـ"المغربية"، أن "هناك انكبابا قويا على إنشاء مؤسسات اجتماعية تخدم سكان الإقليم، إذ هناك 44 مؤسسة للرعاية الاجتماعية، سواء المشغلة منها أو تلك التي في طور الافتتاح، مقابل 1367 مستفيدا، إلى جانب مراكز التربية والتكوين، وكذا رياضات الأطفال، 7 مشغلة و4 في طور الاشتغال".
كما ذكر عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بتاونات، أن "عمالة الإقليم صارمة في مراقبة سيرورة اشتغال القائمين على الشأن المحلي، بما فيه تحفيز على الرفع من تنمية الإقليم، إلى جانب تقديم خدمات للسكان، قصد إشراكهم في العمل الجمعوي، خاصة المتعلق بتسخير المنتوجات المحلية المدرة للدخل".
وفي الإطار ذاته، أفاد خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، أن "السكان واعون بأهمية المساهمة في التنمية الاجتماعية، من خلال الانخراط في الجمعيات، وتسويق المنتوجات المحلية".
وأضاف عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بتاونات، أن "تسهيل ولوج الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، من شأنه أن يسد الثغرات الحاصلة في واقع السكان وسط الإقليم، إذ هناك إحداث وتجهيز ملاعب رياضية ودور شباب وأندية نسوية وقاعات مغطاة، وكذا مخيمات أطفال، في ظل مقاربة تشاركية تساعد على تخطي عراقيل تطور تاونات، باعتباره إقليما ذا طبيعة قروية، ومساحة شاسعة".
وفي السياق ذاته، شدد التأكيد أحمد أوديش، مندوب وزارة الصحة بتاونات، أن "الإقليم يشهد تحسنا في قطاع الصحة، إذ هناك مستشفى إقليمي ومستشفى محلي (الحسن الثاني)، و4 مراكز صحية حضارية و14 مركزا صحيا جماعيا مع دار الولادة، و33 مركزا صحيا جماعيا و25 مستوصفا، ومندوبية قطاع الصحة، في توضيح على أن هذه المرافق يشرف عليها 72 طبيبا عاما و17 طبيبا اختصاصيا، وحوالي 280 طاقما طبيا، ما يعني أن هاجس تفعيل الخدمات الصحية بالإقليم، حاضر بقوة، وإن كانت هناك إكراهات".
www.almaghribia.ma
منحدرات ومنعطفات تقود إلى كل الاتجاهات داخل تاونات، ليجد الزائر نفسه معها متحمسا لاكتشاف عوالم إقليم، يحفل بخصائص طبيعية، قلما تساعده الوضعية الجغرافية في مكان آخر لمعاينة جمال طبيعي، هضاب وتلال وسهول وأودية، قدر للسكان أن ينهلوا من خيراتها، حتى أيقنوا مع أنفسهم أن "تاونات تجمع فيها ما تفرق في غيرها من ثمار وغلة"، شكلت منذ سنين طويلة مكسبا ومدعاة للاستقرار.
السير في مسالك وطرق تاونات يكشف أن الإقليم، وجد على ربوة عالية، مرة نحو المرتفعات ومرة نحو المنحدرات، وفي هذا التعدد الجغرافي يكمن سر جمال الإقليم، بساط أخضر تكسوه أشجار الزيتون والخضروات، ومنابع مائية ذات سيولة كبيرة، حتى إن الزيارة الأولية لا تكفي لرصد الثروات الطبيعية لتاونات، ليظل الفضول دعوة لتكرار الزيارة مادام سكان الإقليم إلى جانب معطياته الطبيعية، يتمتعون بخاصية الكرم والضيافة.
أرض سخية
حيث إن إقليم تاونات يتمتع بمؤهلات طبيعية، وصفها سكانها بـ"الفريدة"، فإن في كل بيت تاوناتي كميات مهمة من زيت الزيتون، إنها "تحصيل حاصل"، ولأن أرض الإقليم سخية في إنتاج أنواع مختلفة من الزيتون، فالسكان حريصون على تسخيره في عدد من المنتجات، حفاظا على الموروث الطبيعي، وكذا لسد الحاجة إلى لقمة عيش يومي، وإن كانت مداخيل الاستثمار في الزيتون ومنتجاته، لم تعد تغطي حجم احتياجات معظم السكان، بسبب الوفرة وكذا غلاء المعيشة، حسب إفادات بعض السكان.
أما انتشار أشجار الزيتون في مساحات مهمة بالإقليم، فتعد بالنسبة إلى السكان، مبعث فخر، خاصة أن جودة الأرض وتأقلم الأشجار مع التربة وطبيعة المناخ، البارد شتاء والحار صيفا، يساعد على الزراعة، لتمتد إلى كل من عين مديونة، بني وليد، مرنيسة، بوهودة، اخلالفة، تاونات، ارغيوة، سيدي المخفي، غفساي، ورتزاغ، قرية با محمد، والحياينة وبني قرة، وغيرها.
في الطريق إلى جماعة خلالفة، توجد معصرة للزيتون، ارتأى صاحبها عبد اللطيف جواد، تجهيزها بتقنيات حديثة مستوردة، لتسهيل عملية تنقية وفرز الزيتون وعصره في وقت وجيز وبكميات كبيرة، (حوالي 60 طنا في اليوم)، إذ أن نوع الزيت المستخرج، لا تتحكم فيه المعصرة ولا آليات اشتغالها بقدر ما يتحكم فيه نوع الزيتون، الذي يجلبه أصحابه، يوضح جواد على نحو يعكس أن عمله في هذا المجال، أكسبه خبرة، ليستطيع معها معرفة نوع الزيت، بدءا من معاينة حبة الزيتون.
ووسط المعصرة، يظهر بجلاء أن هناك ركاما من بقايا الزيتون المعصور، الذي هو عبارة عن متلاشيات، يسميها أهل المنطقة بـ"الفيتور"، هذه البقايا التي يستثمر فيها صاحب المعصرة، وتباع بـ"100 درهم للقنطار"، قصد إعادة استعماله في مواد أخرى كالصابون، أما عصارة الزيتون غير الصالحة للاستعمال، فتلقى خارجا في إحدى البرك المهيأة لها، التي قال عنها صاحب الشركة، إنها تتبخر مع حرارة الشمس بعيدا عن المس بتربة الأرض وخصوبتها.
بعض السكان، أكدوا في تصريح لـ"المغربية" أن "مقذوفات الزيتون تضر بتربة الأرض، ومن غير المنطقي التصديق بأن "المرجان" يتبخر بسرعة، خاصة أن عمل المعصرة اليومي وبكميات هائلة، يحول دون تلاشيها على نحو سريع، ما يعني أن "المرجان" (عبارة عن مادة سوداء لزجة) يتسرب إلى الأراضي الفلاحية عبر مجاري المياه، التي يصعب حصرها.
الفقر والعشبة
"ولو كانت تجارة الزيتون كافية لتغطية مصاريف بعض السكان، لما أذعنوا للاتجار في العشبة أو الكيف"، يقول أحد السكان بحسرة، مضيفا أن "الفقر سيد الموقف، ونلتمس العذر للمعوزين، الذين يتاجرون في الكيف رغم التبعات السلبية لذلك (أسر مشردة جراء العقوبات الحبسية لبعض أفرادها)".
صحيح أن تجارة الكيف كانت حاضرة في بعض المناطق بتاونات، لكن الظاهرة لم تكن متفشية كاليوم، على نحو يبعث بالقلق على الواقع الاجتماعي للإقليم، إنما تمدنه واتساع مداه الحضاري، مع تنامي المتطلبات اليومية للسكان، دفع ببعض هؤلاء إلى البحث عن سبل تسهل عليهم سد نفقات يومية، لا ينفع معها الدخل البسيط والمحدود، حسب شهادات بعض السكان بالإقليم.
كما أن ارتفاع مردودية أشجار الزيتون، يفيد بعض السكان، نجم عنه انخفاض في أثمنته، حتى أصبح سعر الكيلوغرام الواحد للزيتون لا يتعدى درهمين، ومن ثمة من غير المربح الاستثمار في منتوج غير مدر للربح، في وقت تفرض الحياة على سكان الإقليم تغطية مصاريف التغذية والتطبيب والتمدرس والتنقل، وغيرها من الالتزامات، التي اعتبرها المتاجرون في "العشبة" سببا قويا للمخاطرة بأنفسهم وحريتهم.
"ارتأت السلطات باش توزع هذا النداء في وقت مبكر، باش ما يبقاش حتى شي عذر عند الفلاح، باش ما يحرتش الأرض ديالو بالزراعات النافعة، لهذا كتطلب منك السلطة مرة أخرى باش تخلاو على الزراعة الممنوعة، اللي كتضعف ليكم الأرض، وكتسبب ليكم في السجن والخطية وكتأثر على مستقبل ولادكم"، بهذ النداء تنبه سلطات الإقليم بتاونات السكان من زراعة الكيف أو المتاجرة فيه، مستغلة ارتيادهم إلى السوق الأسبوعي بوهودة، كأحد الأسواق التي تنظم فيها الحملات التحسيسية حول محاربة زراعة "الكيف"، قصد التأكيد في كل مرة أن عواقب الإذعان لهذا النوع من الزراعة ستكون ضريبته العقوبات الحبسية، التي تختلف حسب طبيعة الجرم، ما بين الزراعة والترويج والاتجار، موضحة من خلال ترديد هذا النداء عبر مكبر الصوت أو توزيع المنشور على السكان، أنها استطاعت باعتماد حملات التوعية وأحيانا الوسائل الزجرية ردع المزارعين والمتاجرين في ما تصطلح عليه بـ"القنب الهندي"، أي "العشبة" أو "الكيف"، حسب تسمية السكان.
وبتعاون بين مختلف السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومصلحة المياه والغابات، استطاعت تشجيع وتحفيز السطان على "الزراعة النافعة"، التي تذكر أن "الدولة تدعمها ماديا وتقنيا"، و"اللي زرع الكيف راه ما كيلظم غير نفسو وكيعرض راسو للمتابعة القضائية"، حسب منشور عمالة إقليم تاونات، الموزع على السكان.
في متاهات منقطعة
"مقاطع طرقية ومسالك تقود إلى بعض الدواوير بإقليم تاونات، لاتزال بحاجة إلى هيكلة وتهيئة جديدة، إنها نقط ضعف بعض المناطق بالإقليم، والعامل الأساسي في عزلة العديد من السكان"، يتحدث بعض السكان إلى "المغربية"، في إقليم تاونات، بتطلع إلى وضع أفضل، قالوا عنه إنه "ذلك الحلم في أن يجد أبناء الإقليم فرصا للعمل، ليس للاغتناء، لكن على الأقل توفير لقمة العيش اليومي"، في توضيح منه أن "الواقع اليومي لبعض السكان، خاصة أثناء التساقطات المطرية، يبعث بالرثاء على وضع هؤلاء، انقطاع عن المدرسة، وتعذر في الحصول على المؤونة، وعزلة عن المناطق المجاورة، مقابل ارتفاع في أسعار المواد الغذائية، لأنه من البديهي أن ترتفع أسعار المواد الغذائية، كلما خربت الطرق، وفاضت مياه الأدوية على الجنبات، بما فيها المحاصيل الزراعية".
من جهته، أفاد عبد الله بوشكارة، عضو المجلس الجماعي، الخلالفة، "المغربية" أنه لابد من خدمات شق الطرقات، من خلال اقتناء كل جماعة على حدة، لآليات خاصة بها، ثم رصد ميزانيات تتناسب وحجم احتياجات المناطق بالإقليم، لتنظيف جنبات الطرقات، وكذا إصلاح التآكل والتخريب الحاصل في عدد مهم منها، وكذا تجهيز الدواوير بقنوات الصرف الصحي، وفق خدمات بمستوى التنمية البشرية التي ينادى بها".
كما طالب بوشكارة السلطات المعنية بـ"تخليص السكان من تبعات الفيضانات، التي تهدد استقرارهم، خاصة جماعة خلالفة، التي تعتبر بوابة تاونات من ناحية الشمال، إلى جانب تمركزها على طريق الوحدة، مشددة التأكيد على أهمية إشراك السكان في الأخذ برأيهم بما يكشف عن احتياجاتهم ثم توفير النقل المدرسي للتلاميذ، باعتبارهم أول ضحايا انقطاع الطريق والمسالك".
بحثا عن التنمية
أفاد حميد الحزري، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، لـ"المغربية"، أن "هناك انكبابا قويا على إنشاء مؤسسات اجتماعية تخدم سكان الإقليم، إذ هناك 44 مؤسسة للرعاية الاجتماعية، سواء المشغلة منها أو تلك التي في طور الافتتاح، مقابل 1367 مستفيدا، إلى جانب مراكز التربية والتكوين، وكذا رياضات الأطفال، 7 مشغلة و4 في طور الاشتغال".
كما ذكر عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بتاونات، أن "عمالة الإقليم صارمة في مراقبة سيرورة اشتغال القائمين على الشأن المحلي، بما فيه تحفيز على الرفع من تنمية الإقليم، إلى جانب تقديم خدمات للسكان، قصد إشراكهم في العمل الجمعوي، خاصة المتعلق بتسخير المنتوجات المحلية المدرة للدخل".
وفي الإطار ذاته، أفاد خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، أن "السكان واعون بأهمية المساهمة في التنمية الاجتماعية، من خلال الانخراط في الجمعيات، وتسويق المنتوجات المحلية".
وأضاف عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بتاونات، أن "تسهيل ولوج الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، من شأنه أن يسد الثغرات الحاصلة في واقع السكان وسط الإقليم، إذ هناك إحداث وتجهيز ملاعب رياضية ودور شباب وأندية نسوية وقاعات مغطاة، وكذا مخيمات أطفال، في ظل مقاربة تشاركية تساعد على تخطي عراقيل تطور تاونات، باعتباره إقليما ذا طبيعة قروية، ومساحة شاسعة".
وفي السياق ذاته، شدد التأكيد أحمد أوديش، مندوب وزارة الصحة بتاونات، أن "الإقليم يشهد تحسنا في قطاع الصحة، إذ هناك مستشفى إقليمي ومستشفى محلي (الحسن الثاني)، و4 مراكز صحية حضارية و14 مركزا صحيا جماعيا مع دار الولادة، و33 مركزا صحيا جماعيا و25 مستوصفا، ومندوبية قطاع الصحة، في توضيح على أن هذه المرافق يشرف عليها 72 طبيبا عاما و17 طبيبا اختصاصيا، وحوالي 280 طاقما طبيا، ما يعني أن هاجس تفعيل الخدمات الصحية بالإقليم، حاضر بقوة، وإن كانت هناك إكراهات".
www.almaghribia.ma
Province de Taounate: 2 morts dans l'effondrement d'une maison en pisé
Un couple a trouvé la mort alors que leur fille a été blessée suite à l'effondrement, lundi soir, de leur maison en pisé dans la commune rurale de Kissane (province de Taounate) à cause des fortes précipitations qui se sont abattues dernièrement sur la région.
La cellule de communication de la préfecture de la province de Taounate a précisé mercredi que l'effondrement de l'habitation survenu au Douar Tizran a engendré la mort de l'époux (71 ans) et de sa compagne (68 ans) et blessant leur fille âgée de 28 ans.
Les deux victimes ont succombé à leurs blessures causées par l'effondrement tandis que leur fille a été évacuée vers l'hôpital provincial de Taounate pour recevoir les soins nécessaires.
La jeune fille a également bénéficié d'aides sociales de la part de l'autorité provinciale, selon la même source.
Les corps inanimés des victimes ensevelis sous les décombres ont été extraits par les éléments de la Protection civile, en présence des représentants des autorités locales, de la Gendarmerie Royale et des Forces auxiliaires.
Dans le cadre des mesures préventives, les autorités locales avaient auparavant avisé les occupants de la maison effondrée pour évacuer les lieux, poursuit la même source, ajoutant qu'une enquête a été ouverte pour déterminer les causes de l'accident.
D'autre part, les fortes précipitations enregistrées récemment au niveau de la province ont provoqué des dégâts matériels dans plusieurs communes, outre la fermeture de certaines routes.
A cet égard, le représentant de la direction provinciale de l'Equipement a déclaré à la MAP que les services concernés sont en train de mettre en place un "pont provisoire pour les secours" afin de faciliter le trafic routier, suspendu après l'effondrement d'une partie du pont "Oued Leben" sur la route nationale N-8 reliant Fès à Taounate.
Il a également indiqué que le comité de veille est mobilisé en permanence pour décongestionner la circulation, entretenir les routes et autres voies endommagées, tout en veillant à installer les panneaux de signalisation pour les usagers de la route.
Par ailleurs, le comité de veille a pu sauver un agriculteur encerclé par les eaux des pluies qui ont submergé le champ où il travaillait à Douar Mhamdat dans la commune de Bni Snouss relevant du cercle de Qariat Ba Mhamed.
www.biladi.ma
La cellule de communication de la préfecture de la province de Taounate a précisé mercredi que l'effondrement de l'habitation survenu au Douar Tizran a engendré la mort de l'époux (71 ans) et de sa compagne (68 ans) et blessant leur fille âgée de 28 ans.
Les deux victimes ont succombé à leurs blessures causées par l'effondrement tandis que leur fille a été évacuée vers l'hôpital provincial de Taounate pour recevoir les soins nécessaires.
La jeune fille a également bénéficié d'aides sociales de la part de l'autorité provinciale, selon la même source.
Les corps inanimés des victimes ensevelis sous les décombres ont été extraits par les éléments de la Protection civile, en présence des représentants des autorités locales, de la Gendarmerie Royale et des Forces auxiliaires.
Dans le cadre des mesures préventives, les autorités locales avaient auparavant avisé les occupants de la maison effondrée pour évacuer les lieux, poursuit la même source, ajoutant qu'une enquête a été ouverte pour déterminer les causes de l'accident.
D'autre part, les fortes précipitations enregistrées récemment au niveau de la province ont provoqué des dégâts matériels dans plusieurs communes, outre la fermeture de certaines routes.
A cet égard, le représentant de la direction provinciale de l'Equipement a déclaré à la MAP que les services concernés sont en train de mettre en place un "pont provisoire pour les secours" afin de faciliter le trafic routier, suspendu après l'effondrement d'une partie du pont "Oued Leben" sur la route nationale N-8 reliant Fès à Taounate.
Il a également indiqué que le comité de veille est mobilisé en permanence pour décongestionner la circulation, entretenir les routes et autres voies endommagées, tout en veillant à installer les panneaux de signalisation pour les usagers de la route.
Par ailleurs, le comité de veille a pu sauver un agriculteur encerclé par les eaux des pluies qui ont submergé le champ où il travaillait à Douar Mhamdat dans la commune de Bni Snouss relevant du cercle de Qariat Ba Mhamed.
www.biladi.ma
15/02/2010
اللي زرع الكيف ما يظلم غير راسو
"الأشخاص الذين يزرعون الكيف يعرضون أنفسهم للمتابعة القضائية، والمحاربة ستستمر طيلة السنة، من وقت الحرث حتى وقت الحصاد، باستعمال جميع الوسائل المشروعة".
هذه تحذيرات ما فتئت ترددها السلطات الإقليمية بتاونات عند كل سوق أسبوعي، في دائرتي تاونات وغفساي، اعتمادا على مكبر الصوت وتوزيع منشورات تحسيسية، قصد توعية السكان بتبعات الاتجار في ما تصطلح عليه السلطات بـ"القنب الهندي"، وما يعرف لدى السكان بـ"العشبة" أو "الكيف".
"اللي زرع الكيف، راه كيظلم غير راسو..."، هكذا تحذر السلطات بتاونات، أسبوعيا، السكان، في حملة تهدف إلى التحسيس بمخاطر "القنب الهندي".
بعض السكان يرون في "تجارة العشبة" مجالا لانحرافات أخلاقية، وعوامل تقود إلى تشتيت شمل الأسر، ومؤثرات سلبية على البيئة، والبعض الآخر يجدها "شرا لا بد منه"، إيمانا بفكرة "رب ضارة نافعة"، فيؤكدون أن "غياب البديل أقوى من التخمين في العواقب".
وحينما تسهر السلطات المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، ومصلحة المياه والغابات، على تحسيس السكان بمخاطر "الكيف"، وليس هناك من مستجيب (بين مزارعي ومستهلكي القنب الهندي)، تلجأ إلى زجر من تصفهم بـ"المخربين للمجتمع"، من خلال متابعات قضائية، تختلف عقوبتها حسب نوع الجرم، بين الزراعة، والترويج، والاتجار، وتنكب على إتلاف هذه المزروعات، باستعمال المبيدات، لتكون النتيجة، خلال السنوات الأخيرة، تقليص مساحات زراعة "القنب الهندي" في بعض المناطق التابعة لإقليم تاونات، حسب إفادات بعض الجهات المعنية.
وهناك مواطنون مبحوث عنهم، وآخرون يقضون عقوبات حبسية، نتيجة التجارة في "القنب الهندي"، وفق ما أكدته السلطات المحلية لـ"المغربية"، مقابل التشجيع والتحفيز على "الزراعة النافعة"، التي تقول السلطات إن الدولة تدعمها ماديا وتقنيا.
وبينما يرى بعض المواطنين أن "الحشيش خلق هوة في المجتمع التاوناتي"، ويقولون إن "تجارة العشبة خلقت الطمع والهيف في الناس"، ارتأت السلطات الإقليمية خلق دينامية محلية للمجتمع، بالدعم والتكوين في الأنشطة المدرة للدخل، بتعاون مع عدد من الجمعيات والتعاونيات، من أجل تعبئة السكان لما فيه منفعة عامة، وتسخير المعطيات الطبيعية، التي يزخر به الإقليم، بإيعاز من عمالة تاونات، حسب عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي، بإقليم تاونات.
وقال خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، إن "هناك سعيا حثيثا بتثمين المنتوجات الفلاحية، وتشجيع الإنتاج المحلي، بتأطير من أساتذة باحثين.
من جهته، ذكر حميد الحزري، مندوب التعاون الوطني بإقليم تاونات، أن "الإقليم يشهد قفزة نوعية في إحداث مؤسسات للرعاية الاجتماعية، تهم دار الطالبة ودار الطالب، و18 مؤسسة مشغلة، و4 مؤسسات في طور الافتتاح، و14 مؤسسة في طور البناء، ومؤسستين مبرمجتين، إضافة إلى مراكز التكوين غير النظامي، ورياض الأطفال".
في السياق نفسه، قال عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة بتاونات، إن هناك "سبع دور شباب مشغلة، و3 دور شباب في طور الافتتاح، إضافة إلى مسابح، ومركبات سوسيو رياضية، لتسهيل الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، بدعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية".
وعن المجتمع المدني، يقول محمد السطي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات، إن "هناك من المحفزات ما يكفي داخل الإقليم ، للإقلاع عن التعاطي لزارعة القنب الهندي، بدل الإذعان لها".
www.almaghribia.ma
هذه تحذيرات ما فتئت ترددها السلطات الإقليمية بتاونات عند كل سوق أسبوعي، في دائرتي تاونات وغفساي، اعتمادا على مكبر الصوت وتوزيع منشورات تحسيسية، قصد توعية السكان بتبعات الاتجار في ما تصطلح عليه السلطات بـ"القنب الهندي"، وما يعرف لدى السكان بـ"العشبة" أو "الكيف".
"اللي زرع الكيف، راه كيظلم غير راسو..."، هكذا تحذر السلطات بتاونات، أسبوعيا، السكان، في حملة تهدف إلى التحسيس بمخاطر "القنب الهندي".
بعض السكان يرون في "تجارة العشبة" مجالا لانحرافات أخلاقية، وعوامل تقود إلى تشتيت شمل الأسر، ومؤثرات سلبية على البيئة، والبعض الآخر يجدها "شرا لا بد منه"، إيمانا بفكرة "رب ضارة نافعة"، فيؤكدون أن "غياب البديل أقوى من التخمين في العواقب".
وحينما تسهر السلطات المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، ومصلحة المياه والغابات، على تحسيس السكان بمخاطر "الكيف"، وليس هناك من مستجيب (بين مزارعي ومستهلكي القنب الهندي)، تلجأ إلى زجر من تصفهم بـ"المخربين للمجتمع"، من خلال متابعات قضائية، تختلف عقوبتها حسب نوع الجرم، بين الزراعة، والترويج، والاتجار، وتنكب على إتلاف هذه المزروعات، باستعمال المبيدات، لتكون النتيجة، خلال السنوات الأخيرة، تقليص مساحات زراعة "القنب الهندي" في بعض المناطق التابعة لإقليم تاونات، حسب إفادات بعض الجهات المعنية.
وهناك مواطنون مبحوث عنهم، وآخرون يقضون عقوبات حبسية، نتيجة التجارة في "القنب الهندي"، وفق ما أكدته السلطات المحلية لـ"المغربية"، مقابل التشجيع والتحفيز على "الزراعة النافعة"، التي تقول السلطات إن الدولة تدعمها ماديا وتقنيا.
وبينما يرى بعض المواطنين أن "الحشيش خلق هوة في المجتمع التاوناتي"، ويقولون إن "تجارة العشبة خلقت الطمع والهيف في الناس"، ارتأت السلطات الإقليمية خلق دينامية محلية للمجتمع، بالدعم والتكوين في الأنشطة المدرة للدخل، بتعاون مع عدد من الجمعيات والتعاونيات، من أجل تعبئة السكان لما فيه منفعة عامة، وتسخير المعطيات الطبيعية، التي يزخر به الإقليم، بإيعاز من عمالة تاونات، حسب عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي، بإقليم تاونات.
وقال خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، إن "هناك سعيا حثيثا بتثمين المنتوجات الفلاحية، وتشجيع الإنتاج المحلي، بتأطير من أساتذة باحثين.
من جهته، ذكر حميد الحزري، مندوب التعاون الوطني بإقليم تاونات، أن "الإقليم يشهد قفزة نوعية في إحداث مؤسسات للرعاية الاجتماعية، تهم دار الطالبة ودار الطالب، و18 مؤسسة مشغلة، و4 مؤسسات في طور الافتتاح، و14 مؤسسة في طور البناء، ومؤسستين مبرمجتين، إضافة إلى مراكز التكوين غير النظامي، ورياض الأطفال".
في السياق نفسه، قال عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة بتاونات، إن هناك "سبع دور شباب مشغلة، و3 دور شباب في طور الافتتاح، إضافة إلى مسابح، ومركبات سوسيو رياضية، لتسهيل الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، بدعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية".
وعن المجتمع المدني، يقول محمد السطي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات، إن "هناك من المحفزات ما يكفي داخل الإقليم ، للإقلاع عن التعاطي لزارعة القنب الهندي، بدل الإذعان لها".
www.almaghribia.ma
تاونات تتلمس طريق التنمية دون تحقيق الاكتفاء
تقول السلطات الإقليمية إن إقليم تاونات شهد تنمية ملحوظة، خلال السنوات الأخيرة، بفضل تضافر جهود القائمين على الشأن المحلي.
مع الإشارة إلى أن ذلك لا يعني تحقيق الاكتفاء الذاتي للإقليم، خاصة أنه ذو خصائص فلاحية تتطلب استثمارا يرفع قيمة المنتوج المحلي، بما يخدم ويلبي احتياجات سكان المنطقة.
وأعربت السلطات الإقليمية عن تفاؤلها بوتيرة التغيير داخل الإقليم، التي وصفتها، في تصريحات لـ"المغربية"، بـ"السريعة والإيجابية"، مؤكدة أن البرامج التنموية المسطرة تنجز وفق دراسة ميدانية، بتشارك مع جميع القطاعات، سعيا إلى تنمية اجتماعية متماسكة، سواء تعلق الأمر بالإنتاج الفلاحي، أو مجالات الاستثمار في المنتوج المحلي.
وأكد حميد الحزري، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، لـ"المغربية"، أن "هناك انكبابا قويا على إنشاء مؤسسات اجتماعية تخدم سكان الإقليم، إذ هناك 44 مؤسسة للرعاية الاجتماعية، سواء المشغلة منها، أو التي في طور الافتتاح، مقابل ألف و367 مستفيدا، إلى جانب مراكز التربية والتكوين، ورياض للأطفال، 7 منها مشغلة و4 في طور الاشتغال"، مشيرا إلى أن "التعاون الوطني بالإقليم يحرص على تعبئة الجمعيات والتعاونيات، لإشراك السكان في التنمية المحلية".
كما ذكر عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بتاونات، أن "عمالة الإقليم صارمة في مراقبة سيرورة اشتغال القائمين على الشأن المحلي، بما فيه التحفيز على الرفع من تنمية الإقليم، إلى جانب تقديم خدمات للسكان، قصد إشراكهم في العمل الجمعوي، خاصة المتعلق بتسخير المنتوجات المحلية المدرة للدخل".
في الإطار ذاته، أفاد خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، أن "السكان واعون بأهمية المساهمة في التنمية الاجتماعية، من خلال الانخراط في الجمعيات، وتسويق المنتوجات المحلية، كالأعشاب الطبية والزيوت، بإشراف أساتذة باحثين".
وقال عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة بتاونات، إن "تسهيل ولوج الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، من شأنه أن يسد الثغرات في واقع السكان وسط الإقليم، وهناك مشاريع للتأهيل الحضري، تهم إحداث وتجهيز ملاعب رياضية، ودور شباب، وأندية نسوية، وقاعات مغطاة، ومخيمات أطفال، في ظل مقاربة تشاركية، تساعد على تخطي عراقيل تطور تاونات، باعتباره إقليما ذا طبيعة قروية، وبمساحة شاسعة".
وفي مجال الصحة، شدد أحمد أوديش، مندوب وزارة الصحة بتاونات، التأكيد على أن "الإقليم يشهد تحسنا في قطاع الصحة، إذ هناك مستشفى إقليمي، ومستشفى محلي (الحسن الثاني)، و4 مراكز صحية حضرية، و14 مركزا صحيا جماعيا، مع دار للولادة، و33 مركزا صحيا جماعيا، و25 مستوصفا، ومندوبية قطاع الصحة".
وأضاف أن "هذه المرافق يشرف عليها 72 طبيبا عاما، و17 طبيبا اختصاصيا، وحوالي 280 طاقما طبيا، ما يعني أن هاجس تفعيل الخدمات الصحية بالإقليم، حاضر بقوة، وإن كانت هناك إكراهات". وقال إن "مجانية توزيع الأدوية على المرضى أهم ما يميز قطاع الصحة بالإقليم، في ظل اعتماد استراتيجية تقلص عدد الوفيات، خاصة لدى النساء الحوامل".
من جانب المجتمع المدني، ذكر محمد السطي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات، أن "المجتمع المدني لتاونات أصبح واعيا على نحو كبير بحقوقه ومسؤولياته، ما دفع السكان، في كثير من المواقف، إلى التعبير عن احتياجاتهم، قصد إشراكهم والأخذ برأيهم، تحقيقا لمنفعة عامة، وتشجيعهم على الاستثمار في الزراعة النافعة للإقليم".
www.almaghribia.ma
مع الإشارة إلى أن ذلك لا يعني تحقيق الاكتفاء الذاتي للإقليم، خاصة أنه ذو خصائص فلاحية تتطلب استثمارا يرفع قيمة المنتوج المحلي، بما يخدم ويلبي احتياجات سكان المنطقة.
وأعربت السلطات الإقليمية عن تفاؤلها بوتيرة التغيير داخل الإقليم، التي وصفتها، في تصريحات لـ"المغربية"، بـ"السريعة والإيجابية"، مؤكدة أن البرامج التنموية المسطرة تنجز وفق دراسة ميدانية، بتشارك مع جميع القطاعات، سعيا إلى تنمية اجتماعية متماسكة، سواء تعلق الأمر بالإنتاج الفلاحي، أو مجالات الاستثمار في المنتوج المحلي.
وأكد حميد الحزري، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، لـ"المغربية"، أن "هناك انكبابا قويا على إنشاء مؤسسات اجتماعية تخدم سكان الإقليم، إذ هناك 44 مؤسسة للرعاية الاجتماعية، سواء المشغلة منها، أو التي في طور الافتتاح، مقابل ألف و367 مستفيدا، إلى جانب مراكز التربية والتكوين، ورياض للأطفال، 7 منها مشغلة و4 في طور الاشتغال"، مشيرا إلى أن "التعاون الوطني بالإقليم يحرص على تعبئة الجمعيات والتعاونيات، لإشراك السكان في التنمية المحلية".
كما ذكر عبد الرحيم الوالي، المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بتاونات، أن "عمالة الإقليم صارمة في مراقبة سيرورة اشتغال القائمين على الشأن المحلي، بما فيه التحفيز على الرفع من تنمية الإقليم، إلى جانب تقديم خدمات للسكان، قصد إشراكهم في العمل الجمعوي، خاصة المتعلق بتسخير المنتوجات المحلية المدرة للدخل".
في الإطار ذاته، أفاد خالد العسري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، أن "السكان واعون بأهمية المساهمة في التنمية الاجتماعية، من خلال الانخراط في الجمعيات، وتسويق المنتوجات المحلية، كالأعشاب الطبية والزيوت، بإشراف أساتذة باحثين".
وقال عبد المجيد أيت هموري، النائب الإقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة بتاونات، إن "تسهيل ولوج الخدمات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، من شأنه أن يسد الثغرات في واقع السكان وسط الإقليم، وهناك مشاريع للتأهيل الحضري، تهم إحداث وتجهيز ملاعب رياضية، ودور شباب، وأندية نسوية، وقاعات مغطاة، ومخيمات أطفال، في ظل مقاربة تشاركية، تساعد على تخطي عراقيل تطور تاونات، باعتباره إقليما ذا طبيعة قروية، وبمساحة شاسعة".
وفي مجال الصحة، شدد أحمد أوديش، مندوب وزارة الصحة بتاونات، التأكيد على أن "الإقليم يشهد تحسنا في قطاع الصحة، إذ هناك مستشفى إقليمي، ومستشفى محلي (الحسن الثاني)، و4 مراكز صحية حضرية، و14 مركزا صحيا جماعيا، مع دار للولادة، و33 مركزا صحيا جماعيا، و25 مستوصفا، ومندوبية قطاع الصحة".
وأضاف أن "هذه المرافق يشرف عليها 72 طبيبا عاما، و17 طبيبا اختصاصيا، وحوالي 280 طاقما طبيا، ما يعني أن هاجس تفعيل الخدمات الصحية بالإقليم، حاضر بقوة، وإن كانت هناك إكراهات". وقال إن "مجانية توزيع الأدوية على المرضى أهم ما يميز قطاع الصحة بالإقليم، في ظل اعتماد استراتيجية تقلص عدد الوفيات، خاصة لدى النساء الحوامل".
من جانب المجتمع المدني، ذكر محمد السطي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات، أن "المجتمع المدني لتاونات أصبح واعيا على نحو كبير بحقوقه ومسؤولياته، ما دفع السكان، في كثير من المواقف، إلى التعبير عن احتياجاتهم، قصد إشراكهم والأخذ برأيهم، تحقيقا لمنفعة عامة، وتشجيعهم على الاستثمار في الزراعة النافعة للإقليم".
www.almaghribia.ma
26/01/2010
سكان بتاونات ينتفضون ضد انقطاع الماء والكهرباء
كشفت مصادر جمعوية من غفساي أن صحة 5 آلاف تلميذ في خطر، بسبب استهلاكهم مياه غير صالحة للشرب عند انقطاع الماء بداخليات المؤسسات التعليمية
وأشار إلى أن تكرار انقطاع الماء والتيار الكهربائي، يخلف احتقانا وسط السكان، ويعطل عددا من الخدمات الاجتماعية، ما دعا إلى مشاركة عدد من المواطنين في الاحتجاج الذي دعت إلى تنظيمه، الجمعة الماضي، فعاليات جمعوية محلية.
انتفض عدد من سكان غفساي بتاونات ضد انقطاع الماء والكهرباء على منازلهم ومحلاتهم التجارية، في مسيرة احتجاجية، دعت إلى تنظيمها فعاليات جمعوية، الجمعة الماضي.
قال محمد أولاد عياد، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي، إن
سكان المنطقة يهددون برفع وتيرة الاحتجاج ضد انقطاع الماء والكهرباء، لأن المشكل يتكرر بانتظام منذ سنوات، وترتب عنه خسائر مادية تزيد من معاناة الأسر في مواجهتها لموجة الغلاء. وذكر أولاد عياد أن انقطاع التيار الكهربائي يخلف احتقانا وسط عدد من الحرفيين والتجار، خاصة باعة المواد الغذائية التي تتطلب الاحتفاظ بها في "الثلاجات".
معاناة الأطفال
وإذا كان انقطاع التيار الكهربائي يخلف خسائر مادية، يقول أولاد عياد، فإن انقطاع الماء الصالح للشرب يضر مباشرة بصحة المواطنين، خاصة نزلاء الأقسام الداخلية بالمؤسسات التعليمية، البالغ عددهم حوالي 5 آلاف طفل، الذين يلجأون إلى مياه "العيون" لسد حاجياتهم اليومية، عند انقطاع الماء بالمدارس.
وأشار إلى اختفاء الملصقات، التي كانت تفيد بأن مياه هذه "العيون" غير صالح للشرب، ويؤدي إقبال جل التلاميذ الوافدين على داخليات مؤسسات المنطقة على هذه المياه، وجهلهم عدم صلاحيتها للشرب، لأخطار تحدق بصحتهم.
وأضاف أولاد عياد أن انقطاع الماء يعطل أيضا عددا من المهام داخل المستشفيات، ويعرقل سير بعض الخدمات الاجتماعية، إضافة إلى الأعمال المنزلية، موضحا أنه في الوقت الذي كان فيه السكان ينظمون المسيرة الاحتجاجية، كان الماء مفقودا بعدد من الأحياء بالمدينة، كما جرى تسجيل انقطاعه، في اليوم الموالي للمسيرة، وخلق ذلك تدمرا وسط عدد من الأسر بحي البساتين وحي الزريقة وحي يعقوب.
وأشار المصدر نفسه إلى أن حدة المشكل تزداد في فصل الصيف، حينما يرتفع الطلب على استهلاك الماء، والكهرباء، ما جعل سكان المنطقة ينظمون وقفات ومسيرات احتجاجية، يطالبون خلالها الجهات المسؤولة بضرورة وضع حد لحرمانهم من هذه المواد التي يعتبرونها أساسية في حياتهم اليومية.
وتحدثت مصادر من غفساي لـ "المغربية" عن اعتماد بعض الدواوير، التابعة للدائرة نفسها، على مياه الآبار لسد حاجياتها اليومية، ما يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض، التي لها ارتباط باستهلاك مياه غير صالحة للشرب.
بيان التنسيقية
أفاد بيان التنسيقية المحلية لمناهضة ارتفاع الأسعار وتدني الخدمات المحلية، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن فعاليات جمعوية وحقوقية قررت الاحتجاج ضد المشاكل التي يعانيها سكان غفساي في الاستفادة من الماء والكهرباء بانتظام، وما يترتب عن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي من خسائر مادية.
وتحدث البيان نفسه عن ضرورة الحلول الفورية للمشاكل، التي يتخبط فيها سكان الدائرة، وتعيق السير العادي لكل المؤسسات العمومية ، الناتجة عن الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وللكهرباء، مشيرا إلى أن هذه المشاكل هي حصيلة ما وصفه بالتنفيذ العشوائي للعديد من المشاريع في هذا المجال.
ودعا فرع التنسيقية وزارة الصحة والمندوبية الإقليمية للصحة بالإسراع إلى إجراء فحوصات طبية لسكان غفساي، وفي مقدمتهم التلاميذ، الذين يفدون على المدينة من أجل متابعة دراستهم، حول الأمراض الناتجة عن استهلاكهم مياه الآبار والمنابع المنتشرة بالمدينة وبمحيطها، التي شكك في صلاحية استهلاكها.
www.almaghribia.ma
وأشار إلى أن تكرار انقطاع الماء والتيار الكهربائي، يخلف احتقانا وسط السكان، ويعطل عددا من الخدمات الاجتماعية، ما دعا إلى مشاركة عدد من المواطنين في الاحتجاج الذي دعت إلى تنظيمه، الجمعة الماضي، فعاليات جمعوية محلية.
انتفض عدد من سكان غفساي بتاونات ضد انقطاع الماء والكهرباء على منازلهم ومحلاتهم التجارية، في مسيرة احتجاجية، دعت إلى تنظيمها فعاليات جمعوية، الجمعة الماضي.
قال محمد أولاد عياد، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي، إن
سكان المنطقة يهددون برفع وتيرة الاحتجاج ضد انقطاع الماء والكهرباء، لأن المشكل يتكرر بانتظام منذ سنوات، وترتب عنه خسائر مادية تزيد من معاناة الأسر في مواجهتها لموجة الغلاء. وذكر أولاد عياد أن انقطاع التيار الكهربائي يخلف احتقانا وسط عدد من الحرفيين والتجار، خاصة باعة المواد الغذائية التي تتطلب الاحتفاظ بها في "الثلاجات".
معاناة الأطفال
وإذا كان انقطاع التيار الكهربائي يخلف خسائر مادية، يقول أولاد عياد، فإن انقطاع الماء الصالح للشرب يضر مباشرة بصحة المواطنين، خاصة نزلاء الأقسام الداخلية بالمؤسسات التعليمية، البالغ عددهم حوالي 5 آلاف طفل، الذين يلجأون إلى مياه "العيون" لسد حاجياتهم اليومية، عند انقطاع الماء بالمدارس.
وأشار إلى اختفاء الملصقات، التي كانت تفيد بأن مياه هذه "العيون" غير صالح للشرب، ويؤدي إقبال جل التلاميذ الوافدين على داخليات مؤسسات المنطقة على هذه المياه، وجهلهم عدم صلاحيتها للشرب، لأخطار تحدق بصحتهم.
وأضاف أولاد عياد أن انقطاع الماء يعطل أيضا عددا من المهام داخل المستشفيات، ويعرقل سير بعض الخدمات الاجتماعية، إضافة إلى الأعمال المنزلية، موضحا أنه في الوقت الذي كان فيه السكان ينظمون المسيرة الاحتجاجية، كان الماء مفقودا بعدد من الأحياء بالمدينة، كما جرى تسجيل انقطاعه، في اليوم الموالي للمسيرة، وخلق ذلك تدمرا وسط عدد من الأسر بحي البساتين وحي الزريقة وحي يعقوب.
وأشار المصدر نفسه إلى أن حدة المشكل تزداد في فصل الصيف، حينما يرتفع الطلب على استهلاك الماء، والكهرباء، ما جعل سكان المنطقة ينظمون وقفات ومسيرات احتجاجية، يطالبون خلالها الجهات المسؤولة بضرورة وضع حد لحرمانهم من هذه المواد التي يعتبرونها أساسية في حياتهم اليومية.
وتحدثت مصادر من غفساي لـ "المغربية" عن اعتماد بعض الدواوير، التابعة للدائرة نفسها، على مياه الآبار لسد حاجياتها اليومية، ما يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض، التي لها ارتباط باستهلاك مياه غير صالحة للشرب.
بيان التنسيقية
أفاد بيان التنسيقية المحلية لمناهضة ارتفاع الأسعار وتدني الخدمات المحلية، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن فعاليات جمعوية وحقوقية قررت الاحتجاج ضد المشاكل التي يعانيها سكان غفساي في الاستفادة من الماء والكهرباء بانتظام، وما يترتب عن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي من خسائر مادية.
وتحدث البيان نفسه عن ضرورة الحلول الفورية للمشاكل، التي يتخبط فيها سكان الدائرة، وتعيق السير العادي لكل المؤسسات العمومية ، الناتجة عن الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وللكهرباء، مشيرا إلى أن هذه المشاكل هي حصيلة ما وصفه بالتنفيذ العشوائي للعديد من المشاريع في هذا المجال.
ودعا فرع التنسيقية وزارة الصحة والمندوبية الإقليمية للصحة بالإسراع إلى إجراء فحوصات طبية لسكان غفساي، وفي مقدمتهم التلاميذ، الذين يفدون على المدينة من أجل متابعة دراستهم، حول الأمراض الناتجة عن استهلاكهم مياه الآبار والمنابع المنتشرة بالمدينة وبمحيطها، التي شكك في صلاحية استهلاكها.
www.almaghribia.ma
05/01/2010
La province de Taounate: Les inondations paralysent l'agriculture
Les pluies torrentielles, qui se sont abattues pendant plusieurs jours sur la région de Taounate, ont provoqué d'importants dégâts. Des productions fruitières sont totalement détruites, des cultures fortement compromises et des exploitations envahies par les eaux du Oued Sebou notamment à Kariat Ba Mohamed.
Au Douar Oulad Safa Bni Snouss, des agriculteurs estiment que près de 100 ha de terres cultivées ont été inondés et plusieurs cultures endommagées à cause de la crue du Oued Sebou. «Le travail de plusieurs semaines voire de plusieurs mois, est aujourd'hui anéanti. Il faut re-labourer et replanter pour sauver une partie de la saison agricole.
Mais faute de moyens financiers, cela est impossible sans l'appui des autorités locales et le ministère de l'Agriculture sachant qu'il y a des agriculteurs qui ont perdu 100% de leurs récoltes et se retrouvent à la merci des créditeurs», indique un propriétaire d'une exploitation agricole de la région. Pour lui, ce scénario catastrophe se renouvelle chaque année avec la saison des pluies et expose les différentes communes et les exploitations à proximité des oueds, notamment Oueds Sebou et Ouargha, aux risques graves des crues et d'inondations si des aménagements adéquats ne sont pas réalisés.
En fait, la crue d'une partie du Oued Sebou, traversant la région ou d'un de ses affluents, se forme selon un agronome de la délégation de l'Agriculture, lorsqu'une grande quantité de pluie tombe sur le bassin versant. Elle provoque une montée des eaux, plus ou moins rapide en fonction de l'intensité de la pluie, de sa durée et de l'état de saturation des sols. Et c'est quand les niveaux d'eau des affluents ou du oued dépassent la hauteur des berges que l'eau déborde alors dans la plaine et provoque des inondations.
«Pour limiter les débordements, il faut, entre autres, installer des digues de protection, reboiser des bassins versants.
Mais, un plan d'action et de prévention des inondations et des crues s'impose aujourd'hui avec acuité avec notamment un plan d'appui aux agriculteurs et à la population des régions à risque, qui sont souvent livrés à eux-mêmes pendant un bout de temps avant que les premiers secours n'interviennent et que les autorités compétentes ne viennent prendre la mesure des dégâts», précise t-il.
Ceci étant, il y a lieu de noter que suite aux pluies torrentielles qui ont paralysé pendant quelques jours la région, les autorités locales de la province et les services techniques compétents se sont mobilisés pour dresser un bilan exhaustif des pertes. Un rapport de la province de Taounate, arrêté à fin décembre 2009, indique que les inondations de Oued Ouargha au niveau de Hajria et Mezraoua ont provoqué la perte de quelque 220 arbres d'agrumes, la destruction de 140 tonnes de clémentine et l'endommagement de la canalisation, du matériel de pompage et des gaines goutte-à-goutte au niveau d'une seule exploitation.
Les intempéries ont provoqué, entre autres, des perturbations des circulations au niveau des routes reliant plusieurs communes rurales au cercle de Rhafsai, à Taounate et au douar Beni Ahmed, la coupure d'électricité au niveau de la prison locale Aïn Aïcha à Tissa et l'endommagement d'un pont alors que plusieurs établissements scolaires et bâtiments ont été submergés par les eaux pluviales à Taounate.
«La direction provinciale de l'équipement est intervenue au niveau du pont Anoual endommagé, le courant électrique alimentant la prison locale Aïn Aïcha à Tissa a été rétabli.
L'alimentation en eau potable des habitants du centre Bouhouda est également assurée par camions citernes et la circulation est fluide au niveau du réseau routier provincial», explique-t-on à la province de Taounate. Un comité de veille est institué au siège de la province pour pouvoir poursuivre de très près la situation au niveau de la région et pouvoir intervenir à chaque fois qu'il est nécessaire pour apporter l'aide et les conseils aussi bien à la population qu'aux équipes déployées sur le terrain. Cela dit, aucun chiffre n'est avancé par les autorités locales concernant le montant des pertes occasionnées par les inondations ou le budget à mettre en place pour remettre en état les zones endommagées sachant que tous les agriculteurs touchés par les inondations comptent beaucoup sur l'appui de l'Etat.
Et il y a urgence, un nombre important d'exploitations est à remettre en activité
le plus rapidement possible pour sauver la saison et venir en aide aux agriculteurs
qui s'endettent souvent pour pouvoir cultiver leurs terres et planter des arbres.
-----------------------------------------------------------------
Une caravane médicale contre le froid
Près de 1.622 habitants des communes de Ouadka et Arotba ont bénéficié des services d'une caravane médicale, organisée par les autorités locales de la province de Taounate.
Cette initiative qui s'inscrit dans le cadre des mesures préventives prises au niveau de la province afin d'atténuer les effets de la vague de froid au niveau des communes les plus exposées à ce phénomène naturel, est organisée pour la troisième année consécutive, en coordination avec les délégations régionales de l'Education nationale et de la Santé et l'Association des œuvres sociales de la province.
La caravane constituée cette année de 10 médecins généralistes et spécialistes et de 21 infirmiers, a distribué gratuitement des médicaments à la population et a dispensé, selon un communiqué de la province, plusieurs examens médicaux en médecine générale et en chirurgie dentaire et a permis la vaccination de 23 personnes contre la grippe porcine. Il s'agit de vaccination surtout des femmes enceintes de plus de 4 mois, des enfants âgés entre 6 mois et 23 mois et des malades atteints de l'asthme, du diabète, de l'hypertension artérielle et de l'insuffisance rénale. Dans le cadre de l'opération «Mains propres», de lutte contre la grippe porcine en milieu scolaire, il y a eu lors de cette caravane, le lancement de l'opération de distribution de 422 citernes en plastique, acquis par l'Académie régionale de l'Education et de la Formation de la région Taza-Al Hoceima, aux établissements scolaires au niveau de la province non encore raccordés au réseau d'eau potable.
www.lematin.ma
Au Douar Oulad Safa Bni Snouss, des agriculteurs estiment que près de 100 ha de terres cultivées ont été inondés et plusieurs cultures endommagées à cause de la crue du Oued Sebou. «Le travail de plusieurs semaines voire de plusieurs mois, est aujourd'hui anéanti. Il faut re-labourer et replanter pour sauver une partie de la saison agricole.
Mais faute de moyens financiers, cela est impossible sans l'appui des autorités locales et le ministère de l'Agriculture sachant qu'il y a des agriculteurs qui ont perdu 100% de leurs récoltes et se retrouvent à la merci des créditeurs», indique un propriétaire d'une exploitation agricole de la région. Pour lui, ce scénario catastrophe se renouvelle chaque année avec la saison des pluies et expose les différentes communes et les exploitations à proximité des oueds, notamment Oueds Sebou et Ouargha, aux risques graves des crues et d'inondations si des aménagements adéquats ne sont pas réalisés.
En fait, la crue d'une partie du Oued Sebou, traversant la région ou d'un de ses affluents, se forme selon un agronome de la délégation de l'Agriculture, lorsqu'une grande quantité de pluie tombe sur le bassin versant. Elle provoque une montée des eaux, plus ou moins rapide en fonction de l'intensité de la pluie, de sa durée et de l'état de saturation des sols. Et c'est quand les niveaux d'eau des affluents ou du oued dépassent la hauteur des berges que l'eau déborde alors dans la plaine et provoque des inondations.
«Pour limiter les débordements, il faut, entre autres, installer des digues de protection, reboiser des bassins versants.
Mais, un plan d'action et de prévention des inondations et des crues s'impose aujourd'hui avec acuité avec notamment un plan d'appui aux agriculteurs et à la population des régions à risque, qui sont souvent livrés à eux-mêmes pendant un bout de temps avant que les premiers secours n'interviennent et que les autorités compétentes ne viennent prendre la mesure des dégâts», précise t-il.
Ceci étant, il y a lieu de noter que suite aux pluies torrentielles qui ont paralysé pendant quelques jours la région, les autorités locales de la province et les services techniques compétents se sont mobilisés pour dresser un bilan exhaustif des pertes. Un rapport de la province de Taounate, arrêté à fin décembre 2009, indique que les inondations de Oued Ouargha au niveau de Hajria et Mezraoua ont provoqué la perte de quelque 220 arbres d'agrumes, la destruction de 140 tonnes de clémentine et l'endommagement de la canalisation, du matériel de pompage et des gaines goutte-à-goutte au niveau d'une seule exploitation.
Les intempéries ont provoqué, entre autres, des perturbations des circulations au niveau des routes reliant plusieurs communes rurales au cercle de Rhafsai, à Taounate et au douar Beni Ahmed, la coupure d'électricité au niveau de la prison locale Aïn Aïcha à Tissa et l'endommagement d'un pont alors que plusieurs établissements scolaires et bâtiments ont été submergés par les eaux pluviales à Taounate.
«La direction provinciale de l'équipement est intervenue au niveau du pont Anoual endommagé, le courant électrique alimentant la prison locale Aïn Aïcha à Tissa a été rétabli.
L'alimentation en eau potable des habitants du centre Bouhouda est également assurée par camions citernes et la circulation est fluide au niveau du réseau routier provincial», explique-t-on à la province de Taounate. Un comité de veille est institué au siège de la province pour pouvoir poursuivre de très près la situation au niveau de la région et pouvoir intervenir à chaque fois qu'il est nécessaire pour apporter l'aide et les conseils aussi bien à la population qu'aux équipes déployées sur le terrain. Cela dit, aucun chiffre n'est avancé par les autorités locales concernant le montant des pertes occasionnées par les inondations ou le budget à mettre en place pour remettre en état les zones endommagées sachant que tous les agriculteurs touchés par les inondations comptent beaucoup sur l'appui de l'Etat.
Et il y a urgence, un nombre important d'exploitations est à remettre en activité
le plus rapidement possible pour sauver la saison et venir en aide aux agriculteurs
qui s'endettent souvent pour pouvoir cultiver leurs terres et planter des arbres.
-----------------------------------------------------------------
Une caravane médicale contre le froid
Près de 1.622 habitants des communes de Ouadka et Arotba ont bénéficié des services d'une caravane médicale, organisée par les autorités locales de la province de Taounate.
Cette initiative qui s'inscrit dans le cadre des mesures préventives prises au niveau de la province afin d'atténuer les effets de la vague de froid au niveau des communes les plus exposées à ce phénomène naturel, est organisée pour la troisième année consécutive, en coordination avec les délégations régionales de l'Education nationale et de la Santé et l'Association des œuvres sociales de la province.
La caravane constituée cette année de 10 médecins généralistes et spécialistes et de 21 infirmiers, a distribué gratuitement des médicaments à la population et a dispensé, selon un communiqué de la province, plusieurs examens médicaux en médecine générale et en chirurgie dentaire et a permis la vaccination de 23 personnes contre la grippe porcine. Il s'agit de vaccination surtout des femmes enceintes de plus de 4 mois, des enfants âgés entre 6 mois et 23 mois et des malades atteints de l'asthme, du diabète, de l'hypertension artérielle et de l'insuffisance rénale. Dans le cadre de l'opération «Mains propres», de lutte contre la grippe porcine en milieu scolaire, il y a eu lors de cette caravane, le lancement de l'opération de distribution de 422 citernes en plastique, acquis par l'Académie régionale de l'Education et de la Formation de la région Taza-Al Hoceima, aux établissements scolaires au niveau de la province non encore raccordés au réseau d'eau potable.
www.lematin.ma
24/11/2009
Plus de 290 millions DH pour la réalisation de 162 projets de développement à Taounate
rès de 298 millions de dirhams ont été alloués à la réalisation de 162 projets inscrits dans le cadre du programme de développement intégré relatif à lutte contre la culture du chanvre indien dans la province de Taounate.
Selon un rapport du service de communication de la préfecture de Taounate, près de 24 communes relevant des cercles Ghafsai et Taounate ont bénéficié de ce programme qui vise notamment le soutien de projets d'irrigation, l'élargissement des cultures locales, la préservation du domaine forestier, la mise en place des infrastructures de base, la promotion des d'activités génératrices de revenu et le désenclavement des populations rurales.
Ce programme, ajoute le rapport, a contribué à la création de plusieurs projets productifs à caractère agricole, à la mise à niveau des exploitations agricoles, à la lutte contre la déperdition scolaire et au soutien des logements sociaux. Il a également contribué à la réalisation de plusieurs projets d'infrastructures dans les domaines de l'eau, d'électrification, de santé, de logement, relève le rapport.
Ces projets s'inscrivent dans le cadre des efforts déployés par les autorités locales en coordination avec les différents services concernés pour mettre fin à la culture du chanvre indien dans ces communes et encourager les activités génératrices de revenu.
Au cours de cette année, les autorités locales ont entrepris une série de mesures d'anticipation, afin d'inciter les agriculteurs de la région à abandonner la culture du chanvre indien à travers le lancement de larges campagnes de sensibilisation dans les communes concernées.
Elles ont également réaffirmé leur détermination à lutter avec fermeté et vigueur contre cette culture prohibée et à mettre en oeuvre tous les moyens nécessaires à cet effet.
MAP
Selon un rapport du service de communication de la préfecture de Taounate, près de 24 communes relevant des cercles Ghafsai et Taounate ont bénéficié de ce programme qui vise notamment le soutien de projets d'irrigation, l'élargissement des cultures locales, la préservation du domaine forestier, la mise en place des infrastructures de base, la promotion des d'activités génératrices de revenu et le désenclavement des populations rurales.
Ce programme, ajoute le rapport, a contribué à la création de plusieurs projets productifs à caractère agricole, à la mise à niveau des exploitations agricoles, à la lutte contre la déperdition scolaire et au soutien des logements sociaux. Il a également contribué à la réalisation de plusieurs projets d'infrastructures dans les domaines de l'eau, d'électrification, de santé, de logement, relève le rapport.
Ces projets s'inscrivent dans le cadre des efforts déployés par les autorités locales en coordination avec les différents services concernés pour mettre fin à la culture du chanvre indien dans ces communes et encourager les activités génératrices de revenu.
Au cours de cette année, les autorités locales ont entrepris une série de mesures d'anticipation, afin d'inciter les agriculteurs de la région à abandonner la culture du chanvre indien à travers le lancement de larges campagnes de sensibilisation dans les communes concernées.
Elles ont également réaffirmé leur détermination à lutter avec fermeté et vigueur contre cette culture prohibée et à mettre en oeuvre tous les moyens nécessaires à cet effet.
MAP
20/10/2009
Plus de 260 projets pour 70 MDH réalisés dans province de Taounate entre 2005 et 2009
Une enveloppe budgétaire de 70 millions de dirhams (MDH), dont 46 MDH à titre de contribution de l'Initiative nationale pour le développement humain (INDH), a été allouée à la réalisation de 261 projets sociaux dans la province de Taounate, durant la période allant de 2005 à 2009.
Ces projets sont répartis entre les programmes de lutte contre la pauvreté en milieu rural, de lutte contre la précarité et la marginalisation, et contre l'exclusion sociale en milieu urbain, indique un document fourni par la préfecture de la province de Taounate.
Parmi ces projets, figurent la réfection et l'équipement de l'espace de Santé pour les jeunes à la municipalité de Taounate, l'équipement de la salle multimédia à la municipalité de Tissa, le soutien aux activités génératrices des revenus, ou encore le soutien à l'association "Femmes de l'initiative pour le développement et la bienfaisance".
Le volet socio-éducatif a été au coeur des préoccupations de ces programmes initiés selon une approche participative fondée sur la mobilisation de tous les intervenants notamment le tissu associatif.
La même source relève que la mise en oeuvre de ces programmes passe notamment par l'ouverture des créneaux de communication avec les associations locales, la détermination des problèmes dont souffrent les villageois et la fixation d'un calendrier pour réaliser les activités programmées.
Par ailleurs, dans le cadre des efforts de renforcement du tissu associatif local, le Comité provincial de l'INDH à Taounate a organisé une session de formation à Al Hoceima au profit de 13 coopératives de la province, sur les volets légal et économique de la gestion des coopératives et les techniques de commercialisation, encadrée par la délégation régionale de l'office de développement de la coopération dans la région de Taza-Al Hoceima-Taounate.
biladi.ma
Ces projets sont répartis entre les programmes de lutte contre la pauvreté en milieu rural, de lutte contre la précarité et la marginalisation, et contre l'exclusion sociale en milieu urbain, indique un document fourni par la préfecture de la province de Taounate.
Parmi ces projets, figurent la réfection et l'équipement de l'espace de Santé pour les jeunes à la municipalité de Taounate, l'équipement de la salle multimédia à la municipalité de Tissa, le soutien aux activités génératrices des revenus, ou encore le soutien à l'association "Femmes de l'initiative pour le développement et la bienfaisance".
Le volet socio-éducatif a été au coeur des préoccupations de ces programmes initiés selon une approche participative fondée sur la mobilisation de tous les intervenants notamment le tissu associatif.
La même source relève que la mise en oeuvre de ces programmes passe notamment par l'ouverture des créneaux de communication avec les associations locales, la détermination des problèmes dont souffrent les villageois et la fixation d'un calendrier pour réaliser les activités programmées.
Par ailleurs, dans le cadre des efforts de renforcement du tissu associatif local, le Comité provincial de l'INDH à Taounate a organisé une session de formation à Al Hoceima au profit de 13 coopératives de la province, sur les volets légal et économique de la gestion des coopératives et les techniques de commercialisation, encadrée par la délégation régionale de l'office de développement de la coopération dans la région de Taza-Al Hoceima-Taounate.
biladi.ma
15/10/2009
انتخاب السيد محمد بودرا رئيسا لمجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات
الحسيمة - تم اليوم الخميس بالحسيمة انتخاب السيد محمد بودرا، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا لمجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات، بعد حصوله على 54 صوتا مقابل ثمانية أصوات لمنافسه السيد محمد العوينة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كما تم انتخاب السيدة لطيفة حقيق، عن حزب الاستقلال، نائبة أولى بعد حصولها على 32 صوتا، فيما انتخب السيد لحسن العاوني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، نائبا ثانيا بحصوله على 56 صوتا.
وعن طريق الاقتراع باللائحة، تم انتخاب كل من السادة محمد كروم (لامنتمي) نائبا ثالثا، ومحمد الحناوي (حزب الأصالة والمعاصرة) نائبا رابعا، وأحمد السعدي (التجمع الوطني للأحرار) نائبا خامسا، وعمر الشلاح (التجمع الوطني للأحرار) نائبا سادسا، ومحد البوزيدي (حزب الأصالة والمعاصرة) نائبا سابعا.
وفي هذا الإطار، قال السيد محمد بودرا الرئيس المنتخب للمجلس الجهوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "أتمنى أن أكون في مستوى تطلعات ساكنة الجهة، التي لها انتظارات كثيرة في مجموعة من الميادين الحيوية"، مشيرا إلى أن "للحزب برنامجا طموحا يتماشى مع السياسة التنموية بهذه الجهة المجاهدة الوفية للعرش العلوي وللوطن".
وأكد السيد بودرا أن من أولويات المجلس تعزيز الجهة بالبنيات التحتية الضرورية، وبناء طريق يربط إقليم الحسيمة بمدينة فاس عبر تاونات أو تازة من أجل إقلاع اقتصادي حقيقي، وكذا من أجل فك العزلة عن المداشر والدواوير والمدن، مضيفا أن هذا الطريق سيربط ميناء الحسيمة بفاس لتسهيل عملية نقل الأشخاص والبضائع.
ويضم مجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات 65 عضوا يمثلون، إضافة إلى اللامنتمين، مختلف التوجهات السياسية والنقابية.
www.map.ma
كما تم انتخاب السيدة لطيفة حقيق، عن حزب الاستقلال، نائبة أولى بعد حصولها على 32 صوتا، فيما انتخب السيد لحسن العاوني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، نائبا ثانيا بحصوله على 56 صوتا.
وعن طريق الاقتراع باللائحة، تم انتخاب كل من السادة محمد كروم (لامنتمي) نائبا ثالثا، ومحمد الحناوي (حزب الأصالة والمعاصرة) نائبا رابعا، وأحمد السعدي (التجمع الوطني للأحرار) نائبا خامسا، وعمر الشلاح (التجمع الوطني للأحرار) نائبا سادسا، ومحد البوزيدي (حزب الأصالة والمعاصرة) نائبا سابعا.
وفي هذا الإطار، قال السيد محمد بودرا الرئيس المنتخب للمجلس الجهوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "أتمنى أن أكون في مستوى تطلعات ساكنة الجهة، التي لها انتظارات كثيرة في مجموعة من الميادين الحيوية"، مشيرا إلى أن "للحزب برنامجا طموحا يتماشى مع السياسة التنموية بهذه الجهة المجاهدة الوفية للعرش العلوي وللوطن".
وأكد السيد بودرا أن من أولويات المجلس تعزيز الجهة بالبنيات التحتية الضرورية، وبناء طريق يربط إقليم الحسيمة بمدينة فاس عبر تاونات أو تازة من أجل إقلاع اقتصادي حقيقي، وكذا من أجل فك العزلة عن المداشر والدواوير والمدن، مضيفا أن هذا الطريق سيربط ميناء الحسيمة بفاس لتسهيل عملية نقل الأشخاص والبضائع.
ويضم مجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات 65 عضوا يمثلون، إضافة إلى اللامنتمين، مختلف التوجهات السياسية والنقابية.
www.map.ma
02/10/2009
Don royal aux Chorfas Safiine, descendants de Moulay Bouchta Al Khammar
Le chambellan de SM le Roi, M. Brahim Frej, a remis, mercredi à Taounate, un don Royal aux Chorfas Safiine, descendants de Moulay Bouchta Al Khammar, et à des démunis.
La remise de ce don a eu lieu au cours d'une cérémonie religieuse organisée au Mausolée Moulay Bouchta Al Khamar, en présence de M. Mohamed El Menyari de la Chancellerie Royale et du gouverneur de la province de Taounate, M. Mohamed Fettal, ainsi que d'autres personnalités civiles et militaires.
A cette occasion, des prières ont été élevées implorant le Tout-Puissant de préserver SM le Roi Mohammed VI et de combler le Souverain en la personne de SAR le Prince Héritier Moulay El Hassan, de SAR le Prince Moulay Rachid et de l'ensemble des membres de l'illustre Famille Royale.
De même, des prières ont été élevées pour le repos de l'âme des regrettés Souverains, SM Mohammed V et SM Hassan II.
Il a été procédé également, lors de cette cérémonie, à la distribution d'aides au profit de mémorisateurs du saint Coran, de personnes démunies ou atteintes de maladies chroniques, ainsi que de lunettes de vue pour des élèves nécessiteux, et des fauteuils roulants au profit d'handicapés.
Le sanctuaire Moulay Bouchta Al-Khammar est situé à proximité de la montagne d'Amargou entre les oueds Ouargha et Sebou dans la tribu de Fechtala, relevant du cercle de Karia Ba Mohammed (province de Taounate), à 75 km de la ville de Fès et 80 km du centre de Taounate.
Moulay Bouchta Al-Khammar (Haj M'hammed Ben Moussa Ben Abdallah Ben Ahmed), descendant des chorfas Idrissides, est un érudit du 16e siècle ayant étudié à Marrakech puis à l'université Al Qaraouyine de Fès, avant de s'installer au sein de la tribu de Fechtala dans le but d'enseigner les préceptes de l'Islam.
www.biladi.ma
La remise de ce don a eu lieu au cours d'une cérémonie religieuse organisée au Mausolée Moulay Bouchta Al Khamar, en présence de M. Mohamed El Menyari de la Chancellerie Royale et du gouverneur de la province de Taounate, M. Mohamed Fettal, ainsi que d'autres personnalités civiles et militaires.
A cette occasion, des prières ont été élevées implorant le Tout-Puissant de préserver SM le Roi Mohammed VI et de combler le Souverain en la personne de SAR le Prince Héritier Moulay El Hassan, de SAR le Prince Moulay Rachid et de l'ensemble des membres de l'illustre Famille Royale.
De même, des prières ont été élevées pour le repos de l'âme des regrettés Souverains, SM Mohammed V et SM Hassan II.
Il a été procédé également, lors de cette cérémonie, à la distribution d'aides au profit de mémorisateurs du saint Coran, de personnes démunies ou atteintes de maladies chroniques, ainsi que de lunettes de vue pour des élèves nécessiteux, et des fauteuils roulants au profit d'handicapés.
Le sanctuaire Moulay Bouchta Al-Khammar est situé à proximité de la montagne d'Amargou entre les oueds Ouargha et Sebou dans la tribu de Fechtala, relevant du cercle de Karia Ba Mohammed (province de Taounate), à 75 km de la ville de Fès et 80 km du centre de Taounate.
Moulay Bouchta Al-Khammar (Haj M'hammed Ben Moussa Ben Abdallah Ben Ahmed), descendant des chorfas Idrissides, est un érudit du 16e siècle ayant étudié à Marrakech puis à l'université Al Qaraouyine de Fès, avant de s'installer au sein de la tribu de Fechtala dans le but d'enseigner les préceptes de l'Islam.
www.biladi.ma
11/09/2009
Mohamed El Kalloubi (RNI) élu président du conseil provincial de Taounate
M. Mohamed El Kalloubi du Rassemblement national des indépendants (RNI) a été élu, lundi, à l'unanimité, président du Conseil provincial de Taounate.
Le Conseil a en outre élu, comme vice-présidents, respectivement MM. Mohamed Hjira du Parti de l'Istiqlal (PI), Abdelhak Abou Salim du Parti du Progrès et du Socialisme (PPS), Ismaïl El Hani de l'Union socialiste des forces populaires (USFP), Mohamed Mansouri du RNI et Aboudir Akhribech du même parti.
Il a été procédé, par la même occasion, à l'élection de M. Driss Tmimi, sans appartenance politique (SAP), secrétaire général du Conseil, et M. Mohamed El Kharouf, du mouvement populaire (MP), secrétaire-adjoint.
M. Abdessalam El Hanaoui du parti de l'Authenticité et de la Modernité (PAM), a été élu rapporteur du Conseil, tandis que M. Mohamed Loukili (RNI) a été élu rapporteur-adjoint.
Le Conseil provincial de Taounate compte 26 membres dont 3 représentants les chambres professionnelles (la Chambre de commerce, d'industrie et de services, la Chambre d'artisanat, la Chambre d'agriculture).
Le RNI avait remporté 12 sièges lors des élections du conseil provincial de Taounate, contre 4 sièges pour le PAM. Le Parti du Progrès et du Socialisme, le PI, l'USFP, le parti de la gauche socialiste, ont obtenu 2 sièges chacun.
Les deux sièges restant sont revenus au Mouvement populaire et aux SAP.
biladi.ma
Le Conseil a en outre élu, comme vice-présidents, respectivement MM. Mohamed Hjira du Parti de l'Istiqlal (PI), Abdelhak Abou Salim du Parti du Progrès et du Socialisme (PPS), Ismaïl El Hani de l'Union socialiste des forces populaires (USFP), Mohamed Mansouri du RNI et Aboudir Akhribech du même parti.
Il a été procédé, par la même occasion, à l'élection de M. Driss Tmimi, sans appartenance politique (SAP), secrétaire général du Conseil, et M. Mohamed El Kharouf, du mouvement populaire (MP), secrétaire-adjoint.
M. Abdessalam El Hanaoui du parti de l'Authenticité et de la Modernité (PAM), a été élu rapporteur du Conseil, tandis que M. Mohamed Loukili (RNI) a été élu rapporteur-adjoint.
Le Conseil provincial de Taounate compte 26 membres dont 3 représentants les chambres professionnelles (la Chambre de commerce, d'industrie et de services, la Chambre d'artisanat, la Chambre d'agriculture).
Le RNI avait remporté 12 sièges lors des élections du conseil provincial de Taounate, contre 4 sièges pour le PAM. Le Parti du Progrès et du Socialisme, le PI, l'USFP, le parti de la gauche socialiste, ont obtenu 2 sièges chacun.
Les deux sièges restant sont revenus au Mouvement populaire et aux SAP.
biladi.ma
05/09/2009
Taounate: Une industrie peu développée dominée par l'agroalimentaire
Le secteur industriel dans la province de Taounate compte 58 unités qui réalisent un chiffre d'affaires de 72,8 millions de DH et emploient 396 personnes, soit 12%de l'emploi total des secteurs recensés par la Chambre de commerce, d'industrie et de services (CCIS) des provinces de Taza et Taounate.
Les établissements industriels de la province de Taounate sont principalement des petites et moyennes entreprises (PME) avec 84% employant moins de 10 personnes.
Ces unités sont à une proportion de 77% des entreprises individuelles et celles qui ont opté pour la forme sociétaire (SARL-SNC) ne constituent que 20% du tissu industriel local.
Le secteur de l'industrie agroalimentaire avec 34 unités occupe une place privilégiée dans l'économie locale. Ces unités qui représentent 60,7% du tissu industriel local, s'activent notamment dans la branche de la production de l'huile d'olive. Ces entreprises emploient 72,7% de la main-d'œuvre industrielle et 96,3% de l'effectif total féminin et réalisent un chiffre d'affaires de 64 millions de DH, soit 88% du total industriel de la province de Taounate.
Le secteur de l'industrie mécanique et métallurgique occupe le deuxième rang dans le tissu industriel de la province aussi bien en termes d'établissements, 25% du total industriel, que par l'effectif employé, 14% de l'effectif total, mais il reste modeste en termes de chiffres d'affaires réalisé avec 4,5% du chiffre d'affaires industriel.
Le secteur de l'industrie chimique et parachimique représente 25% du tissu industriel provincial de Taounate, en réalisant un chiffre d'affaires de près de 5 millions de DH, soit 6,7% du chiffre industriel et emploie 7,8% de l'effectif global.
Le secteur de l'industrie du textile-habillement n'est représenté dans la province de Taounate que par une seule unité opérant dans la branche d'ennoblissement du textile. Cette unité réalise un chiffre d'affaires de 0,6 million de DH et emploie 20 personnes, ce qui ne représente respectivement que 0,8% et 5,1% des valeurs réalisées par l'industrie locale.
www.lematin.ma
Les établissements industriels de la province de Taounate sont principalement des petites et moyennes entreprises (PME) avec 84% employant moins de 10 personnes.
Ces unités sont à une proportion de 77% des entreprises individuelles et celles qui ont opté pour la forme sociétaire (SARL-SNC) ne constituent que 20% du tissu industriel local.
Le secteur de l'industrie agroalimentaire avec 34 unités occupe une place privilégiée dans l'économie locale. Ces unités qui représentent 60,7% du tissu industriel local, s'activent notamment dans la branche de la production de l'huile d'olive. Ces entreprises emploient 72,7% de la main-d'œuvre industrielle et 96,3% de l'effectif total féminin et réalisent un chiffre d'affaires de 64 millions de DH, soit 88% du total industriel de la province de Taounate.
Le secteur de l'industrie mécanique et métallurgique occupe le deuxième rang dans le tissu industriel de la province aussi bien en termes d'établissements, 25% du total industriel, que par l'effectif employé, 14% de l'effectif total, mais il reste modeste en termes de chiffres d'affaires réalisé avec 4,5% du chiffre d'affaires industriel.
Le secteur de l'industrie chimique et parachimique représente 25% du tissu industriel provincial de Taounate, en réalisant un chiffre d'affaires de près de 5 millions de DH, soit 6,7% du chiffre industriel et emploie 7,8% de l'effectif global.
Le secteur de l'industrie du textile-habillement n'est représenté dans la province de Taounate que par une seule unité opérant dans la branche d'ennoblissement du textile. Cette unité réalise un chiffre d'affaires de 0,6 million de DH et emploie 20 personnes, ce qui ne représente respectivement que 0,8% et 5,1% des valeurs réalisées par l'industrie locale.
www.lematin.ma
Inscription à :
Articles (Atom)