30/05/2009

Dans la région de Fès, le goutte-à-goutte fait des miracles et des adeptes


Dans sa ferme de la province de Taounate, à 60 kilomètres au nord-ouest de Fès, Mohammed Ouali Alami a planté 2 hectares de tomates le même jour que son frère, en mars. Ses plantes sont arrosées au goutte-à-goutte, via des tuyaux en plastique qui courent le long des sillons. Pas celles de son frère, qui utilise la méthode traditionnelle d'irrigation par submersion de la parcelle. "La différence est visible à l'oeil nu", commente M. Alami.

Le goutte-à-goutte, qui amène directement l'eau au pied des plantes, est la technologie vedette en matière d'économie d'eau dans l'agriculture. Il permet de réduire de 50 % environ les quantités utilisées, donc de faire baisser la facture. Mais pas seulement. Dans le champ de Mohammed Ouali Alami, les mauvaises herbes, privées d'eau, n'ont pas poussé. Les doses d'engrais, transportées par les tuyaux, ont baissé. "Là où il fallait dix ouvriers pour irriguer, traiter et désherber, un suffit", ajoute l'agriculteur, qui s'attend aussi à voir ses rendements augmenter.

Beaucoup de voisins visitent les champs de M. Alami, qui préside une association d'usagers de l'eau agricole. "C'est mon rôle de montrer l'exemple", dit-il. D'ici à 2020, le Maroc sera en situation de pénurie d'eau. La pluviométrie a baissé de 30 % depuis 1970, et les nappes souterraines sont surexploitées.

Mais ce n'est pas cela qui intéresse le plus les visiteurs. La région, irriguée par les eaux du fleuve Sebou, est plutôt bien arrosée pour l'instant. "Ici, tout le monde dit que le Sebou est éternel", rapporte M. Alami. Les pluies abondantes de l'année ont rassuré : "Avant, on parlait de changement climatique, de guerre de l'eau, mais c'est fini", poursuit-il. "Les agriculteurs raisonnent avec un an d'avance, pas à long terme", confirme Mohammed Mrioued, président d'une autre association d'irrigants de la région.

RENDEMENTS SUPÉRIEURS

Cela ne l'empêche pas de prédire, comme M. Alami, un grand avenir au goutte-à-goutte, dont les avantages sont "innombrables" pour l'agriculteur. Les deux responsables songent à équiper collectivement les membres de leurs associations. Car le coût de la technologie est un obstacle.

Le gouvernement marocain veut développer fortement le goutte-à-goutte, présent sur 10 % seulement des surfaces irriguées du pays. Un plan d'économie en eau, lancé en 2007, vise à y convertir 550 000 hectares en quinze ans, soit la moitié de la surface irriguée marocaine. L'équipement est pris en charge à 60 %. Mais les petits agriculteurs, largement majoritaires, n'ont, pour la plupart, pas les moyens d'apporter le complément.

"Le coût est un frein, confirme Marcel Kuper, spécialiste de la gestion de l'eau au Centre de coopération internationale en recherche agronomique pour le développement (Cirad). De plus, l'économie d'eau n'est pas une innovation simple, elle introduit une très grande perturbation dans l'exploitation, il peut y avoir des résistances. Il faut un accompagnement pour tirer le meilleur parti de la technique, notamment pour augmenter les rendements." Or il n'en a pas été prévu par le gouvernement.

Le goutte-à-goutte intéresse les agriculteurs du Moyen-Sebou parce qu'il s'agit d'un milieu "innovateur", affirme Mostafa Errahj, professeur à l'Ecole nationale d'agriculture de Meknès. L'irrigation est arrivée dans la zone il y a tout juste dix ans. Depuis, les rendements augmentant, beaucoup de choses ont changé. "Avant, les gens partaient chercher du travail à Fès, maintenant, c'est l'inverse, la région attire", raconte M. Errahj.

Les constructions en parpaing remplacent celles en pisé. Les réseaux d'eau potable et d'assainissement gagnent du terrain. Le goutte-à-goutte pourrait permettre de continuer dans cette voie.

http://www.lemonde.fr

14/05/2009

النظر اليوم في ملف عصابة ‘أمخشون' صهر السفاح ‘بولوحوش'

تنظر غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، اليوم الخميس، في ملف المتهم (أ.ح)، صهر المتهم أحمد الحمومي، السفاح المعروف بـ "بولوحوش تاونات"، الذي سبق أن فر من سجن عين قادوس في فاس.

وكانت الغرفة نفسها، اتخذت قرار تأجيل مناقشة القضية، التي يتابع فيها 29 متهما،. أبريل الماضي، من أجل إعداد الدفاع، وبعد الاستجابة لطلب دفاع أحد ضحايا العصابة، الذي وافته المنية، بعد إحالتهم على غرفة الجنايات، وطالب بمهلة لإعداد المذكرة القانونية الخاصة بمسطرة الوفاة.

ويتابع أفراد العصابة، التي وصفت بـ"أخطر العصابات الإجرامية"، وتلقب بـ "عصابة أمخشون"، ولى رأسهم المتهم (أ.ح) الملقب بـ"أمخشون"، صهر السفاح "بولوحوش"، الذي يقضي حاليا عقوبة السجن المؤبد، بتهم جنائية تتمثل في "تكوين عصابة إجرامية، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة الموصوفة، والاختطاف، والاحتجاز، وهتك عرض، والاغتصاب، وحيازة سلاح ناري دون ترخيص..".

وألقي القبض على أفراد العصابة من طرف عناصر الدرك الملكي بضواحي مكناس، بعد سلسلة من الشكايات التي تقاطرت على مركز الدرك الملكي، من طرف مجموعة من الضحايا (فلاحون وتجاراورجال أعمال..)، أكدوا تعرضهم لاعتداءات وسرقات على أيدي أفراد العصابة.
وفتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا موسعا، استمر سنوات عدة، وأسفر في الخامس من يناير الماضي، على وضع اليد على 34 من أفراد العصابة، من بينهم زعيم العصابة "أمخشون"، الذي جرى ضبطه متلبسا، وبحوزته ترسانة من الأسلحة البيضاء، وسلاح ناري من طراز "الزويجة"، وعشرات الخرطوشات من الذخيرة الحية، التي كان يصنعها بنفسه بطريقة تقليدية، ويستعملها لترهيب وزرع الرعب في نفوس ضحاياه، بمساعدة باقي أفراد عصابته، بمناطق مختلفة، على مدى السنوات الأخيرة، خاصة سكان مناطق ضاية عوا بإقليم إفران، بجهة مكناس تافيلالت، وآيت السبع بأحواز إيموزار كندر بجهة فاس بولمان.

وأثناء التحقيق مع أفراد العصابة من طرف الضابطة القضائية للدرك الملكي، اعترف عدد منهم بالتهم الموجهة إليه، وبالطرق التي كانوا يستخدمونها في سرقة الضحايا أو الاعتداء عليهم، في حين أنكر البعض الآخر التهم المنسوبة إليه، ثم أحيلوا على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمكناس، الذي أحال ملفهم على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها، الذي أمر بوضعهم رهن الاعتقال الاحتياطي.

وبعد إجراء التحقيق التمهيدي والتفصيلي مع المتهمين، والاستماع إلى الضحايا وعدد من الشهود، قرر قاضي التحقيق باستئنافية مكناس، وفقا لمصادر مقربة من الملف، عدم متابعة خمسة متهمين، في حين أحال باقي المتهمين، وعددهم 29 على الغرفة الجنائية الابتدائية، وتابعهم بالتهم السالفة الذكر، كل حسب ما نسب إليه.

وكانت مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية بتاونات، ألقت القبض، في أكتوبر 2008، على المدعو "بولوحوش"، بعد تمكنه من الفرار من مستشفى عمر الإدريسي بفاس، مباشرة عقب نقله قصد تلقي العلاج بعدما أصيب بمرض الربو، من سجن بوركايز ضواحي المدينة، حيث كان يقضي عقوبة حبسية مدتها 15 عاما، أمضى منها زهاء خمس سنوات، قبل تمكنه من الفرار وعودته إلى منطقة بوعادل، التي واصل بها عمليات سرقة واعتداء على ممتلكات السكان.

وسقط ضحايا بالعشرات على يد بولوحوش، قبل أن يجري نصب كمين له واعتقاله لحظة نومه في بيدر، بتنسيق مع مصالح الشؤون العامة بعمالة إقليم تاونات والدرك الملكي.

وكانت غرفة الجنايات لدى استئنافية فاس قضت، قبل خمس سنوات، بالمؤبد في حق السجين الفار المعروف بـ"أحد أخطر العناصر الإجرامية بتاونات"، والمتابع على خلفية ارتكاب مجموعة من القضايا الجنائية المرتبطة بـ "القتل، والسرقة، والاغتصاب، والاختطاف، واعتراض سبيل المارة، نفذها بمنطقة أولاد آزام، 35 كيلومترا إلى الشرق من مدينة تاونات".

وخلف نبأ اعتقال أحمد الحمومي، الملقب بـ "بولوحوش" ارتياحا في نفوس سكان جماعتي بوعادل وعين مديونة، بعد مرور ثمانية أشهر على فراره من السجن وعودته إلى المنطقة لمواصلة عمليات سرقة واختطاف واغتصاب طالت عشرات الضحايا.

وتفيد المصادر أن بولوحوش أولاد آزام كان مبحوثا عنه من لدن مصالح الدرك لفترات طويلة إلى حد حير معه كل الأجهزة الأمنية، وواصل هجماته على سكان مسقط رأسه، تسبب خلالها في اغتصاب نساء وفتيات وسرقة حلي ومجوهرات في ملكيتهن بعد مباغثته لهن ليلا في منازلهن، مستغلا غياب الآباء والأزواج عن المنازل بسبب التجارة.

almaghribia.ma

05/04/2009

إقليم تاونات: خصاص كبير في التجهيزات التحتية ونقص مهول في الخدمات العمومية

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على برمجة 31 مشروعا من أصل 98 مشروعا تم اقتراحه. وذكر بلاغ لخلية الاتصال بعمالة إقليم تاونات أن هذه المشاريع، التي تندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم السنة الجارية، ستنجز بتكلفة إجمالية قدرت ب 8 ملايين و471 ألف و491 درهم، منها 6 ملايين و6311 درهم كمساهمة من صندوق المبادرة. وأوضح البلاغ أن مجموع المشاريع المحتفظ بها إلى حين استكمال الملف تصل إلى 38 مشروعا، فيما بلغ عدد المشاريع التي لم تستجب لمعايير القبول المعمول بها في إطار مشاريع المبادرة 29 مشروعا، وتتعلق بقطاعات الفلاحة، والشباب والرياضة، والتجهيز، والتعاون الوطني، والصحة والشؤون الإسلامية، والماء الصالح للشرب، والوقاية المدنية، والمقاومة.

وفي إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تمت برمجة 8 مشاريع في قطاع الشباب والرياضة، بتكلفة إجمالية تقدر بمليونين و895 ألف و200 درهم، منها مليونين و8 آلاف درهم كمساهمة من صندوق المبادرة. وبلغت التكلفة الإجمالية لانجاز 13 مشروعا تتعلق بدعم الأنشطة المدرة للدخل بالقطاع الفلاحي، نحو مليونين و202 ألف درهم، منها مليون و574 ألف و111 درهم كمساهمة من صندوق المبادرة. وكلفت 3 مشاريع تتعلق بتشجيع الفتاة القروية على التمدرس بقطاع التربية الوطنية، مليون و680 ألف درهم، منها مليون درهم كمساهمة من صندوق المبادرة، في حين بلغت تكلفة إنجاز مشروعين يتعلقان بمحاربة الهدر المدرسي بقطاع التعاون الوطني 900 ألف درهم كمساهمة من صندوق المبادرة. وفي ما يتعلق بقطاع التجهيز، سيتم إنجاز مشروعين يتعلقان بدعم الخدمات الأساسية بتكلفة إجمالية قدرت بـ 104 ألف و280 درهم، منها 84 ألف و200 درهم كمساهمة من صندوق المبادرة، وكلف إنجاز مشروعين بقطاع الصحة غلاف مالي قدر بـ 650 ألف درهم، منها 400 ألف درهم كمساهمة من صندوق المبادرة، فيما بلغت تكلفة مشروع يتعلق بتكوين وتجهيز الرصاصين غلاف مالي قدر ب 40 ألف درهم كمساهمة من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وقد تم خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل عمالة إقليم تاونات السيد محمد فتال بمقر الكتابة العامة للعمالة، دراسة حصيلة مشاريع البرنامج الأفقي وبرنامج محاربة الهشاشة برسم سنة 2008• يذكر أن عدد المشاريع المنجزة في إطار البرنامج الأفقي لسنة 2008 بلغ مامجموعه 42 مشروعا بغلاف مالي قدره 10 ملايين و817 ألف و143 درهما، تهم تشجيع التمدرس بالعالم القروي, ومحاربة الهدر المدرسي، ودعم الخدمات الصحية، وتفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ودعم الولوج للبنيات التحتية الرياضية والقطاع الاجتماعي والأنشطة المدرة للدخل بالقطاع الفلاحي وقطاع التجهيز، ودعم قطاع الصناعة التقليدية. ويقدر عدد المشاريع المنجزة برسم برنامج محاربة الهشاشة برسم سنة 2008 ما مجموعه 6 مشاريع، رصد لها غلاف مالي قدره مليونين و440 ألف درهم، وتهم بناء دارين للطالبة وتكاليف الدراسات والأبحاث في مجال الهشاشة، ودعم جمعية مركز التربية والتكوين وإدماج المرآة في وضعية صعبة بتيسة، ودعم جمعية بيت الرحمة للأطفال المتخلى عنهم ببلدية تاونات، وتجهيز مراكز الاستقبال. وقدمت خلال هذا اللقاء، الذي حضره أعضاء اللجنة التي تضم رؤساء بعض المصالح الخارجية الإقليمية ورؤساء بعض الجماعات المحلية ورؤساء وممثلي بعض الجمعيات الفاعلة في المجال التنموي، مجموعة من الاقتراحات تتعلق على الخصوص بخلق شبكة للجمعيات حسب القطاعات لتبادل الآراء والتجارب، وعقد شراكات لدراسة المشاكل والايجابيات في إطار التشخيص التشاركي، وخلق فضاء للجمعيات والتعاونيات من أجل التكوين والتحسيس.

www.bayanealyaoume.ma

Don royal aux Chorfas Safyine et Derkaoua à Taounate

Une délégation chargée de la remise des dons royaux a procédé, récemment à Taounate, à la remise d'un don aux Chorfas Safyine et Derkaoua, lors d'une cérémonie religieuse organisée dans le Mausolée Moulay Bouchta Al Khamar.

Au cours de cette cérémonie, organisée en commémoration du 10ème anniversaire de la disparition de feu SM Hassan II, des versets du Saint Coran ont été récités, dans une ambiance de piété et de recueillement, a rapporté vendredi soir la chaîne de télévision "Al Oula".

L’assistance a élevé des prières implorant le Tout-Puissant d’assister et de préserver SM le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, et de combler le Souverain en les personnes de SAR le Prince Héritier Moulay El Hassan et SAR le Prince Moulay Rachid et de l’ensemble des membres de l’illustre Famille Royale.

De même, des prières ont été élevées pour le repos de l’âme des regrettés Souverains, feus SM Mohammed V et SM Hassan II, que Dieu Les ait en Sa Sainte miséricorde.
casafree.com

06/03/2009

Réalisation de plusieurs projets à Taounate

Plusieurs projets de développement ont été réalisés dans la province de Taounate dans le but de favoriser une dynamique économique de substitution à la culture du cannabis et l'insertion des agriculteurs dans des activités génératrices de revenus, soit à travers des projets sectoriels où dans le cadre de l'Initiative nationale pour le développement humain (INDH).

Dans un entretien à la MAP, le chef de la cellule de communication à la province de Taounate, Abderrahim El Wali, a indiqué que ces projets ont été réalisés en partenariat entre l'agence du développement et de la promotion des provinces du Nord, l'Institut national des plantes médicinales et aromatiques de la ville et des associations de la société civile.

M. El Wali a fait état de 50 projets d'un coût global de plus de 8,7 millions de DH réalisés dans le cadre de l'INDH durant la période 2005-2008 dans le cadre de la culture de substitution.

Ces projets concernent la création d'une unité de séchage de prunes et de figue, de trituration des olives, d'une unité de production et de commercialisation des câpres, ainsi que de la culture de collecte et de distillation des plantes médicinales et aromatiques, l'élevage caprin et du bovin laitier, la modernisation de l'apiculture, ainsi que l'équipement d'un projet de tissage et de broderie au profit de la femme rurale.

Dans ce sens, et en vue de promouvoir et de développer la culture des arbres fruitiers et d'améliorer le revenu des agriculteurs et de lutte contre la pauvreté dans le milieu rural, la direction provinciale de l'agriculture et du service des eaux et forets et le groupement des communes "Al Khayr" ont consacré, dans le cadre de leurs programmes annuels, une enveloppe budgétaire de plus 2,8 MDH pour la distribution de 445.250 plants d'olive, de figue, d'amande et de caroubier au profit des agriculteurs dans les différents communes et douars de la province au titre de la campagne agricole 2008-2009.

Pour sa part, M. Abou Ali, responsable au service des Eaux et Forêts à Taounate, a souligné dans une déclaration similaire, que 200.000 plants de caroubier d'un coût global de 295.000 DH ont été remis à des agriculteurs, associations et coopératives de la province.

Il a également indiqué que 50.000 plants d'olive ont été distribués dans le cadre du programme annuel du groupement des communes "Al Khayr" pour coût de 410.000 DH.

De son côté, le chef du service de la production agricole à la délégation de l'agriculture, M. Hassan Saad Zaghloul, a fait état de la distribution de 195.250 plants d'arbres fruitiers d'un montant de plus de 2,1 MDH, financés par le Fonds du développement rural, dont 185.000 plants d'olive, 15.000 plants d'amandiers et 10.000 plants de figuiers.

La province a également bénéficié, au titre du Millenium Challenge Account (MCA), d'importants programmes à caractère agricole, notamment le projet de développement de la filière des arbres fruitiers pour une enveloppe budgétaire de 375 MDH, l'extension de la superficie d'oliveraie, d'amandier et de figuier.

Il s'agit aussi du projet d'aménagement hydro-agricole du bassin de Sahla et qui se trouve dans un état de réalisation avancé sur une superficie de 690 hectares pour un coût de 527 MDH.

Par ailleurs, et dans le cadre des efforts déployés par les autorités provinciales et locales en concertation avec les services concernés dans la province, les superficies cultivées en cannabis ont chuté de 67% en 2008 en comparaison avec l'année 2004.

Selon un rapport établi par la cellule de communication de la province, le nombre des communes concernées par la culture de cannabis est passé de 24 à 15. Ainsi, sur les 2.900 hectares réservés à cette culture, 2.700 ha ont été détruits.

Durant la même année, 20 tonnes de kif en tige, 857 de chira et 537 des semences du cannabis, ainsi que 40 kg de tabac ont été saisis, soit l'équivalent de 79 ha de superficies emblavées, ajoute le rapport.

D'autre part, 159 agriculteurs ont été arrêtés et des mandats d'arrêt ont été lancés contre 1.254 autres.

Le rapport souligne aussi les vastes campagnes de sensibilisation menées par les autorités locales depuis début décembre dernier dans les souks hebdomadaires et les mosquées relevant des cercles de Taounate et Ghafsay en vue de sensibiliser aux effets dramatiques de cette culture aux niveaux social, économique et sanitaire.

www.lematin.ma

13/02/2009

Taounate Morocco October 10, 1955 General Pierre Boyer de Latour Patting a Soldier's Back


Original caption: Taounate, Morocco: General Pierre Boyer de Latour, resident general of French Morocco, is congratulating native Moroccan troops on the part they played in the mountain warfare against rebel tribesmen in the Riff mountain area. The photo was made during Gen. de Latour's visit to the affected area as he inspected troops at the French base of Taounate.

Image: © Bettmann/CORBIS
Collection: Bettmann
Standard RM
Date Photographed: October 10, 1955
Location Information: Taounate, Morocco

10/02/2009

الذكرى 46 لرحيل أسد الريف: عبد الكريم الخطابي

من المهد إلى اللحد

* ولد محمد عبد الكريم الخطابي سنة 1882 بقرية أجدير قريبا من الحسيمة، درس في مجموعة من المدارس كما تعلم اللغة الإسبانية. التحق كذلك بجامع القرويين في فاس لتحصيل العلوم الشرعية والدينية الإسلامية.

* اشتغل بالتدريس في مدينة مليلية طيلة الفترة الفاصلة ما بين 1907 و1913، كما مارس الكتابة الصحافية المناضلة في جريدة "تيلغراف الريف".

* أشرف على شؤون قضاء المسلمين بمليلية، وعمل كذلك مترجما في مكتب الشؤون الأهلية، حيث سيتم اعتقاله في 6 شتنبر 1915 بسبب ما عتبر تصريحات غير لائقة لرئيس هذا المكتب. ولم يطلق سراحه إلا خلال سنة 1918.

* عمل على توحيد القبائل الأمازيغية بالريف وعين قائدا على قبيلة أيت ورياغل انطلاقا من سنة 1920، غير زعامته على هذه القبائل ستبرز ما بين فبراير وماي 1921 بجبل القامة.

* خاض معارك ضد القوات الاستعمارية ابتداءا من يونيو 1921، ولعل من ألمح ملاحمه البطولية: معركة الدهر أباران، أنوال…غير أنه سيستسلم للقوات الاستعمارية المتحالفة في 27 ماي 1926، حيث سيتم نقله إلى المنفى بجزيرة لارينيون التي وصلها في أكتوبر 1926. ومنها غادر في اتجاه مارسيليا غير أن رسو باخرته في ميناء بورسعيد جعله يطلب اللجوء السياسي بمصر. في بلاد الكنانة، سيترأس لجنة تحرير المغرب الكبير في دجنبر 1941.

* توفي في مصر في 6 فبارير 1963، ودفن في مقبرة الشهداء بالعباسية بالقاهرة.

جمهورية الريف…منجزات واعدة

* قام عبد الكريم الخطابي بإعلان الاستقلال الوطني لمنطقة الريف وتأسيس حكومة دستورية جمهورية، وتأتي هذه المبادرة السياسية الجرئية والشجاعة في وقت ضعفت فيه الدولة المركزية بالمغرب التي وقعت في القبضة الاستعمارية، وقد قام عبد الكريم الخطابي في إطار جمهوريته بعدد من الإجراءات التي تعد المعبر عن أنه كان بالفعل رجل دولة محنك وكان يسير بجمهوريته الفتية في طريق التحديث والديمقراطية، ومن هذه الإجراءات:

* إنشاء مجلس مكون من ممثلي القبائل الأمازيغية بمنطقة الريف، هذا المجلس حمل اسم الجمعية الوطنية وهو بمثابة الجهاز التشريعي للجمهورية الريفية أي البرلمان. كما تم وضع دستور ذي مبدأ أساسي وهو: السلطة للشعب، وتم رفض الاعتراف بأية معاهدة تمس حقوق البلاد وخصوصا معاهدة الحماية لسنة 1912. وتم توجيه طلب إلى عصبة الأمم للانضمام إليها باسم جمهورية الريف.

* تكونت حكومة جمهورية الريف من الأسماء التالية: الرئيس: عبد الكريم الخطابي، نائب الرئيس: امحمد الخطابي، وزير الخارجية: محمد أزرقان، وزير الداخلية: اليزيد بن عبد السلام، وزير الاقتصاد: عبد السلام الخطابي، وزير الحرب: عبد السلام بن الحاج محمد البوعياشي، وزير العدل: بنعلي بولحية، وزير الأحباس: أحمد أكرود، السكريتارية: عبد الهادي بن محمد ومحمد البوفراحي، ديوان الصحافة: حنان بن عبد العزيز، عبد القادر الفاسي، السفير في لندن: عبد الكرين بن الحاج، السفير في باريس: حدو بن حمو.

* تكون الجيش الريفي وقسم إلى قوات نظامية وقوات تجنيد، ونظمت السلطة المحلية التي تكونت بدورها من قواد وباشوات، إضافة إلى تعيين قاضي القضاة وتكوين المحكمة العليا.

* تم سك عملة خاصة سميت "الريفي"، واتخذت بلدة أجدير عاصمة للجمهورية وجعلها الخطابي شبيهة بعواصم الدول الكبرى في تلك الفترة، حيث تم توفير البنى التحتية الضرورية وبمجهودات ذاتية: الطرق، المواصلات، البريد، الهاتف، المدارس، الأمن.

* تم القضاء على عادة الثأر والانتقام السائدة أنذاك، والقضاء على ظاهرة اختطاف النساء ومنع التعذيب الجسدي وإصدار قانون يعاقب على ازدراء اليهود المغاربة واحتقارهم.

* ديبلوماسيا: أرسل مبعوثون وسفراء إلى الدول الأوروبية وأرسل خطاب إلى عصبة الأمم بجنيف وتم إجراء مفاوضات بين الحكومتين الريفية والإسبانية.

أسئلة للتاريخ…ليس إلا!

- لماذا رفضت السفارة المغربية ببون سنة 1990 تقديم المعلومات اللازمة للباحثين الألمانيين رودبيرت كونز ورولف ديتير مولر لإنجاز بحثهما حول المساعدة الألمانية السرية لفائدة إسبانيا لتشغيل مصنع الغازات السامة بمليلية وقصف الريف بقنابل كيماوية في الوقت الذي تواصلت فيه المباحثات بجنيف حول حظر استعمال الأسلحة الكيماوية ؟

- لماذا تم التضييق على مؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي للدراسات والأبحاث التي تأسست أواسط التسعينيات برئاسة الدكتور المرحوم عمر الخطابي والتي رفضت السلطات منحها وصل الإيداع القانوني وحظر أنشطتها العلمية والسياسية ؟

- لماذا يتم إلى الآن رفض بث البرنامج التلفزي الوثائقي الذي أنجزه الصحفي عبد الصمد بنشريف من القناة الثانية حول شخصية عبد الكريم الخطابي ونضاله ؟

- ولماذا تتلكأ الدولة المغربية في عودة رفاة الزعيم عبد الكريم الخطابي ؟

المراجع:

1- عز الدين الخطابي، محمد عبد الكريم الخطابي: القائد الوطني، منشورات تيفراز 2003.

2- الطيب بوتبقالت، عبد الكريم الخطابي: حرب الريف والرأي العام العالمي، منشورات شراع 1997.

3- محمد خرشيش، المقاومة الريفية، منشورات شراع 1997.

4- محمد القجيري، سلسلة مقالات صادرة بجريدة تاويزا
رشيد نجيب
hespress.com

29/01/2009

Un institut spécialisé démarre ses activités à Taounate

· Unique établissement en Afrique et dans le monde arabo-musulman

· Plus de 20 conventions de partenariat signées


LES plantes médicinales et aromatiques, voilà un secteur peu connu au Maroc. Et pourtant, «plus de 4.200 variétés de plantes y existent, dont 826 sont exploitées traditionnellement, et 30% à peine commercialisées. De plus, 90% de ces plantes se trouvent à l’état sauvage et 10% seulement sont cultivées», indique Mohamed Hmamouchi, directeur de l’Institut national des plantes médicinales et aromatiques (Inpma), qui vient de démarrer officiellement ses activités dans la région de Taounate. Selon lui, le marché est occupé par six grandes sociétés, telles que le numéro 2 mondial Maroc Extraction et Naturex (Nouaceur), Bioland (Khémisset) ou encore Arômes du Maroc (Casablanca, Kelaat Mgouna, Khémisset…). Les chiffres disponibles, et qui remontent à 2005, indiquent que le Maroc a exporté pour 900 millions de DH et importé l’équivalent de 400 millions de DH. «Le Royaume réimporte en fait, sous forme de produits finis, ce qu’il exporte comme plantes brutes», souligne le directeur de l’institut. De plus, le secteur est marqué par l’anarchie. «En effet, il est caractérisé par l’existence de plusieurs types d’intervenants: des ramasseurs, des intermédiaires, des distillateurs, de grosses sociétés et de nombreuses associations. Et aucune coordination n’existe entre eux. Il est donc grand temps de remettre de l’ordre dans le secteur», déclare Hmamouchi, titulaire du Premier prix de l’Isesco pour l’édition de son livre «Plantes aromatiques et médicinales marocaines». Par ailleurs, plusieurs départements ministériels sont impliqués: Education nationale et Enseignement supérieur, Agriculture, Eaux et Forêts, Santé, Commerce et Industrie. La création de l’institut vient donc à point nommé. En effet, cet établissement spécialisé, unique en Afrique et dans le monde arabo-musulman, a pour mission de mettre en œuvre la stratégie nationale dans le secteur des plantes médicinales et aromatiques (PMA).
Il s’agit pour les dirigeants de l’Inpma d’entreprendre et de conduire des projets de recherche et de développement, de créer des zones pilotes de conservation et d’exploitation des PMA sous forme de PME. La promotion des pépinières de projets aux niveaux régional et national, ainsi que la formation spécialisée relèvent également des attributions de l’institut. Ce dernier organise, par ailleurs, des rencontres scientifiques et des expositions dans le secteur des PMA et met en place des partenariats avec des organismes nationaux et internationaux. Il a d’ailleurs déjà signé 20 conventions dans ce sens. Ces accords impliquent, au niveau national, des associations et des industriels. Et à l’échelle internationale, l’Inpma est lié par des accords avec la Coopération française, l’Union européenne, des universités belges, suisses, italiennes et françaises, le Centre national de la recherche scientifique (CNRS), dont le département spécialisé dans les plantes médicinales a inventé le Taxol, médicament anticancéreux.
La filière des PMA pourra devenir un des leviers du développement du fait qu’elle touche à plusieurs domaines importants comme la santé, la pharmacie, la médecine, la nutrition, l’agroalimentaire, la biotechnologie, la biodiversité… «Nous sommes convaincus qu’elle pourra constituer un secteur de diversification à forte valeur ajoutée pour le Maroc. De plus, elle peut créer une dynamique pour le développement régional et contribuer à la création d’emplois et de PME». Plusieurs secteurs rentables sont, ainsi, visés. Il s’agit de l’herboristerie, de l’industrie des épices, de la cosmétologie, de la parfumerie, industrie des additifs alimentaires, de la phytothérapie et aromathérapie, de la pharmacie et de la parapharmacie…
L’Inpma offre une large gamme de prestations, allant de la formation continue, à l’aide à la mise en place des techniques d’extraction, en passant par le développement de partenariats, et la création de produits innovants. L’institut procède à l’accompagnement des associations, des coopératives et des industriels. Par ailleurs, l’Inpma a mis en place un incubateur pour soutenir les jeunes porteurs de projets.

Portrait

LA construction de l’Inpma a nécessité un budget de plus de 54 millions de DH. L’établissement, qui relève du ministère de l’Education nationale, de l’Enseignement supérieur et de la Recherche scientifique, s’étend sur une superficie totale de 25 ha. La surface construite est estimée à 4.000 m2, sans oublier les halls technologiques, grands de 1.500 m2, dédiés, entre autres, à la production des huiles essentielles, des extraits, aux laboratoires d’expérimentation scientifique. Le staff comprend des enseignants universitaires, des ingénieurs agronomes, des ingénieurs de production, des techniciens et des administrateurs.

www.leconomiste.com

20/01/2009

أطر ثانوية الوحدة بتاونات يرفضون تكاليف خارج المدار الحضري ويهددون بالتصعيد

فض الجمع العام لأساتذة الثانوية التأهيلية الوحدة بتاونات كافة التكليفات التي تستهدف أطر ثانوية الوحدة،من أجل التدريس خارج دائرة تاونات خصوصا وأنها تقررت بعد مرور أربعة أشهر منذ الدخول المدرسي.وأعلن الجمع المنعقد أخيرا عن إمكانية خوض خطوات نضالية أخرى في حالة عدم فتح حوار جاد ومسؤول لحل مشاكل الثانوية و تحمل النيابة مسؤولية أي تعثر للدراسة في المؤسسة.واعتبر الجمع في بيانه أن هذه التكليفات الواردة على المؤسسة ليس غرضها حل مشاكل التعليم الثانوي بل تأزيم الوضع لحسابات شخصية لأطراف من النيابة مع أطرالتدريس و الإدارة بالثانوية. بحيث أن التكليفات تمت بعد محاولة التحايل على القانون بمحو بند من المذكرة المنظمة للحركة الداخلية وإرسالها إلى المؤسسة لتفييض أستاذة حاصلة على شهادة عليا.معتبرا مشاكل الثانوية بل الإقليم ككل يتحملها قسم التخطيط بالنيابة الذي لا يحسن تدبير الشأن التربوي في التراب التابع لنيابة تاونات ...


وطالب الأساتذة بإلغاء المذكرة التي تعطي امتيازا لحاملي الشهادات على الأساتذة ذوي الأقدمية في المؤسسة والمستقرين في تراب تاونات وحل المشاكل لا يجب أن يكون على حساب تازيم الوضع في ثانوية الوحدة.
وأشاروا إلى أن الرخص الطبية يتعامل معها بمعايير مزدوجة إذ من المحظوظين من يعفى من الفحص المضاد رغم تغيبه لشهور و منهم من يطالب بهذا الفحص لمجرد تغيبه ليوم واحد.
كما طالبوا بضرورة تعيين ناظر بالثانوية و اشغار محل سكن الناظر لتشجيع الراغبين في شغل هذا المنصب مع متابعة اللجنة المنبثقة عن الوقفة للقضايا التي تم طرحها إلى غاية إيجاد حل نهائي لكل المشاكل مع الإخبار المستمر بالمستجدات في هذا الشأن.
من جهة أخرى طالب البيان بعقد مجلس التدبير للنظر في كل المشاكل التي تعرفها المؤسسة وجدد مطلب إلغاء التكليفات المسندة و إرجاع الأساتذة المكلفين سابقا،و إصلاح النوافذ مع توفير الإنارة الكافية و إصلاح الماء في المؤسسة ثم توفير سبورات ملائمة و مقاعد و مكاتب للأساتذة وكل التجهيزات الكافية في مختبرات العلوم.
عن الجمع العام لأساتذة ثانوية الوحدة بتاونات

www.tarbawiyat.net

17/01/2009

قاصر تغتصب بنواحي تاونات

لاربعاء 14 يناير 2009
تعرضت فتاة قاصر لا يتجاوز عمرها 16 سنة لاغتصاب وحشي من طرف أكثر من شخص أواسط الأسبوع الأخير بمنطقة «تمضيت» التابعة لقيادة مرنيسة في إقليم تاونات. وقال مصدر في المنطقة إن الضحية كانت في طريق عودتها إلى منزل أسرتها في الدوار، بعد أن قامت بجمع حطب التدفئة، فباغتها شخصان على الأقل وقاما باغتصابها بوحشية بعد أن اعتديا عليها بالضرب والجرح، بعدما أبدت مقاومة كبيرة وشنت مصالح الدرك الملكي خلال الأيام الأخيرة جملة من الاعتقالات في حق عدد من المشتبه فيهم من شباب المنطقة، قبل أن يتم الإفراج عن أغلبهم بعد ثبوت عدم ضلوعهم في الجريمة، وتم الإبقاء على مشتبه فيه واحد. م. ز

www.ahdath.info

09/11/2008

Inauguration et lancement de projets de développement

Plusieurs projets de développement ont été inaugurés ou lancés mercredi dans la province de Taounate, à l'occasion de la célébration du 33e anniversaire de la glorieuse Marche verte.
Ainsi, le gouverneur de la province, Mohamed Fettal, et la délégation l'accompagnant ont procédé au lancement des travaux d'élargissement et de renforcement de la route provinciale n° 5317 reliant les communes de Sidi El Makhfi et de Kalaz sur une longueur de 14 km.

Ce projet, dont les travaux de réalisation dureront 6 mois, coûtera 12,9 millions de dirhams financés par le ministère de l'Equipement et du Transport.

Le gouverneur de la province a, également, inauguré un centre de santé et des logements de fonction dans la commune de Jbabra. Ce projet, édifié sur une superficie de 1.600 m2, a été réalisé avec la contribution du ministère de la Santé et de l'Agence française de développement (AFD), pour un montant de 1.510.223 dirhams.

A la commune d'Oulad Daoud, M. Fettal a procédé à la pose de la première pierre pour la construction de Dar Taliba sur une superficie de 1.000 m2 avec une enveloppe budgétaire de 900 mille DH.

Ce projet d'une capacité d'accueil de 40 pensionnaires, s'inscrit dans le cadre du soutien à la scolarisation de la fille rurale et la lutte contre le décrochage scolaire, conformément aux objectifs de la Charte nationale d'éducation et de formation et de l'Initiative nationale pour le développement humain.
www.lematin.ma

13/10/2008

اعتقال'بولوحوش' بعد شهور على فراره من السجن

ألقت دورية لمصالح الدرك والسلطات المحلية، في حدود السادسة من مساء أول أمس الاثنين، القبض على أحد أخطر العناصر الإجرامية بتاونات، المدعو "بولوحوش تاونات".

المبحوث عنه منذ 24 يناير الماضي، بعد تمكنه من الفرار من مستشفى عمر الإدريسي بفاس، مباشرة عقب نقله قصد تلقي العلاج من سجن بوركايز ضواحي المدينة، حيث
كان يقضي عقوبة حبسية مدتها 15 عاما، أمضى منها زهاء خمس سنوات، قبل تمكنه من الفرار وعودته إلى منطقة بوعادل، التي واصل بها عمليات سرقة واعتداء على ممتلكات السكان.

وسقط ضحايا بالعشرات على يد بولوحوش، قبل أن يجري نصب كمين له واعتقاله لحظة نومه في بيدر، بتنسيق مع مصالح الشؤون العامة بعمالة إقليم تاونات والدرك الملكي.
وخلف نبأ اعتقال أحمد الحمومي، الملقب بـ "بولوحوش" ارتياحا في نفوس سكان جماعتي بوعادل وعين مديونة، بعد مرور ثمانية أشهر على فراره من السجن وعودته إلى المنطقة لمواصلة عمليات سرقة واختطاف واغتصاب طالت عشرات الضحايا.

وقالت مصادر لـ "المغربية"، إن الحمومي استطاع الفرار في ظروف غامضة أثناء استفادته من علاج في مستشفى عمر الإدريسي، بعدما أصيب بمرض الربو.

وأفادت المصادر أن السجين الهارب كان دأب على زيارة مستشفى باب الحديد باستمرار دون تعقيدات، في الوقت الذي يحتاج فيه باقي سجناء بوركايز لإجراءات مسطرية معقدة للاستفادة من العلاج.

وكانت غرفة الجنايات لدى استئنافية فاس قضت، قبل خمس سنوات، بإدانة السجين الفار في قضايا جنائية مرتبطة بـ "القتل، والسرقة، والاغتصاب، والاختطاف، واعتراض سبيل المارة، نفذها بمنطقة أولاد آزام، 35 كيلومترا إلى الشرق من مدينة تاونات".

وتحدثت مصادر عن تمكن بولوحوش من الفرار من المؤسسة الصحية المذكورة، بعدما جرت عملية نقله إلى جناح بالمستشفى، خاص بالأمراض الصدرية، حيث كان يتلقى فحوصات وعلاجات طبية تحت حراسة أمنية، نتيجة إصابته بمرض الربو.

وجراء إصابة السجين المذكور بضيق في التنفس، جرى نقله إلى المستشفى قصد تلقي العلاجات قبل أن يتمكن من الفرار، ما جعل سيناريوهات هروبه تحتمل روايات متضاربة.
فمصادر تحدثت عن أن فراره من يد رجال الأمن جرى في الوقت الذي كان بصحبتهم في الطريق إلى المستشفى المذكور، في حين ذهبت رواية أخرى إلى أن رجال الأمن كانوا سلموا "بولوحوش" لحراس إدارة السجن، وأنهم يتحملون مسؤولية فراره.

وكان موظفو سجن بوركايز يضطرون إلى فتح الزنزانة على السجين المذكور طوال الليل خشية وفاته، إذ كان يعاني ضيقا شديدا وصعوبات كبيرة في التنفس ما كان يتسبب في إصابته بحالات اختناق دفعت إدارة المستشفى إلى مراعاة وضعيته الصحية وعلاجه.
وكان السجين المذكور قضى فترة من عقوبته الحبسية في سجن عين قادوس، قبل انتقاله لسجن بوركايز بعدما جرى إعداد ملف طبي له يثبت أنه مريض بضيق التنفس ويتلقى علاجات دورية، ما جعله يتحين فرصة فراره باستفادته من ظروف علاجه، وبالتالي لاذ بالفرار من معتقله في ظروف مجهولة.

وكان بولوحوش، المتهم بارتكاب جرائم الخطف والسرقة والاعتداء على المواطنين بمنطقة أولاد آزام، يقضي عقوبة سجنية مدتها 15 سنة، قضى منها شهورا بسجن عين قادوس قبل أن يجري نقله إلى سجن بوركايز حيث تمكن من الفرار.

وكانت عملية اعتقال السجين الفار الملقب بولوحوش وإحالته على العدالة قبل إدانته، قطعت أشواطا صعبة، حيرت مصالح الدرك والسلطات بالمنطقة، بعدما كان تسبب في زرع الرعب والهلع بمنطقة اولاد آزام، مستفيدا من المدة التي قضاها في الجندية قبل أن يغادرها في حالة تلبس باستهلاك الحشيش ما جعله قادرا على اكتساب مهارات العنف والمواجهة عند مطاردته.

وتفيد المصادر أن بولوحوش اولاد آزام كان مبحوثا عنه من لدن مصالح الدرك لفترات طويلة إلى حد حير معه كل الأجهزة الأمنية، وواصل هجماته على سكان مسقط رأسه، تسبب خلالها في اغتصاب نساء وفتيات وسرقة حلي ومجوهرات في ملكيتهن بعد مباغثته لهن ليلا في منازلهن، مستغلا غياب الآباء والأزواج في دورة تجارية طويلة. واصل بولوحوش ممارسته لإجرامه في الليل وواضحة النهار بكل أساليبه وحيله ما جعله ينفذ عملية اختطاف زوجة أحد المقيمين بديار المهجر وابنتيه لحظة وجودهما في نزهة بمنبع بوعادل المجاور لمنطقة أولاد آزام انتهت باغتصابهن وسلب مجوهراتهن قبل تلقيه فدية

09/10/2008

Province de Taounate : plus de 200 projets INDH entre 2005 et 2008

AL-HOCEIMA (MAP) - Les projets réalisés dans la province de Taounate dans le cadre de l'initiative nationale pour le développement humain (INDH) au titre de la période allant de 2005 à 2008 ont atteint 212, répartis entre le programme transversal (138), la lutte contre la précarité (11) et la lutte contre la pauvreté en milieu rural (63).
Ces projets ont nécessité un investissement global de l'ordre de 53.498.880 DH, dont 36,8 millions de dirhams (MDH) à charge de l'INDH, selon un document élaboré par la province.Le programme du plan d'urgence de l'INDH pour la lutte contre la pauvreté au titre de l'année 2005 a nécessité l'investissement de quelque 504.920 DH au profit de 7.536 bénéficiaire.

Ce programme fonctionne selon une approche participative en partenariat avec les associations locales. Ses interventions portent sur l'appui aux services sociaux, le renforcement des capacités d'action des associations locales et le financement des activités génératrices de revenus.S'agissant du programme de lutte contre la précarité, il a bénéficié d'un financement d'un coût global d'environ 8,6 MDH dont plus de 7 MDH à charge de l'INDH.Dans le cadre de ce programme, il a été procédé à la construction à Taounate d'une maison pour enfants abandonnés et d'une Maison de l'Etudiante, ainsi qu'au réaménagement et à l'équipement à Tissa d'un centre de formation et d'intégration des femmes en situation difficile.En ce qui concerne le programme transversal de l'INDH, celui-ci a nécessité un soutien financier de l'ordre de 43 MDH, dont plus de 27 MDH accordés par l'Initiative.Il a bénéficié aux associations, coopératives, chambres professionnelles et collectivités locales.Parmi les plus importants projets réalisés dans ce cadre, figurent l'aménagement à Taounate d'un espace dédié aux jeunes, l'équipement d'une salle multimédia à Tissa, la formation de sages femmes et de spécialistes en électricité et l'appui à l'activité de l'association ""Femmes de l'initiative "" spécialisée dans le ramassage et la culture des plantes médicinales et aromatiques, en plus de l'équipement de la bibliothèque de Bouhouda.La méthodologie d'action requise par le programme de lutte contre la précarité au titre de la période 2007-2010 repose sur la coordination et le soutien aux associations actives dans le domaine, afin de les aider à améliorer leurs prestations.Elle est également axée sur la mise à niveau des centres d'accueil et la construction de nouveaux centres de nature à répondre aux besoins des habitants.La création d'activités génératrices de revenus occupe, par ailleurs, une place de choix dans le cadre de la démarche de l'INDH depuis son lancement en 2005.En outre, les projets socio-éducatifs et la formation occupent également une place importante dans le cadre de ces programmes encadrés selon une approche participative basée sur la combinaison des efforts de l'ensemble des acteurs concernés en vue de garantir la meilleure participation des habitants à l'élaboration et à la mise en £uvre des projets de développement.
www.avmaroc.com

01/10/2008

L'auteur d'une série de crimes sous les verrous

Les éléments de la Gendarmerie Royale ont arrêté, lundi à douar Dar Lahra (commune Bouadel) à Taounate, le dénommé El Hammoumi A., alias Bolouhouch, auteur d'une série de crimes ayant semé la terreur parmi la population.
Le prévenu (36ans ), un repris de justice notoire, faisait l'objet d'un mandat de recherche au niveau national, apprend-on de source sécuritaire.
Il avait été condamné à 15 ans de prison ferme pour coups et blessures, vol avec violence et agression, avant de réussir à prendre la poudre d'escampette le 24 janvier dernier alors qu'il était hospitalisé à l'hôpital Omar Idrissi à Fès.

www.lematin.ma

25/09/2008

تنصيب رجال سلطة جدد بإقليم تاونات

أقيم , أمس الأربعاء , حفل تنصيب عدد من رجال السلطة الذين تم تعيينهم بإقليم تاونات في إطار الحركة الجزئية التي تقوم بها وزارة الداخلية على المستوى الوطني.

ويبلغ عدد رجال السلطة الجدد بالإقليم خمسة عهد إليهم بتولي مهام تتوزع بين باشا وقائد.
وأبرز محمد فتال عامل عمالة إقليم تاونات في كلمة خلال الحفل مرامي الحركة الانتقالية التي تقوم بها الوزارة الوصية, والمتمثلة في إضفاء نوع من الدينامية على مهام السلطات المحلية, معددا المهام التي يضطلع بها رجل السلطة من بينها , على الخصوص , ضمان أمن وسلامة المواطنين في إطار حكامة رشيدة تعتمد المردودية والقرب من المواطنين, تجسيدا لسياسة جلالة الملك محمد السادس الهادفة إلى تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في إطار بلورة المفهوم الجديد للسلطة وسياسة القرب ودعم دولة الحق والقانون والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وشدد على تعزيز التعاون بين رجال السلطة الجدد والمنتخبين ورؤساء المجالس المنتخبة ورؤساء المصالح الخارجية والأعيان والسكان ومختلف الفعاليات قصد القيام بمهامهم والاضطلاع بالمسؤولية الجسيمة الموكولة إليهم في أحسن الظروف خدمة للمواطنين وتحقيقا للمصلحة العامة.
وتم خلال هذا الحفل تنصيب السادة إدريس المظفر باشا طهر السوق, وأحمد لرزا قائد قيادة أولاد عيسى أحجاوة, ومصطفى الزلماطي قائد قيادة اشراكة بدائرة القرية, ويوسف مطالي قائد قيادة بني سنوس فشتالة بدائرة القرية, ومحمد الرايسي قائد قيادة بني وليد بدائرة تاونات.
حضر الحفل عدد من المنتخبين وممثلي سلك القضاء ورؤساء المصالح الخارجية.

16/09/2008

فقيه متهم بالنصب على امرأة في مبلغ 20 مليون سنتيم

غالبا ما يستغل عدد من المشتبه بهم ذكاءهم أو مظهرهم الخارجي للنصب على ضحاياهم، غير أن بطل القضية التي نعرضها في هذه السطور استغل الجانب الديني

وروج لمبدأ الخرافة. فقيه، متهم نصب على ضحية في مبلغ تجاوز 20مليون سنتيم، بعد أن طلب من الضحية خروفا سمينا وأشياء أخرى..تفاصيل قضية النصب تنظر فيها غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الدارالبيضاء.سبق لابتدائية تاونات أن أدانت أربعة متهمين في قضية نصب واحتيال بثلاث سنوات و10 أشهر حبسا نافذا وأداء غرامة مالية قدرها 8000 درهم، والقضية المذكورة يتابع فيها فقهاء ادعوا العلم باستخراج الكنوز، ومن تاونات إلى الدارالبيضاء لا تختلف وقائع القضيتين كثيرا، ويبقى القاسم المشترك بينهما النصب باسم الدين والفقه.عرف بجلبابه الأبيض الفضفاض وعمامته الخضراء وشعر ذقنه الطويل ومسبحته التي تزيده في نظر الناس مهابة ووقارا. اكترى بيتا بحي مولاي رشيد بالدارالبيضاء وتعمد أن يكون البيت بالقرب من المسجد ليتمكن من أداء جميع الصلوات جماعة، عرفه الناس في المنطقة بسرعة كبيرة وأطلقوا عليه اسم "الفقيه البركة" خاصة بعد أن أصبحت دروسه الدينية التي كان يلقيها في مسجد متواضع بالحي تستقطب الكثير من الناس.في أحد الأيام، عندما كان يهم الفقيه البركة بالخروج من المسجد بعد الانتهاء من صلاة الفجر، وجد امرأة تقف على بعد أمتار من باب المسجد، وتطلب منه أن يذهب معها إلى البيت ليقرأ بعض الأدعية على ابنتها التي لم تنم طوال الليلة الماضية بسبب آلام تجرعت مرارتها، وافق الفقيه المزعوم على ذلك، وذهب معها إلى بيتها، وأخذ الشيخ يضع يده على جبين الطفلة ويتمتم بأدعية غريبة، وأخيرا طلب منها أن تحضر له إناءً فيه ماء، أحضرت السيدة الإناء وبدأ الشيخ يقرأ عليه ويتمتم وبعد ذلك أعطاها الإناء وطلب منها أن تضع الطفلة في الماء لمدة خمس دقائق، مؤكدا لها بأن الألم سيزول بعد ذلك مباشرة، وعندما هم الفقيه بالانصراف، حاولت السيدة أن تعطيه مبلغا من المال لكنه رفض ذلك رفضا مطلقا.لم يمض وقت طويل على هذه الحادثة حتى تماثلت الطفلة للشفاء، وشاع خبر الفقيه الذي تشفي بركته الأطفال الصغار في الحي، بعد مدة وجيزة وجد الفقيه ثلاث سيدات تنتظرنه أمام المسجد وكل واحدة منهن تطلب طلبا خاصا، فالأولى كانت تريده أن يقرأ بعض الأدعية على ابنها، والثانية كانت تريده أن يقرأ أدعية تذهب عنها مرض المفاصل الذي لم يرحم شيخوختها، أما الثالثة فقد كانت تريده أن يعمل "تعويذة" لابنتها كي تتزوج، فرغم أنها تجاوزت الثلاثين عاما إلا أن أحدا لم يتقدم لخطبتها.استمع الفقيه لطلبات السيدات الثلاث وأبلغهن أن عليهن أن يأتين إلى بيته بعد صلاة العصر، وأن يكن طاهرات وعلى وضوء، في حين طلب من السيدة الثالثة أن تحضر له قطعة من ثياب ابنتها حتى يعمل لها "التعويذة" التي ستجعلها تتزوج خلال أسبوعين على أكثر تقدير.في الموعد المحدد جاءت النسوة الثلاث، فقرأ على ابن السيدة الأولى أدعية استمرت نحو 5 دقائق، وكذلك فعل بالنسبة للسيدة الثانية، أما الثالثة فقد أخذ منها قطعة الثياب التي تخص ابنتها ووضع فيها بخورا ثم جاء برأس دجاجة وأخرج ما فيه من مخ ووضعه داخل قطعة الثياب ثم لفها على شكل مثلث ثم وضع كل ذلك في قطعة من التوب الأسود وأغلقها بإحكام.وبدأ يقرأ عليها بعض الأدعية ثم أعطاها للسيدة وقال لها أن تضع هذا الحجاب تحت رأس ابنتها وسترى النتيجة المفرحة خلال عشرة أيام أو أسبوعين على الأكثر، حاولت النسوة إعطاءه نقوداً لكنه رفض ذلك، ولعن الشيطان الذي وسوس في رؤوس النسوة.خلال فترة لم تتجاوز الستة أشهر كانت سمعة الشيخ أشهر من نار على علم، وانتشر اسمه في المنطقة والمناطق المجاورة حتى أصبح بيته قبلة للمئات من النساء وبعض الرجال، بعضهم جاء يشتكي الشيخوخة وأمراضها، وآخرون جاؤوا يطلبون علاجا لعجزهم الجنسي، ومما زاد من شهرته وثقة الناس به أنه لم يكن يأخذ نقودا مقابل خدماته هذه، إلا أن بيته لم يكن يخلو من الهدايا التي كانت تحملها له هذه السيدة أو تلك.في أحد الأيام، جاءته سيدة يبدو عليها الثراء، وقالت له إنها سمعت عنه وعن بركاته وإنها جاءت إليه من منطقة بعيدة أملاً في أن يقدم لها يد العون، فابنها الذي يبلغ عمره 12 عاما يشكو من مرض غير معروف.فرغم أنه كان مثالاً للنشاط والحيوية إلا أنه فجأة أصبح يشتكي من ذبول جسده شيئا فشيئا، رغم أنها ذهبت به إلى أطباء عديدين إلا أن أحدا لم يستطع تشخيص حالته المرضية.طلب الشيخ من السيدة أن تذهب وترسل إليه من يأخذه إلى بيتها بعد صلاة العشاء، وهكذا فعلت، فبعد صلاة العشاء جاءت سيارة فارهة أقلّت الشيخ مبروك إلى فيلا ضخمة تتربع على كورنيش البحر، عندما دخل الشيخ إلى حديقة الفيلا وجد السيدة في انتظاره، رحبت به ترحيباً يليق بمقامه، وطلبت منه أن يدخل ليرى ابنها لكن الشيخ طلب منها أن يتجول في الحديقة أولا.بعد يومين عاد الشيخ إلى الفيلا وقال للسيدة إنه توصل إلى حل للطلاسم التي يمكن أن تشفي ابنها، لكنه مقابل ذلك يريد 200 ألف درهم، وخروفا سمينا وتيسا أبيض كي يذبحهما.. وبعد أقل من ساعة كان المبلغ في يد الشيخ المزعوم.وضع الفقيه المبلغ في جيبه ثم توجه نحو الخروف وذبحه بنفسه وقام بتصفية دمه ووضعه في إناء ثم أخذ الإناء وبدأ يتمتم عليه بأدعية، ثم قام بعد ذلك برش دم الخروف على جذور شجرة بالحديقة قبل أن يعد صاحبة المنزل بلقائها مرة ثانية، في حين احتفظ بالتيس بدعوى ضرورة نقله إلى زاوية الشيخ بحي مولاي رشيد.انتظرت السيدة ثلاثة أيام لكن الشيخ لم يأت، فذهبت إلى بيته وسألت عنه الجيران ومن في المسجد الذي كان يتردد عليه، فكانت تسمع من الجميع جوابا واحدا هو أنهم لم يروا الشيخ منذ ثلاثة أيام.أحست المرأة بأنها وقعت في يد نصاب وأن مبلغ الـ 200 ألف درهم ذهب إلى غير رجعة، فما كان منها إلا أن قدمت بلاغا إلى عناصر الشرطة القضائية التي عممت بدورها أوصاف الشيخ على جميع الدوائر الأمنية.بعد بضعة أيام جرى إلقاء القبض على الشيخ في مدينة أكادير، إذ اعترف لرجال التحقيق بكل ما نسب إليه، لكنه دافع عن نفسه قائلا إن السيدة هي التي جاءت إليه فهو لم يذهب إليها ليبتزها أو ليسرق أموالها، بل هي التي كانت تركض وراءه طالبة مساعدته.بعد إنهاء مجريات البحث والتحري من طرف عناصر الضابطة القضائية أحيل الفقيه المزعوم على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، بتهمة النصب والاحتيال.

13/09/2008

Campagnes de sensibilisation pour le respect des prix des produits durant le mois de Ramadan

La commission provinciale mixte relevant de la province de Taounate a lancé, depuis le début du mois de Ramadan, des campagnes de sensibilisation au niveau des centres et souks hebdomadaires en vue d'inciter les commerçants à respecter les prix des différents biens et produits et à les afficher, tout en adoptant les normes de protection sanitaire des denrées alimentaires pour préserver la santé du consommateur, indique un communiqué de la province.
Lors de cette campagne, il a été procédé à la saisie et à la destruction d'une quantité de denrées alimentaires avariées.
Par ailleurs, l'approvisionnement des marchés locaux en produits de base a été assuré et aucun manque n'a été enregistré, de même que toutes les mesures ont été prises pour faire face à tout problème concernant l'approvisionnement.

www.casafree.com

01/09/2008

منتجع بوعادل السياحي بتاونات يخرج إلى الوجود

بعد مرور ست سنوات على صدام عنيف كانت مناطق متفرقة من بوعادل مسرحا له، خسر جراءه المكتب الوطني للماء الشروب 700 مليون سنتيم من استثماراته، والسلطات هيبتها، أمام جبهة ساخنة في بيئة ومشاهد جميلة قل نظيرها.

أشرف، أخيرا، الوزير المكلف بتحديث القطاعات العامة، رفقة محمد فتال، عامل إقليم تاونات، على افتتاح مشروع الشطر الأول للمنتجع السياحي لبوعادل (27 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة تاونات)، الذي أعدته عمالة الإقليم، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وهم المشروع بناء وتجهيز معبر مؤدي إلى منابعه وشلالاته ومجاري مياهه المعدنية العذبة، وإحداث مسبح عصري للسباحة به، ما سمح بتدفق سياحي قوي اعتبر من لدن رواده متنفسا وحيدا للهروب من حرارة الصيف ولهيب الشمس.

وقبل ست سنوات لم يكن بوسع السلطات المحلية للمنطقة ولا منتخبيها ترويض مواقف اخراشة وأولاد عرفة، ما اضطر السلطات الإقليمية آنذاك، لتستنجد بقوة عسكرية تابعة للحامية العسكرية بظهر المهراز في فاس، لمساندة قوات الدرك والمخزن والسلطات المحلية، على فك حصار كان ضربه سكان اخراشة وأولاد عرفة على مشروع المكتب الوطني للماء الشروب ومنبع بوعادل، تخوفا من تحويل مائه إلى مناطق أخرى، وأمام شوكة المقاومة التي أكان بداها سكان بوعادل الغاضبين، اضطرت القوة العسكرية للانسحاب والعودة إلى قواعدها دون استكمال المشروع المائي.

مقاومة شرسة للسكان ضد السلطة والمنتخبين

يتذكر البعض في ما يحكى من مذكرات مثيرة عن مواجهات بوعادل عام 2001، أن عجوزا في عقدها السبعين كانت قامت بشنق محمد أمغوز، الذي كان عاملا على الإقليم، من ربطة عنقه مهددة بخنقه، بعدما كان حل بالمنطقة للوقوف على الوضع الأمني.

لم تكن العجوز الجريئة على علم أن ذلك الشخص هو عامل الإقليم، والواقع أن الأمر لم يقف عند هذه "البهدلة" في حق رجالات السلطة، وممن تابع تلك الأحداث.

وتشير الروايات أيضا أن المستشار البرلماني، محمد السلامي، كان تعرض بدوره لمحاولة اعتداء بالضرب والجرح أمام وفد برلماني، حينما كان تدخل لإيجاد حل توافقي، فيما كان مجهولون عمدوا في واقعة أخرى إلى دحرجة خلايا مليئة بالنحل نحو سيارة رئيس دائرة تاونات السابق، ولولا فطنة هذا الأخير وإغلاقه لنوافذ سيارته، لكان لقي حتفه جراء لسعات النحل.

ولم يسلم قائد قيادة بني وليد وملحقة بوعادل، بدوره، إذ كان تعرض للرشق بالحجارة، ما تسبب في تهشيم زجاج سيارته.

وكان الشباب والمراهقون يعمدون لتفتيش السيارات الآتية إلى المنطقة، سواء كان هؤلاء زوارا أو مسؤولين، بينما كان زملاؤهم مرابطين بالأحراش وهم مدججون بالسلاح الأبيض، "المقدة والشواقر" استعدادا لأية مواجهة محتملة مع كل من يملك الشجاعة للمساس بمياه بوعادل، على أعقاب ذلك حدثت اعتقالات وإصابات بجروح في المواجهات، أدخلت المنطقة إلى تاريخ الأحداث من بابه الواسع.

فشل وساطات تذويب الخلافات بين بوعادل وأولاد آزام

وبفعل صراع الماء دائما، لم تفلح وساطات كانت جرت بين سكان اخراشة وأولاد عرفة "بوعادل" وبين قرية أولاد ازام، برعاية السلطة المحلية والمنتخبين، في تذويب خلافاتهما لإنهاء أزمة الماء الشروب والوادي الحار بمدشر أولاد آزام، حيث أضحى هذا الأخير بمثابة حي حضري في جماعة قروية.

وكان المسؤول الإقليمي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب يرى في تدخل الأعيان بالمنطقة حلا للأزمة، وأن ذلك من شأنه أن يشجع المكتب نفسه على إتمام مشروعه عبر أخذ 10 لترات في الثانية من مياه العين التي تبلغ 360 لترا/ الثانية في المواسم العادية لتزويد دواوير الجماعة المحرومة من الماء الشروب.

غير أن فشل الأعيان في إقناع سكان بوعادل على ذلك، دفعت بمسؤولي المكتب الوطني للماء الشروب إلى حفر بئر عند مجرى وادي ورغة لجر الماء إلى أولاد آزام، ورغم ما كلف المشروع من مصاريف، فإن سكان أولاد آزام ما زالت تتشبث بجلب الماء من منبع بوعادل، الأمر الذي كان محفزا على إيقاف المشروع والتخلي عنه بسبب ملوحة مائه رغم كلفته والصعوبات التقنية التي اعترضته، وفي غياب أية حلول تذكر فان أجواء التوتر

ما زالت تخيم على علاقات السكان المستفيدين من عين "بوعادل" وغير المستفيدين من المنبع، جلسات المصالحة في تقريب وجهات النظر على هذا المستوى لم تجد سبيلا لإنهاء نزاع عمر طويلا حول ثروة هذا المنبع، الذي تتدفق منه ما بين 300 إلى 460 لترا في الثانية.

عجز سلطات ومنتخبين عن تدبير الأزمة

حمل البعض المسؤولية للسلطات المحلية بضرورة العمل على توعية السكان على المستوى القانوني لاستغلال مياه المنبع.

ثمة قانون للماء بمثابة مرجع لتنظيم توزيعه، غير أن أهالي بوعادل المستفيدين، يرون، وفق الأعراف المنظمة لاستغلال مياه العين قبل عقود خلت، أنها توجز لهم حق التصرف من دون منازع إلى حد أضحت معه مياه العين في ملكيتهم ولا يجوز لجهة خارج نطاقهم حق التصرف فيها.

وفي هذا الإطار يرى مختص بقسم استغلال المياه لدى وكالة الحوض المائي لسبو أن ذلك الاعتقاد يعود إلى فراغ قانوني سجله تنظيم توزيع واستغلال المياه الطبيعية في ما قبل الحماية، مما كان عجل بفرض قانون 1914، المنظم لاستغلال المياه، جرى بموجبه تحديد الملك العام المائي والحصص الممنوحة للسكان المحليين وللتعاونيات الفلاحية والدولة، ثم عدلت بعض بنوده بقانون 10/ 95 قصد تشجيع استثمارات المكتب الوطني للماء الشروب، والخواص، في مجال تعبئة وتسويق المياه المعدنية الطبيعية، وتنظيم استغلال مياه العيون والحفاظ عليها من التلوث والتبذير، غير أن الذي جرى إقراره على هذا المستوى قوبل بتحفظات واعتراضات من قبل السكان المحليين، الذين يعتبرون مياه العين ملكا مشاعا للسكان دون غيرها وهو ما تذكيه، برأي المصدر نفسه، نعرات انتخابية وسياسية بتراب الجماعة المحلية المحتضنة للمصدر المائي ولمشروع الاستغلال.


www.almaghribia.ma

27/08/2008

سلطات تاونات تعتقل مسؤولين بتهمة تهريب المخدرات

أسفرت عمليات المباغتة والحجز، التي شنتها سلطات إقليم تاونات في حربها الثانية على مزارعي القنب الهندي بمنطقة بني زروال، عن اعتقال (ع.ن) مستشار جماعي ببلدية غفساي، وابن عمه.
في حالة تلبس بحيازة كميات مهمة من منتوج القنب الهندي في منزله بمنطقة كيسان على مقربة من بحيرة سد الوحدة.

كما قادت العملية إلى إيقاف محاسب المجلس القروي لجماعة عبد الغاية السواحل متلبسا بحيازة ما يقارب طنا من القنب الهندي سنابل بمنزله في دوار مشكور، التابع لجماعة اخلالفة باتجاه منطقة كتامة.

وأكد مصدر بعمالة الإقليم، لـ"المغربية"، انطلاق المرحلة الثانية للحرب المعلنة على زراعة الكيف شمال إقليم تاونات، في 22 غشت الجاري، باللجوء إلى وسائل تكتيكية جديدة تعتمد بالأساس على عنصر الترصد والمباغتة والحجز بدلا عن الاستعمال المكثف للآليات، مبرزا أن مراجعة استراتيجية المكافحة تروم في هذه المرحلة ضبط تحركات مزارعي القنب الهندي نحو مزارعهم المسقية، المزروعة على ضفاف وادي أودور وأولاي، التابعين لنفوذ قيادتي تفرانت وبني زروال بدائرة غفساي، وتقديم تقارير يومية حول هؤلاء للسلطات المختصة بعمليات المكافحة، لتجري عمليات الاعتقال والحجز في صفوفهم فور نقلهم لمحصول القنب الهندي إلى مخابئ خاصة بمنازلهم.

وأضاف المصادر أن هذا الأمر مكن السلطات من تقليص تكاليف عمليات المكافحة، وفرض حالة التباس وردع لدى المزارعين ما يحول دون استباقهم لعمليات الإتلاف، واعتقال المتورطين في جمع محاصيلهم في حالة تلبس بمنازلهم، عوض إصدار مذكرات بحث في حقهم بناء على عمليات إتلاف مزارعهم.

وتهم المرحلة الثانية من الحرب على القنب الهندي بدائرة غفساي (شمال غرب إقليم تاونات)، القضاء على المحصول الثاني لمزروع القنب الهندي، الذي انطلقت عملية حرثه بعد جني المحصول الأول من نهاية شهر ماي إلى منتصف شهر يونيو، ما يوفر محصولين للمزارعين في موسم واحد باعتماد تقنيات الري عبر المضخات وتكثيف استعمال الأسمدة الكيماوية، ما يضطر بالسلطات الإقليمية إلى الدخول في حرب ثانية وقت إنضاج المحصول الثاني للقنب الهندي أواخر شهر غشت الجاري.

وكانت المرحلة الأولى من الحرب، التي خاضتها السلطات العمومية بتاونات، أسفرت، منذ التاسع من شهر ماي الماضي إلى غاية 11 يوليوز، عن اعتقال 15 من المزارعين المبحوث عنهم، وإصدار مذكرات بحث في حق 1117 من الأشخاص، بجنحة التعاطي لزراعة محظورة، فضلا عن حجز ومصادرة بعض تجهيزات الري المستعملة خلسة في سقي هذه الزراعة، منها 9 مضخات آلية، و5 مضخات كهربائية، و16 قنينة غاز من أوزان مختلفة، بالإضافة إلى 230 مترا من خراطيم السقي مع 3 مصفاة.

ووصفت سلطات تاونات تلك الحملة بالإيجابية في مجال تقليص المساحات المزروعة، إذ جرى تدمير، حسب ما أكده المصدر نفسه، ما مجموعه 2705.81 هــكتارات، ما رفع نسبة الإتلاف إلى 93.30 في المائة من حقول القنب الهندي، منها 172.65 هـكتارا بالملك الغابوي، و98.30 هكتارا بأراضي الأحباس، و179.64 هكتارا بالملك المائي، فيما جرى القضاء على 2255.22 هـكتارا بالملك الخاص في دائرتي غفساي وتاونات.
www.almaghribia.ma

06/07/2008

La Route Al Wahda Un événement phare dans l'histoire du Royaume


Le peuple marocain et en particulier la famille de la résistance célèbre le 51e anniversaire du coup d'envoi des travaux de réalisation de la route Al Wahda, un vaste chantier lancé au lendemain de l'indépendance par le regretté souverain Mohammed V.
Dans un communiqué, le Haut commissariat aux anciens résistants et anciens membres de l'Armée de libération rappelle que feu S.M. Mohammed V avait lancé le 15 juin 1957 de Marrakech un appel à la mobilisation de la jeunesse marocaine pour participer à ce vaste chantier destiné à relier le Nord au Sud du pays.

Dans un discours prononcé à cette occasion, le regretté souverain avait souligné la portée de cette route d'Al Wahda devant être construite entre Taounate et Ketama, précisant que cette réalisation s'inscrit dans le cadre des grands projets décidés pour consolider l'unité entre le Nord et le Sud du Royaume.

Dans cet élan de mobilisation, le regretté souverain avait annoncé que feu S.M. le Roi Hassan II, alors prince héritier, sera à la tête des volontaires engagés dans ce projet.

Le Maroc, ajoute la même source, disposait au lendemain de l'indépendance, d'un réseau routier d'environ 20.000 Km, qui ne couvrait pas toutes les régions. Pour remédier à cette disproportion voulue par le colonisateur pour servir ses intérêts, le regretté souverain avait lancé une politique novatrice en matière d'infrastructures dans l'objectif de relier le Nord au Sud du Royaume et mettre en place un réseau routier moderne et fluide.

La mise en œuvre de cette politique a permis la réalisation d'une route de 80 Km reliant Taounate à Ketama baptisée 'Route Al Wahda' pour signifier les valeurs de la solidarité et de l'unité.

Pour sa réalisation, 12000 jeunes issus de toutes les régions du Royaume avaient pris part aux travaux de réalisation du projet et suivi des cours d'éducation pédagogique et de civisme ainsi que des exercices militaires.

Dans la matinée du 5 juillet 1957, le regretté souverain avait donné le coup d'envoi du projet, un chantier durant lequel feu S.M. le Roi Hassan II avait donné l'exemple, incitant les jeunes à la mobilisation et à l'abnégation pour servir la patrie et contribuer à l'édification d'un Maroc moderne.

Cette période de réalisation de la route (juillet-octobre 1957) a été marquée par un extraordinaire élan de mobilisation de la jeunesse marocaine, qui avait fait preuve d'une grande abnégation dans le travail, un élan que le regretté souverain, s'adressant à la fin des travaux aux jeunes, avait chaleureusement apprécié, exprimant sa grande joie pour la réalisation de ce vaste chantier, qui témoigne du courage de la jeunesse marocaine et de son implication réel dans le développement du pays.

Selon le Haut commissariat aux anciens résistants et anciens membres de l'Armée de libération, la célébration de cet événement offre l'occasion de se rappeler les valeurs de solidarité et d'abnégation ayant permis la réalisation de cette route, symbole éternel de l'unification du pays, des valeurs qui incitent aujourd'hui à la mobilisation pour la poursuite de l'œuvre de développement humain durable sous la conduite éclairée de S.M. le Roi Mohammed VI.
www.lematin.ma